Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

إيران تغلق أبواب منشآتها النووية أمام المفتشين وتُفجّر خلافاً جديداً مع واشنطن

مسك محمد مسك محمد
23 يونيو، 2026
شرق أوسط
0
إيران تغلق أبواب منشآتها النووية أمام المفتشين وتُفجّر خلافاً جديداً مع واشنطن
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

دخل الملف النووي الإيراني مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما أعلنت إيران رفضها السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول المنشآت النووية التي تعرضت لأضرار جراء الضربات الأميركية والإسرائيلية، في خطوة من شأنها أن تثير تساؤلات واسعة بشأن مستقبل الرقابة الدولية على البرنامج النووي الإيراني ومسار التفاهمات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده لا تنوي عقد اجتماعات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في الوقت الراهن، كما لا تخطط للسماح بعمليات تفتيش للمواقع التي تضررت نتيجة ما وصفه بـ«العدوان العسكري الأميركي والصهيوني»، مشدداً على أن هذه المنشآت ستبقى خارج نطاق الزيارات الدولية خلال المرحلة الحالية.

تناقض مع تصريحات فانس

وجاء الموقف الإيراني ليتعارض بشكل مباشر مع التصريحات التي أدلى بها نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس عقب المحادثات الأميركية الإيرانية التي استضافتها سويسرا مؤخراً، حيث أكد أن الجانبين توصلا إلى تفاهم يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة مواقع إيرانية في إطار إجراءات الرقابة والتحقق.

قد يهمك أيضا

غارة بيت جن.. رسائل النار الإسرائيلية تلاحق دمشق

بين الدولة والميليشيا.. دمشق تختبر تحولات طهران

ويعكس التباين بين التصريحات الأميركية والإيرانية استمرار حالة الغموض التي تحيط بنتائج المحادثات الأخيرة، خاصة في ظل غياب إعلان رسمي مشترك يحدد طبيعة الالتزامات التي تم التوصل إليها بين الطرفين.

ورغم قيام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارات متفرقة إلى إيران خلال الفترة الماضية، فإن المواقع الرئيسية الخاصة بتخصيب اليورانيوم التي تعرضت للاستهداف خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في عام 2025، ظلت خارج نطاق التفتيش المباشر.

وتعتبر هذه المواقع من أكثر النقاط حساسية في البرنامج النووي الإيراني، إذ ترى القوى الغربية أن الوصول إليها يمثل شرطاً أساسياً للتحقق من طبيعة الأنشطة النووية الإيرانية ومستوى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النووية عقب العمليات العسكرية.

مخاوف دولية من تراجع الشفافية

ويرى مراقبون أن قرار إيران قد يؤدي إلى تصاعد المخاوف الدولية بشأن مستوى الشفافية النووية، خصوصاً أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتمد بشكل كبير على عمليات التفتيش الميدانية لتقييم الأنشطة النووية والتأكد من التزام الدول الأعضاء بالمعايير والاتفاقيات الدولية.

كما قد يفتح القرار الباب أمام جولة جديدة من الضغوط السياسية والدبلوماسية داخل المؤسسات الدولية، خاصة إذا اعتبرت القوى الغربية أن منع المفتشين يعرقل جهود التحقق من الوضع الحقيقي للمنشآت النووية الإيرانية بعد تعرضها للقصف.

ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان إيران اختتام المحادثات الفنية التي جرت في سويسرا مع الجانب الأميركي، والتي هدفت إلى بحث آليات تنفيذ التفاهمات السياسية الأخيرة وتخفيف حدة التوتر بين البلدين.

ورغم الأجواء التي وصفت بالإيجابية خلال المباحثات، فإن ملف التفتيش النووي يبدو أنه لا يزال يشكل إحدى أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين، في ظل تمسك طهران باعتبارات السيادة والأمن القومي، مقابل إصرار واشنطن والدول الغربية على ضمان وصول المفتشين إلى المواقع الحساسة.

رد إيراني ساخر على الطروحات الأميركية

وفي سياق متصل، رد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على تساؤلات تتعلق بإمكانية شراء بلاده منتجات زراعية أميركية خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن قرار الاستيراد سيعتمد على معايير الأسعار والجودة.

وأضاف بقائي في تصريحات حملت نبرة ساخرة أن الهدف المعلن للحرب كان تدمير الحضارة الإيرانية وإسقاط الدولة الإيرانية، قبل أن تتحول النقاشات الآن – بحسب وصفه – إلى الحديث عن دعم المزارعين الأميركيين وتعزيز صادراتهم إلى إيران.

اختبار جديد للاتفاق المؤقت

وتضع التطورات الأخيرة الاتفاقات المؤقتة التي جرى التوصل إليها بين واشنطن وطهران أمام اختبار صعب، إذ إن استمرار الخلاف بشأن صلاحيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد يعرقل أي خطوات لاحقة نحو بناء الثقة بين الجانبين.

ومع تمسك إيران بموقفها الرافض للتفتيش في المواقع المتضررة، وتمسك الولايات المتحدة بضرورة استمرار الرقابة الدولية، يبدو أن الملف النووي سيبقى أحد أكثر الملفات تعقيداً على الساحة الدولية خلال الفترة المقبلة، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه الجولات الدبلوماسية القادمة بين الطرفين.

محتوى ذو صلة Posts

غارة بيت جن.. رسائل النار الإسرائيلية تلاحق دمشق
شرق أوسط

غارة بيت جن.. رسائل النار الإسرائيلية تلاحق دمشق

22 أغسطس، 2026
بين الدولة والميليشيا.. دمشق تختبر تحولات طهران
شرق أوسط

بين الدولة والميليشيا.. دمشق تختبر تحولات طهران

22 أغسطس، 2026
منظمة العفو الدولية تدين إعدامات ميدانية في غزة وتطالب حماس بالمحاسبة
شرق أوسط

منظمة العفو الدولية تدين إعدامات ميدانية في غزة وتطالب حماس بالمحاسبة

22 أغسطس، 2026
بيزشكيان: إنهاء الحرب الآن أفضل.. وإيران في موقع قوة
شرق أوسط

بيزشكيان: إنهاء الحرب الآن أفضل.. وإيران في موقع قوة

22 أغسطس، 2026
واشنطن تصعّد حربها الاقتصادية على إيران.. هل تنجح في عزل طهران؟
شرق أوسط

واشنطن تصعّد حربها الاقتصادية على إيران.. هل تنجح في عزل طهران؟

20 أغسطس، 2026
مضيق هرمز تحت الضغط.. صراع أميركي إيراني يهدد أسواق الطاقة
شرق أوسط

مضيق هرمز تحت الضغط.. صراع أميركي إيراني يهدد أسواق الطاقة

20 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.