Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

أزمة العقل السياسي الفلسطيني…!

شاب العقل الفلسطيني في سنواته الأخيرة قدر من التبسيط في الصراع مع إسرائيل ليصل محطته الأكثر صعوبة منذ النكبة: كيف ولماذا ؟

فريق التحرير فريق التحرير
9 فبراير، 2025
ملفات فلسطينية
0
أزمة العقل السياسي الفلسطيني…!
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يفترض أن يبدأ الفلسطينيون مراجعاتهم السياسية والفكرية بعد ما حل بهم، تلك طبيعة الأشياء لمجتمعات تقف على محطاتها وتتأمل ذاتها لتقرر كي تستمر مستفيدة من تجربتها وأخطائها وإدارتها لذاتها.

شاب العقل الفلسطيني في سنواته الأخيرة قدر من التبسيط في الصراع مع إسرائيل ليصل محطته الأكثر صعوبة منذ النكبة: كيف ولماذا ؟ تلك يفترض أن تكون مهمة مثقفي ومفكري هذا الشعب وهم كثر.

من الطبيعي في عصرنا الحديث كثورة فلسطينية أن تكون لديها مهمة واحدة وهي التخلص من الاحتلال بعمل ذكي ومتواصل، ولكن كانت مأساة الفعل الفلسطيني بمجمله تتلخص في الصراع بين استدعاء العقل وبين النقل، بين التقليد وبين الإبداع الذي يشتق من عمومية التجربة الثورية العالمية خصوصية الحالة الفلسطينية وشروط تحررها … وقعنا في النقل وأبعد من ذلك ذهبنا نحو ميثولوجيا غيبية اتكأت على اعتقادات تبسيطية لصراع أكثر تعقيداً بل الأكثر تعقيداً في الصراعات التي شهدتها البشرية.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

اقرأ أيضا.. الطريق لإفشال مشروع «وعد بلفور الثاني»

كان في محاولة تقليد الثورات ما يشبه مأزق الراهن الفلسطيني كاستدعاء تجارب الثورات الأخرى كالفيتنامية والجزائرية وغيرها دون أن ندقق بالفروقات، ما ينحي العقل جانباً لصالح نموذج جاهز كل ما هو مطلوب هو أن يتم تقليده فلسطينياً وانتهى الأمر، ولكن في الإخفاق ما يصيب بالإحباط ويعيد طرح تساؤلات وجودية بعد حصاد النتائج وهذا ما يحدث خاصة بعد استدعاء هزائم لا يحتملها الوضع الفلسطيني، ليس بسبب غياب الإرادة بل أحياناً يكون ذلك بسبب فائض الإرادة وغياب العقل.

لم يميز الفلسطينيون وخاصة الأيديولوجيين منهم تيار «الإسلام السياسي والذي حظي بمساحة كبيرة في عقوده الأخيرة في المجتمع الفلسطيني ومعه جزء من اليسار» كانوا أقرب لمدرسة النقل بفعل صرامة الأيديولوجيا. لم يميزوا بين التجارب، بين تجربة الاحتلال الإسرائيلي وبين تجارب الاحتلال الفرنسي والبريطاني والأميركي.
فبينما أن كل التجارب الإنسانية وتلك الدول الكبرى كانت تحتل الشعوب من أجل مصالحها طبقاً لفكرة «الهيمنة والاحتلال بعد الثورة الصناعية وفائض الإنتاج الذي تطلب وجود مواد خام وأسواق جديدة تستدعي الخروج خارجاً واحتلال الشعوب».

تلك الدول كانت تدافع عن مصالحها وحين ترتفع كلفة الخسارة بحسابات المصالح تطوي مستعمراتها وترحل، لكن إسرائيل لا تدافع عن مصالحها بل عن وجودها، هذا هو واقع العقل الإسرائيلي، لذا ومنذ بداية هذه الحرب اعتبروها حرباً وجودية.

وفوق هذا هل كان يمكن إزالة إسرائيل عسكرياً ؟ سؤال أدى لانقسام الحالة الفلسطينية بين من أجاب بتبسيط شديد بـ «نعم « وبين من أجاب بتشاؤم بـ «لا «.

لقد ثبت ما كان يقوله أبناء المدرسة الواقعية أو مدرسة العقل السياسي أن إزالة إسرائيل تحتاج إلى معجزة ليست قائمة وأنها جزء من العالم الذي يملك أسلحة الفناء ولن يقبل بإنهائها باعتبارها جزءاً منه.

وثبت ذلك منذ اللحظة الأولى للسابع من أكتوبر عندما حركت الولايات المتحدة غواصتها النووية وحاملات طائراتها وفتحت كل مصانع السلاح في الغرب لخدمة المجهود الحربي الإسرائيلي وحربها الوجودية كرسائل ردعية لإيران وحزب الله الذي سارع للإعلان أنه لا يفتح حرباً ضد إسرائيل بل يقوم بدور مساند فقط، فيما أعلنت إيران عدم دخولها الحرب منتقلة لدور الدفاع عن النفس وليس المهاجم كما كانت تخشى واشنطن.

كان ياسر عرفات ونايف حواتمة أكثرنا قراءة للتجارب، فهما ابنا مرحلة الحرب الباردة التي تجلت بعد الحرب العالمية وتوازنات القوة التي أفرزتها وتجربة ألمانيا.

فقد أدركا مبكراً استحالة القضاء على إسرائيل عسكرياً وأن الاستمرار بذلك يعني تجييش العالم ضد الفلسطيني وإبادة قضيته، لذا قدم حواتمة فكرة الحل المرحلي ودولة في حدود العام 67 يتجمع فيها الفلسطيني وهو برنامج مقبول على العالم ليلتقط عرفات المسألة إدراكاً منه أن إسرائيل ابنة العالم القوي ولن يقبل بإزالتها أو الانتصار عليها حتى.

عرف عرفات أن السلاح الفلسطيني مطلوب للقيام بدور عسكري معين في الصراع لمقارعة إسرائيل، وهو مطلوب للقيام بدور سياسي فالسلاح لن يقضي عليها سواء بسبب محدوديته أو بسبب الترسانة الكونية التي تقف خلفها.
وحدد عرفات دور السلاح إدراكاً من فهمه لموازين القوة والسياسة بمهمتين الأولى: الحفاظ من خلال إدامة الاشتباك على جذوة الصراع مشتعلاً بحده الممكن وعدم التعايش مع الاحتلال، والمهمة الثانية وهي الأبرز بدفع العالم تحت وقع الاشتباك للبحث عن حل سياسي لهذا الصراع المستعر بلا توقف وإن كان بحده الأدنى، على شكل عمليات هنا وهناك لا تنهك المجتمع الفلسطيني ولا ترفع مستوى النار حد التهديد الوجودي لإسرائيل لدرجة تدفعها إلى استدعاء كل ممكنات قوتها وهي كثيرة لإبادة الشعب وكسره.

التفكير سمة الشعوب الحية التي تبحث عن مستقبلها في زوايا التاريخ وهو الوصفة الوحيدة لبقائها.

لقد أخذت الفصائل على عاتقها مسؤولية إدارة هذا الشعب. أبعدت المفكرين والمثقفين بل مارست عليهم مكارثية بدائية واندفعت بما لديها من اعتقادات تبسيطية لتعطي هذه النتائج، فهل آن الأوان لمحاكمة العقل الفلسطيني أم سنستمر حتى نصبح هنود حمر التاريخ الجدد؟

Tags: أكرم عطا الله

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.