ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

شهيد وثكنات عسكرية.. تصاعد انتهاكات الاحتلال في مدن الضفة الغربية

تشهد مناطق أخرى من الضفة، مثل قلقيلية، وبيرزيت، والخليل، اقتحامات متزامنة تنفذها وحدات عسكرية مدججة بالسلاح، وتُرافق غالبًا بحملات دهم واعتقالات عشوائية تطال شبانًا وحتى قاصرين، ضمن سياسة تُغذّي الانفجار الشعبي، وتعمّق من أزمة الثقة.

مسك محمد مسك محمد
18 يونيو، 2025
ملفات فلسطينية
شهيد وثكنات عسكرية.. تصاعد انتهاكات الاحتلال في مدن الضفة الغربية

تشهد الضفة الغربية المحتلة، وتحديدًا مخيم بلاطة شرق نابلس، تصعيدًا ميدانيًا لافتًا يعكس منهجية العقاب الجماعي التي ينتهجها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، بالتوازي مع التصعيد العسكري الواسع ضد إيران. ففي الوقت الذي تنشغل فيه الدوائر السياسية والعسكرية الإسرائيلية في إدارة حرب مفتوحة في الإقليم، تُترجم تداعيات تلك المواجهة داخليًا بمزيد من البطش والانتهاك للحقوق الأساسية للفلسطينيين، خصوصًا في المخيمات التي تعاني أصلًا من أوضاع إنسانية هشة.

تحويل منازل المدنيين إلى ثكنات عسكرية

الاقتحام الجديد لمخيم بلاطة لا يبدو حادثًا منفصلًا أو طارئًا، بل هو امتداد لسياسات الترويع والضغط المستمر على المناطق ذات الكثافة السكانية الفلسطينية، والتي طالما اعتُبرت هدفًا مفضّلاً للجيش الإسرائيلي ضمن ما يُعرف بإستراتيجية “الاختراق المتكرر”. لكن في هذه الجولة، تجاوز الأمر حدود المداهمات والاعتقالات إلى تحويل منازل المدنيين إلى ثكنات عسكرية بعد طرد سكانها، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، الذي يحرّم تحويل الممتلكات المدنية إلى أهداف عسكرية.

في مشهد كهذا، لا تقتصر المعاناة اليومية في مخيم بلاطة على ساعات الاقتحام أو صوت الرصاص فجرًا، بل تمتد إلى حياة تفتقد الحد الأدنى من الأمان، حيث يتحول الوجود العسكري إلى شكل دائم، ويغدو الأطفال والنساء محاطين بخطر القنص أو الاعتقال أو حتى الطرد القسري. ويزيد من حدة المشهد الانقطاع المتكرر للكهرباء والمياه، وإغلاق الطرق، وانتشار الحواجز التي تعزل المخيم عن محيطه.

اغتيال الشاب معتز الحجاجلة

على مستوى أوسع، تعكس هذه الممارسات واقعًا يوميًا في الضفة الغربية، التي ترزح منذ خمسة أيام تحت حصار شبه شامل، فرضه الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء العدوان على إيران. هذا الحصار لم يأت فقط كردّ أمني على التصعيد الإقليمي، بل بوصفه امتدادًا لحالة الطوارئ غير المعلنة التي تسمح بمزيد من الاعتقالات، وفرض القيود على الحركة، وإغلاق المدن والقرى، خاصة في مواقع ذات رمزية نضالية.

مقالات ذات صلة

غضب في يوم الأسير الفلسطيني: أين المجتمع الدولي من «سلخانة الاحتلال»؟

ضحايا لقمة العيش في الضفة.. قصص وأرقام توثق حجم المعاناة الإنسانية

المجاعة تتفاقم.. تداعيات سوء التغذية على جيل كامل في غزة

الاغتصاب والتعذيب سياسة معلنة لقادة الاحتلال.. تحليل في مسار القضية

اغتيال الشاب معتز الحجاجلة في بلدة الولجة غرب بيت لحم هو نموذج آخر لهذه الممارسات. فإعدامه الميداني بعد اعتقاله، ثم احتجاز جثمانه، يمثل استخفافًا صارخًا بالمعايير الحقوقية والإنسانية، ويعكس نزعة العقاب والإذلال التي يعتمدها الاحتلال. وهو أيضاً امتداد لسياسة احتجاز الجثامين، التي تحرم العائلات من دفن أبنائها في طقس يحترم حرمة الموت.

كما تشهد مناطق أخرى من الضفة، مثل قلقيلية، وبيرزيت، والخليل، اقتحامات متزامنة تنفذها وحدات عسكرية مدججة بالسلاح، وتُرافق غالبًا بحملات دهم واعتقالات عشوائية تطال شبانًا وحتى قاصرين، ضمن سياسة تُغذّي الانفجار الشعبي، وتعمّق من أزمة الثقة بالمنظومة الدولية التي تقف عاجزة عن التدخل أو حتى الإدانة.

كسر الإرادة الفلسطينية

هذه السياسات الميدانية، وعلى رأسها تحويل منازل المدنيين إلى ثكنات، لا يمكن فهمها خارج سياق أوسع من التحولات داخل المؤسسة الإسرائيلية نفسها، التي تجد في الأزمات الخارجية فرصة لتوسيع قبضتها على الداخل الفلسطيني المحتل. ومخيم بلاطة، الذي يعتبر من أكثر المناطق اكتظاظًا وحرمانًا في الضفة، يغدو بذلك ساحة اختبار لهذه القبضة، وساحة صراع يومي يخوضه السكان العُزّل دفاعًا عن حياتهم وبيوتهم.

المعاناة اليومية في الضفة الغربية لم تعد مجرد تفصيل هامشي في صراع أكبر، بل أصبحت تمثل وجهًا آخر للسياسات الاستيطانية والعسكرية التي تسعى إلى كسر الإرادة الفلسطينية. وهي معاناة تتجدد مع كل طلعة شمس، حيث لا أفق آمن، ولا ضمانة قانونية، ولا مؤسسات قادرة على حماية المدنيين في وجه آلة عسكرية تمضي بلا مساءلة.

 

 

 

 

 

Tags: الضفة الغربيةبيت لحمجيش الاحتلال الإسرائيلينابلس
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

سوريا وجهة للاستثمار… فرصة ذهبية أم مخاطرة محسوبة؟
شرق أوسط

سوريا وجهة للاستثمار… فرصة ذهبية أم مخاطرة محسوبة؟

فريق التحرير
16 أبريل، 2026
0

في تطور لافت يعيد رسم ملامح الاقتصاد السوري، تتحدث تقارير متقاطعة عن تدفقات استثمارية واسعة، تقودها جهات إقليمية، على رأسها...

المزيدDetails
حرب إيران… هل تُضعف البترودولار أم تعيد إحياء هيمنته؟
عالم

حرب إيران… هل تُضعف البترودولار أم تعيد إحياء هيمنته؟

فريق التحرير
16 أبريل، 2026
0

في خضم التصعيد في الشرق الأوسط، يبرز سؤال يتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة: هل تؤدي الحرب في إيران إلى إضعاف الدولار،...

المزيدDetails
روسيا تحشد لهجوم جديد في جنوب شرق أوكرانيا
عالم

روسيا تحشد لهجوم جديد في جنوب شرق أوكرانيا

فريق التحرير
16 أبريل، 2026
0

تستعد روسيا لإطلاق هجوم جديد في جنوب شرق أوكرانيا، في خطوة تعكس تصعيداً ميدانياً لافتاً بعد أشهر من الجمود النسبي...

المزيدDetails
غضب في يوم الأسير الفلسطيني: أين المجتمع الدولي من «سلخانة الاحتلال»؟
ملفات فلسطينية

غضب في يوم الأسير الفلسطيني: أين المجتمع الدولي من «سلخانة الاحتلال»؟

محمد فرج
16 أبريل، 2026
0

شهدت مدن الضفة الغربية، حركًا شعبيًا تزامنًا مع إحياءً يوم الأسير الفلسطيني، في مشهد يعكس أهمية قضية الأسرى في الوعي الوطني...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.