Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

القصف أفقدها والدها ويديها.. «سارة» تقاوم الاحتلال بقدميها

سارة لا تبكي فقط بسبب الألم الجسدي، بل من الإحساس بالعجز والانتظار الطويل. تنتظر أن يُفتح المعبر، أن يوافق أحدهم على إدخالها للعلاج، أن تحصل على أطراف صناعية تعيد لها بعضًا من حريتها المسلوبة. إلا أن الحرب، بأسلاكها الشائكة وجدرانها الإسمنتية، تمنعها من الوصول إلى ما تحتاجه لتعيش حياة تشبه الطفولة.

مسك محمد مسك محمد
6 يوليو، 2025
عالم
0
Maxresdefault
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في أحد أركان مخيم الإيواء في حي الشيخ رضوان، تجلس سارة البرش، طفلة في العاشرة من عمرها، تحمل على وجهها الصغير ملامح أكبر من عمرها بكثير. ملامح لا تخطئها العين، تروي مأساة خُطّت فصولها تحت القصف والدخان، وداخل منزل كان يفترض أن يكون مأمنًا لها، فصار قبرًا لوالدها ومصدرًا لفقدانها أهم ما تملك: ذراعيها.

مأساة سارة

سارة لم تعد قادرة على معانقة أمها، ولا على اللعب كما كانت تفعل من قبل، ولا حتى على الإمساك بقلم لتكتب اسمها. القصف الذي طال منزل عائلتها لم يترك فقط خرابًا في الجدران، بل خلّف ندوبًا غائرة في جسدها وروحها. حاولت أن تتعلّم استخدام قدميها للقيام بأبسط الأمور: تناول الطعام، الرسم، وحتى الإمساك بفرشاة أسنان، لكنها كثيرًا ما تفشل، أو تسقط، أو تبكي بصمت.

لكن سارة لا تبكي فقط بسبب الألم الجسدي، بل من الإحساس بالعجز والانتظار الطويل. تنتظر أن يُفتح المعبر، أن يوافق أحدهم على إدخالها للعلاج، أن تحصل على أطراف صناعية تعيد لها بعضًا من حريتها المسلوبة. إلا أن الحرب، بأسلاكها الشائكة وجدرانها الإسمنتية، تمنعها من الوصول إلى ما تحتاجه لتعيش حياة تشبه الطفولة ولو قليلًا.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

شهادة حية

والدتها تراقبها بعينين مليئتين بالخوف والرجاء. تحاول أن تخفف عنها، أن تزرع أملًا في يومها رغم قسوة الليل، لكنها هي الأخرى مرهقة، تواجه وجع الفقد وقلق المجهول. لا بيت لتعودا إليه، ولا سرير خاص لسارة، ولا خصوصية، ولا رعاية طبية متخصصة في المخيم.

سارة ليست مجرد طفلة أصيبت في حرب، إنها وجه من وجوه المأساة الغزية التي طالت المدنيين، وهشّمت حياة آلاف الأطفال الذين كان يفترض أن يحملوا كتبهم لا جراحهم. قصتها تصرخ في وجه العالم: بأن الحروب لا تقتل فقط من يرحلون، بل تواصل قتل من يُتركون خلفها بلا أطراف، بلا أب، وبلا أمل.

في عالم أكثر عدلًا، كانت سارة ستلعب اليوم في ساحة مدرستها، تمسك دميتها بيديها، وتضحك ببراءة. أما في غزة، فقد أصبحت قصتها شهادة حية على أن الطفولة تحت الاحتلال لا تعرف اللعب، بل تعرف الألم فقط.

Tags: الطفلة سارةجيش الاحتلالحرب غزةغزةقصف غزة

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.