الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

أزمة الوقود تضغط على روسيا.. كلفة الحرب تصل إلى الداخل الروسي

فريق التحرير فريق التحرير
21 يونيو، 2026
عالم
أزمة الوقود تضغط على روسيا.. كلفة الحرب تصل إلى الداخل الروسي

في خطوة خالفت توقعات الأسواق والشركات الروسية، قرر بنك روسيا خفض سعر الفائدة الرئيسي بشكل محدود من 14.5% إلى 14.25% فقط، رغم تباطؤ الاقتصاد وتزايد الضغوط على قطاع الأعمال.

ورغم أن القرار يمثل استمراراً لمسار التيسير النقدي، فإن الرسالة التي أرسلها البنك المركزي كانت مختلفة تماماً: التضخم لا يزال يشكل الخطر الأكبر، والحرب باتت تفرض أعباء متزايدة على الاقتصاد الروسي.

وتشير تصريحات رئيسة البنك المركزي إلفيرا نابيولينا إلى أن موسكو لا ترى مجالاً واسعاً لخفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، بسبب استمرار الضغوط المالية وارتفاع الإنفاق الحكومي.

كيف أصبحت الحرب مشكلة اقتصادية؟

منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، تمكن الاقتصاد الروسي من الصمود بفضل عائدات الطاقة والإنفاق الحكومي الضخم.

مقالات ذات صلة

ما حقيقة التحركات الإسرائيلية الجديدة في القرن الأفريقي؟

بعد اتفاق إيران.. هل تعود أوكرانيا إلى صدارة الاهتمام الغربي؟

بعد تجاهلها في مجموعة السبع.. موسكو تبحث عن متنفس آسيوي في قازان

إعلام أميركي يتهم ترامب بمنح إيران أكثر مما أخذ منها

لكن بعد أكثر من أربع سنوات من المواجهة، بدأت كلفة الحرب تظهر بشكل أكثر وضوحاً داخل الاقتصاد.

فالحكومة تضخ تريليونات الروبلات في المجهود العسكري، بينما تتراجع قدرة القطاعات المدنية على النمو بسبب نقص العمالة وارتفاع تكاليف التمويل والعقوبات الغربية المستمرة.

ومع اتساع العجز في الميزانية، تواجه السلطات الروسية معضلة صعبة بين مواصلة الإنفاق العسكري ومحاولة السيطرة على التضخم.

أزمة الوقود تكشف هشاشة جديدة

العامل الأكثر إزعاجاً للكرملين خلال الأشهر الأخيرة كان اضطراب سوق الوقود.

فالهجمات الأوكرانية المتكررة بالطائرات المسيرة على المصافي والبنية التحتية النفطية أدت إلى انخفاض الإنتاج وظهور نقص في البنزين داخل عدد من المناطق الروسية.

وبدأت بعض محطات الوقود في تطبيق قيود على المبيعات، بينما سجلت الأسعار ارتفاعات ملحوظة في عدة مدن، خاصة في منطقة موسكو.

ويحذر البنك المركزي من أن ارتفاع أسعار الوقود لا يقتصر تأثيره على قطاع النقل فقط، بل يمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية بسبب ارتباطه المباشر بتكاليف الإنتاج والخدمات.

الطائرات المسيرة تغير قواعد الحرب

خلال السنوات الأولى من الحرب، ركزت روسيا على استهداف البنية التحتية الأوكرانية، لكن كييف طورت تدريجياً استراتيجية مختلفة تقوم على ضرب العمق الروسي باستخدام الطائرات المسيرة بعيدة المدى.

وأصبحت المصافي ومستودعات الوقود وخطوط الإمداد النفطية أهدافاً متكررة لهذه الهجمات.

ويبدو أن هذه الاستراتيجية بدأت تؤتي ثمارها اقتصادياً، إذ لم تعد آثار الحرب محصورة في ساحات القتال، بل أصبحت تنعكس على الأسعار والإنتاج وحياة المواطنين داخل روسيا نفسها.

الشركات الروسية تطالب بالتدخل

لم يعد القلق مقتصراً على خبراء الاقتصاد.

فمنظمات أصحاب العمل والشركات الكبرى تطالب السلطات بتخفيض أكبر لأسعار الفائدة لمساعدة الاقتصاد على مواجهة التباطؤ.

وترى الشركات أن تكلفة الاقتراض المرتفعة تحد من الاستثمار وتعرقل التوسع الإنتاجي، بينما تضطر بعض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى تقليص نشاطها أو إغلاق أبوابها.

كما بدأت بعض المجموعات الصناعية الكبرى في تقليص العمالة وطلب دعم إضافي من الدولة لمواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة.

هل يقترب الاقتصاد الروسي من الركود؟

تشير المؤشرات الاقتصادية إلى تباطؤ واضح في النشاط الاقتصادي.

فقد سجل الاقتصاد الروسي أول انكماش فصلي منذ سنوات، في وقت تتراجع فيه معدلات النمو مقارنة بالفترة التي شهدت طفرة مدفوعة بالإنفاق العسكري.

ورغم أن الكرملين يرفض الحديث عن أزمة اقتصادية، فإن عدداً متزايداً من الخبراء يحذرون من أن استمرار الضغوط الحالية قد يدفع الاقتصاد نحو مرحلة ركود طويلة إذا لم يتم احتواء التضخم وتحسين بيئة الاستثمار.

بين التضخم والحرب

تكشف الأزمة الحالية عن المعضلة الأساسية التي تواجه صناع القرار في موسكو.

فخفض أسعار الفائدة قد يساعد الشركات ويحفز النمو، لكنه قد يؤدي أيضاً إلى زيادة التضخم في ظل الإنفاق العسكري المرتفع.

أما الإبقاء على معدلات فائدة مرتفعة فيحافظ على الاستقرار النقدي نسبياً، لكنه يضغط على النشاط الاقتصادي ويزيد معاناة الشركات.

ولهذا يبدو أن البنك المركزي يفضل حالياً إعطاء الأولوية لمحاربة التضخم حتى لو جاء ذلك على حساب النمو الاقتصادي.

هل تستطيع روسيا تحمل الكلفة؟

لا يزال الاقتصاد الروسي يمتلك موارد كبيرة وقدرة على التكيف مع العقوبات والضغوط الخارجية.

لكن التطورات الأخيرة تشير إلى أن كلفة الحرب أصبحت أكثر وضوحاً وتأثيراً مما كانت عليه في السنوات السابقة.

فالعجز المالي يتسع، وأسعار الوقود ترتفع، والشركات تشتكي من نقص السيولة، فيما تتزايد الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة.

وفي ظل هذه المعطيات، لم يعد السؤال المطروح هو ما إذا كانت الحرب تؤثر على الاقتصاد الروسي، بل إلى أي مدى يمكن لموسكو الاستمرار في تحمل هذه الكلفة المتزايدة دون أن تنعكس بصورة أعمق على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي داخل البلاد.

Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

إيران تغلق أبواب منشآتها النووية أمام المفتشين وتُفجّر خلافاً جديداً مع واشنطن
شرق أوسط

إيران تغلق أبواب منشآتها النووية أمام المفتشين وتُفجّر خلافاً جديداً مع واشنطن

مسك محمد
23 يونيو، 2026
0

دخل الملف النووي الإيراني مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما أعلنت إيران رفضها السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول المنشآت...

المزيدDetails
زواج في الخيام.. كيف أثرت أزمة السكن على مستقبل الأسر الفلسطينية؟
ملفات فلسطينية

زواج في الخيام.. كيف أثرت أزمة السكن على مستقبل الأسر الفلسطينية؟

محمد فرج
23 يونيو، 2026
0

لم تعد معايير الزواج في قطاع غزة كما كانت قبل الحرب، فبعد أن كانت الأسئلة تدور حول العمل والتعليم والقدرة...

المزيدDetails
علب الفاصوليا المخبوزة.. وقود سحري للرياضيين
منوعات

علب الفاصوليا المخبوزة.. وقود سحري للرياضيين

محمد ايهاب
23 يونيو، 2026
0

يرتبط اسم "الفاصوليا المخبوزة" (Baked Beans) في الأذهان غالباً بموائد الإفطار البريطانية التقليدية، أو بكونها مجرد وجبة سريعة ورخيصة التكلفة...

المزيدDetails
الأغوار في مرمى الاستيطان.. مشاريع إسرائيلية تستهدف الحدود الشرقية للضفة
ملفات فلسطينية

الأغوار في مرمى الاستيطان.. مشاريع إسرائيلية تستهدف الحدود الشرقية للضفة

محمد فرج
23 يونيو، 2026
0

تتسارع الخطوات الإسرائيلية الرامية، إلى إحكام السيطرة على الأغوار الفلسطينية، ولم تعد المعركة تقتصر على التوسع الاستيطاني التقليدي أو مصادرة...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.