Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

وقف المساعدات عن أوكرانيا يكشف عن موقف ترمب المناهض للغرب

إذا كان هناك ضربة إستراتيجية يرغب بوتين بشدة في أن يوجهها حليف لأوكرانيا فستكون تقويض معنوياتها عبر تهديد إمدادات أسلحتها وإرسال إشارات لقواتها بأنهم قد تُركوا وحدهم.

فريق التحرير فريق التحرير
31 يناير، 2025
عالم
0
220513 ukrainian servicemen us made missiles delivery ac 620p 5e4796
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قال دونالد ترمب إنه سيقطع المساعدات عن أوكرانيا وأكد فريقه للسياسة الخارجية والدفاع جدية التنفيذ، ومع ذلك فعندما وجه وزير الخارجية ماركو روبيو ضربة قوية إلى أوكرانيا المنهكة أصلاً، كان هناك شعور بالذهول والدهشة.

في مذكرة أُرسلت إلى السفارات والوكالات التي تعتمد على التمويل الأميركي والذي بلغ آخر إحصاء له 72 مليار دولار (57 مليار جنيه إسترليني)، أصدر وزير الخارجية الأميركي الجديد أمراً بوقف التمويل الأميركي للمساعدات العالمية لمدة تصل إلى 90 يوماً،هجرة الأثرياء من المملكة المتحدة أقل مما تبدو عليه

أوكرانيا دولة ديمقراطية حددتها أعلى محكمة في العالم، وهي المحكمة الجنائية الدولية، كضحية لجرائم حرب، ومع ذلك يبدو أن المساعدات الأميركية، سواء المدنية أو العسكرية، قد توقفت بين ليلة وضحاها بجرّة قلم.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

وفيما كان العالم يستوعب محتوى هذه المذكرة نقلت وكالة “رويترز” عن رئيس إحدى وكالات الإغاثة وصفه للقرار بأنه “جنون”.

وقال المسؤول السابق في وكالة التنمية الأميركية للتنمية الدولية ورئيس منظمة “اللاجئون الدوليون”، جيريمي كونينديك، إن “هذا القرار سيؤدي إلى مقتل الناس، وإذا جرى تنفيذه كما هو مكتوب في المذكرة فسيموت كثيرون”.

وأضاف “لا يمكن اعتبار ذلك محاولة جادة لمراجعة فعالية برامج المساعدات الخارجية، إنها ببساطة أداة هدم تهدف إلى إلحاق أكبر قدر من الدمار”.

لكن الأمر أسوأ من ذلك، فالمرسوم الذي أصدره روبيو والذي يهدف إلى توجيه جميع عمليات المساعدات الخارجية حول العالم بما يتماشى مع أهداف السياسة الخارجية لدونالد ترمب، يخدم بصورة مباشرة مصالح فلاديمير بوتين.

واستباقاً لهذا التجميد الدراماتيكي للمساعدات الخارجية سارعت إدارة جو بايدن المنتهية ولايتها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى تمرير 2.5 مليار دولار إضافية كمساعدات عسكرية طارئة لأوكرانيا، ووفقاً لتقرير صحيفة “نيويورك تايمز” فإن نصف هذا المبلغ سيأتي من المخزونات العسكرية الأميركية القائمة، والنصف الآخر سيُخصص لشراء أسلحة جديدة.

إقرأ أيضا : هجرة الأثرياء من المملكة المتحدة أقل مما تبدو عليه

بايدن وقّع أيضاً على تقديم دعم مالي بقيمة 3.4 مليار دولار للاقتصاد الأوكراني، ومن بين هذه المساعدات هناك مشروع محدد جرى الاتفاق عليه بتاريخ الخامس من ديسمبر من العام الماضي يتضمن تخصيص 825 مليون دولار من أموال المساعدات الأميركية لدعم قطاع الطاقة في أوكرانيا، وهي أموال طارئة للحفاظ على استمرار التيار الكهربائي في مواجهة استهداف روسيا لشبكة الطاقة في البلاد.

كل هذا الدعم أصبح الآن إما محل شك أو مجمداً لأسابيع وربما شهور، في وقت يسعى ترمب إلى دفع “اتفاق سلام” بين أوكرانيا وروسيا وإجبار الطرفين على التفاوض.

خلال الحرب الباردة وصفت الاستخبارات السوفياتية (كي جي بي) مجموعات مثل “حملة نزع السلاح النووي” والسياسيين الغربيين المتعاطفين مع الأيديولوجيا الشيوعية للاتحاد السوفياتي بأنهم “أغبياء نافعون”، إذ كانوا يخدمون مصالح الكرملين من دون قصد. [أي أن قرار ترمب بوقف المساعدات الأميركية الخارجية قد يكون له تأثير مشابه]

أوكرانيا في موقف دفاعي عسكرياً، فبعد ثلاثة أعوام من الحرب أصبحت قواتها مرهقة، وحكومة فلوديمير زيلينسكي تضعف، وذخائرها تتناقص بصورة خطرة، ولقد تحول دم الأوكرانيين إلى وحل في أراضي الشرق الزراعية.

إذا كان هناك ضربة إستراتيجية يرغب بوتين بشدة في أن يوجهها حليف لأوكرانيا فستكون تقويض معنوياتها عبر تهديد إمدادات أسلحتها وإرسال إشارات لقواتها بأنهم قد تُركوا وحدهم.

السخرية المتكررة من حلف شمال الأطلسي، حجر الزاوية للأمن الغربي ضد روسيا، من قبل ترمب، وإشارات المسؤولين الروس بما فيهم بوتين حول مطامعهم في دول البلطيق (وهي جميعها أعضاء في الـ “ناتو”) وحتى بولندا، توحي بأن الرئيس الأميركي يتبنى موقف الكرملين، كما أن أوروبا الغربية باتت عرضة للخطر أيضاً.

ولطالما أبدى ترمب تعاطفاً مع الغزو الروسي مبرراً ذلك برغبة أوكرانيا في الانضمام للـ “ناتو”، وأكد نيته قطع المساعدات لكييف والآن نفذ ما هدد به.

ومع هذه النية المسبقة يمكننا أن نستنتج فقط أن ترمب ليس أحمقاً، لكن لا يمكن اعتباره حليفاً أيضاً.

إندبندنت

Tags: أوكرانيابوتينترامبسام كيلي

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.