ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

في الوفاء لغزة والأسرى ومرتكز الهوية الوطنية 

مسك محمد مسك محمد
3 أغسطس، 2024
عالم
في الوفاء لغزة والأسرى ومرتكز الهوية الوطنية 
إن المشروع الوطني الفلسطيني التحرري بأهدافه المتمثلة بهزيمة المشروع الأستعماري في فلسطين ، والعمل من أجل إنضاج كافة الشروط والعوامل اللازمة لهذا الانتصار نحو حق تقرير المصير والاستقلال الوطني واسقاط نظام الفصل العنصري والفوقية اليهودية ، يتمثل في توظيف كافة المُمكنات لتحقيقه بما يتطلب منا التصدي لمجموعة من التحديات الراهنة على الصعيد الفلسطيني والعربي والدولي ، والتي يجب ان تتلخص بثبات الموقف السياسي الوطني التاريخي وفهم المتغيرات الدولية اليوم التي تستهدف الهيمنة الأمريكية وانهائها من خلال صعود قوى جديدة تعمل نحو عالم أكثر عدالة.
الا ان الولايات المتحدة بالمقابل وللحفاظ على هيمنتها تريد إشعال العديد من بؤر التوتر والحروب والربط بينها بما يخدم مصالح هيمنتها ومجمعاتها الصناعية العسكرية والمالية في ظل اوضاعها الإقتصادية المتراجعة اليوم والمواجهة التي تفرضها هي مع الصين وروسيا من جهة اخرى حتى في منطقتنا من خلال التوافق والضؤ الاخضر الفعلي الممنوح منها لعصابة حكومة الأحتلال الفاشية ، رغم النفاق اللفظي والوعود السرابية حول حل الدولتين .
واليوم فان المنطقة وقد تكون الأوسع منها ايضا تقف على برميل من البارود كما يقال . فبؤر التوتر قائمة اصلاً والتهديدات والتخوفات متبادلة ، ولا يفترض وفق المنطق ان احدا يتلقى ضربة موجعة ويتجاهلها لأسباب متعددة . فقد جعلت الحركة الصهيونية العالمية بكل مكوناتها وأنظمة الإستعمار الأوضاع امام تصعيد وتفجير اكيد وأمام معادلات قد لا يبدوا التوسط فيها او تجاوزها امراً سهلاً وهو ما قد يؤدي الى انفجار المنطقة أو باتفاق كبير يعتمد المساومات للحفاظ على النفس والذات ، ننتظر الايام او الساعات لتبيان اكثر وضوحا .إن ادراك ما نواجهه على أرض فلسطين بانه مشروع استعماري استيطاني إحلالي مركّب ، يضاف لذلك ممارسة الأحتلال وسياساته المتعددة القائمة على قاعدة المحو والإلغاء والاقصاء لغير اليهود، ولشعبنا الفلسطيني، ولأهدافه المُعلنة التي يعمل الأحتلال على تحقيقها من خلال ممارستهم لسياسة التطهير العرقي وجريمة النكبة المستمرة حتى الآن والتي تتم بفعل تلك الأيديولوجية الصهيونية الاقصائية العنصرية وصمت الغرب بل وتعاونه في تنفيذ ذلك من خلال حماية دولة الأحتلال من المحاسبة والعقاب وتزويدها بأنواع الأسلحة بل واعطائها مبرر الدفاع عن نفسها او بما يسمى مناهضة العداء للسامية، الأمر الذي في حقيقته يعني الدفاع عن استدامة استعمارها العنصري وممارساتها التي اعتبرتها محكمة العدل الدولية إبادة جماعية وجرائم بحق الانسانية والقانون الدولي .

أقرا أيضا| الأسرى الفلسطينيون في خطر

ونحن اذ نحيي اليوم السبت الوفاء والتضامن لنصرة غزة والأسرى ، فانني أعيد هنا ما نقلته سابقا عن القائد الأسير مروان البرغوثي امام احدى التظاهرات التضامنية باليونان التي يدعوا لها باستمرار اصدقاؤنا هنالك ؛ “إن مُرتكز الهوية الوطنية الفلسطينية يتمثّل في ثنائي المقاومة والتحرير، وكل انتكاس في أحد المرتكزين، أو كلاهما، يجد ترجماته على صعيد الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة، ويفتح المجال أمام الهويات الفرعية لأن تتقدَّم، وهذا يجعل وحدة الخيار المتمثّل بالمقاومة ووحدة الهدف ممثّلاً بالحرية والاستقلال الوطني ، مركّبات بنيوية للهوية الوطنية الفلسطينية.”

ان تعريف مشروعهم الأستعماري يَفتَرض هدف هزيمته وتفكيكه ، فمكوناته ليست ولن تكون شريكاً بالسلام في ظل انحدار مجتمعاتهم المتباينة نحو اليمين العنصري رغم أزماتهم التي تعيشها مجتمعاتهم اليهودية ، ولا جاراً يسعى للتعاون من اجل الأستقرار المنطقة ، ومن الصعب تصوُّر الوصول إلى تسوية سياسية مع هذا المشروع في ظل ايدولوجية النظام العنصري الصهيوني الأستعماري القائم وأحلامه ، لان ذلك يتعارض مع مركّباته ومرجعياته ومنهجيته وثوابته ومصالحه بالتوسع واضطهاد شعبنا التي تمثلها الحركة الصهيونية العالمية وادواتها التي نرى ممارساتها اليوم تتسع بوضوح أمامنا في غزة التي لم يتركوا شيئا بها الا ودمروه ولا عائلة بها الا واثقلوها جراحاً وجعلوها ثكلى بجرائم ابادتهم الجماعية ، وفي مخيمات الضفة والقدس نحو تجسيد مملكة يهودا ، بل وفي كل فلسطين وحتى العابرة للحدود من خلال الأغتيالات وانتهاك سيادة الدول ليس فقط في منطقتنا وانما بكل أرجاء العالم بالتوافق مع قوى اليمين المتطرف والنازية الجديدة التي يتصاعد نفوذها وضررها علينا وعلى كافة القيم الانسانية والسِلم الدولي .

إن شعبنا الذي يختزن تجربة غنية وثرية في المقاومة والكفاح والنضال، والذي تمكن من الانبعاث والصمود من تحت رماد التطهير العرقي والنكبة والعدوان والحصار والمجازر والاعتقال والاغتيال التي ما زال الأحتلال يكررها حتى اليوم باغتياله القائد المناضل اسماعيل هنية ، وسجّل خلالها شعبنا أسطورة في الصمود والبقاء والمقاومة، فشعبنا جدير بحركة وطنية واحدة وموحدة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ونظام سياسي فاعل وديمقراطي، يمتلك خطاب التحرر الوطني والتقدم.

وسيظل شعبنا الفلسطيني في الوطن ومنافي الشتات حارس وصانع مستقبل المشروع الوطني، وسيواصل نضاله وكفاحه ومقاومته الشاملة لهزيمة النظام الاستعماري وإنجاز التحرير والحرية والعودة وفق القرار الأممي ١٩٤ والكرامة والعدالة والاستقلال الوطني بعد دحر الاحتلال وهزيمة نظام الابرتهايد الكولنيالي الصهيوني، فهذا هو الطريق للسلام ، ولا بد من ثمن لذلك يدفعه اليوم شعبنا بالدم والتشريد القسري والنزوح الذي تفرضه عصابات قوات الاحتلال والمستوطنين بمساندة البوارج الحربية الأمريكية في شرق المتوسط والقواعد الأمريكية المنتشرة بالمنطقة اضافة الى القوات الإضافية التي سترسلها الإدارة الامريكية وفق وعد بايدن وهاريس لنتنياهو أمس مجدداً.

وهنا وفي وقوفنا الى جانبهم وغضبنا من أجلهم ، لا بد من التذكير بوثيقة الوفاق الوطني التي توصل إليها قادة الأسرى الابطال في معتقلات الأحتلال في أيار 2006 لاهميتها وضروراتها الملحة ، مما يتطلب اليوم تنفيذ ما تم الإتفاق عليه في بكين باللقاء الوطني الأخير ، وفاءً لهم ولكافة الأسرى الذين يتعرضون اليوم لما هو أبشع مما يتصوره العقل البشري من ابتكارات التعذيب الوحشي والقتل العمد بالمعتقلات ، الامر الذي يستدعي تطوير كل اشكال الدعم والمساندة السياسية والحقوقية لهم من الجهات الدولية الرسمية والشعبية من اجل وقف هذه الجرائم بحقهم ومن اجل الحفاظ على حياتهم وحريتهم .

مقالات ذات صلة

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

إسبانيا تتحدى ترامب .. ما هي التداعيات الاستراتيجية

لماذا تبدو بريطانيا الحلقة الأضعف في أزمة الحرب الإيرانية؟

هل تدفع أوكرانيا ثمن التصعيد في الشرق الأوسط

 

Tags: مروان أميل طوباسي
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟
شرق أوسط

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

أثار إعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن إعادة نحو 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا موجة تفاعل سياسي وإعلامي، خاصة...

المزيدDetails
هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟
عالم

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

تبرز مؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات يميل إلى إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، حتى لو بقي مضيق...

المزيدDetails
أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة
ملفات فلسطينية

أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة

محمد فرج
31 مارس، 2026
0

لم تعد الأزمة الصحية في قطاع غزة، مجرد تحدي عابر، بل تحولت إلى تهديد وجودي يمس حياة مئات آلاف المرضى،...

المزيدDetails
باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟
شرق أوسط

باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟

مسك محمد
31 مارس، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ودخول جماعة الحوثي على خط المواجهة دعماً لإيران، عاد مضيق باب المندب إلى واجهة المخاطر...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.