Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

قصف دموي وسط مفاوضات الهدنة.. إسرائيل تواصل جرائمها ضد غزة

الاحتلال الإسرائيلي لم يكتف بالقصف العنيف، بل عمد إلى تدمير منظم للبنية التحتية المدنية في المناطق الشرقية من غزة، مثل حي الشجاعية والتفاح والزيتون، عبر عمليات نسف منظمة للمنازل والمنشآت. هذا النمط من القصف التدميري لا يمكن تفسيره على أساس الضرورات العسكرية.

مسك محمد مسك محمد
6 يوليو، 2025
عالم
0
قصف دموي وسط مفاوضات الهدنة.. إسرائيل تواصل جرائمها ضد غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائم ممنهجة بحق المدنيين في قطاع غزة، في تصعيد دموي لا يراعي أبسط القواعد الإنسانية أو القوانين الدولية، وذلك في وقت حساس تتجه فيه الأنظار إلى المفاوضات الجارية بشأن وقف محتمل لإطلاق النار. لكن ممارسات الاحتلال تعكس من جديد حقيقة السياسة الإسرائيلية القائمة على استخدام القوة المفرطة ضد السكان العزل، وخصوصًا في لحظات يفترض أن تتسم بالتهدئة والانفراج السياسي.

استهداف عشوائي وممنهج للمدنيين

القصف الذي طال عشرات النازحين في مدينة غزة ومدينة خان يونس، وأسفر عن استشهاد 32 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال، منذ فجر الأحد، ليس مجرد تطور ميداني، بل هو تجسيد صارخ لنمط متكرر من الاستهداف العشوائي والممنهج للمدنيين، سواء في منازلهم أو داخل خيام النزوح أو حتى قرب المستشفيات. هذا النوع من الهجمات يُظهر استخفافًا مروعًا بالمدنيين، ويعكس رغبة إسرائيلية في فرض معادلة جديدة على الأرض قوامها: لا ملجأ آمن في غزة، حتى تحت مظلة المساعدات الإنسانية أو في مناطق النزوح التي يُفترض أنها “آمنة نسبيًا”.

ما يُثير القلق بشكل أكبر هو تكثيف استهداف التجمعات السكنية والخيام في منطقة المواصي، وهي التي سبق أن صنفتها إسرائيل نفسها كـ”مناطق إنسانية”. لكن هذا التصنيف سرعان ما أصبح خدعة ميدانية لجمع المدنيين في نقاط مكشوفة قبل توجيه القصف إليها، وهو ما يُفسّر ارتفاع أعداد الضحايا بين الأطفال والنساء في تلك المواقع. ويضاف إلى ذلك القصف المتكرر الذي يطال محيط المستشفيات مثل مجمع ناصر الطبي، في تحدٍّ واضح للمواثيق الدولية التي تحظر استهداف المنشآت الطبية وتعتبرها مناطق محمية.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

ازدواجية واضحة في النهج الإسرائيلي

اللافت أن هذا التصعيد العسكري يتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة، بما في ذلك إرسال وفد إسرائيلي إلى قطر للمشاركة في محادثات وقف إطلاق النار. هذا التناقض يكشف عن ازدواجية واضحة في النهج الإسرائيلي: من جهة، محاولة الحفاظ على واجهة تفاوضية أمام المجتمع الدولي، ومن جهة أخرى، استخدام التصعيد كأداة ضغط عسكرية لفرض شروط تفاوضية ميدانية، على حساب أرواح المدنيين.

ولا يمكن فصل هذه الجرائم عن السياق الأوسع للعدوان الذي استؤنف منذ مارس/آذار، بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار السابق، حيث ارتكبت قوات الاحتلال منذ ذلك الحين مجازر دامية أدت إلى استشهاد نحو 6800 فلسطيني، وإصابة ما يزيد على 24 ألفًا، في تصعيد لم يسبق له مثيل في تاريخ الحروب الإسرائيلية على القطاع. ومن بين الشهداء، أكثر من 700 شخص تم استهدافهم في محيط مراكز توزيع المساعدات، في دلالة على أن حتى محاولة الفلسطينيين الحصول على الغذاء أصبحت تهمة تكفي لإعدامهم ميدانيًا.

تفكيك المجتمع الفلسطيني

الأخطر في هذا المشهد الدموي، أن الاحتلال الإسرائيلي لم يكتف بالقصف العنيف، بل عمد إلى تدمير منظم للبنية التحتية المدنية في المناطق الشرقية من غزة، مثل حي الشجاعية والتفاح والزيتون، عبر عمليات نسف منظمة للمنازل والمنشآت. هذا النمط من القصف التدميري لا يمكن تفسيره على أساس الضرورات العسكرية، وإنما يدخل ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تهدف إلى تفريغ المناطق من سكانها وترسيخ واقع تهجيري جديد بالقوة.

تُظهر هذه الجرائم الإسرائيلية في غزة أن الاحتلال لا يزال يراهن على تفكيك المجتمع الفلسطيني من الداخل، ليس فقط عبر القصف وإنما من خلال استهداف مراكز الإيواء والمساعدة، في سياسة واضحة لتجريد السكان من أبسط مقومات البقاء. وفي ظل صمت دولي متزايد، تواصل إسرائيل تنفيذ سياساتها دون رادع، معولة على الغطاء السياسي الأميركي والدولي الذي يغض الطرف عن الانتهاكات اليومية، رغم التوثيق الميداني المستمر لحجم الجرائم التي تُرتكب بحق المدنيين، والتي قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب حسب توصيف القانون الدولي الإنساني.

Tags: العداون الإسرائيلي على غزةجيش الاحتلالغزةوقف إطلاق النار

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.