Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أفريقيا ورحلة البحث عن الفيتو

فريق التحرير فريق التحرير
11 أكتوبر، 2024
عالم
0
أفريقيا ورحلة البحث عن الفيتو
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

شهدت دورة الجمعية العامة للأمم المتّحدة في الشهر الماضي (سبتمبر/ ايلول) عودةً لافتةً إلى موضوع قديم متجدّد، يتعلّق بالمطالبة بإصلاح مجلس الأمن، من أجل تعزيز مكانة الأمم المتّحدة ودورها على الصعيد العالمي، وذلك بالدعوة إلى مراجعة احتكار الخماسي دائم العضوية لحقّ النقض (الفيتو). فالإجماع قائم في صفوف المشاركين على أنّ المنظومة الدولية التي بلغت 80 عاماً بحاجة إلى تجديد في الأجندة والهياكل والأدوات للقيام بأدوارها بشكل فعّال، حتّى لا تتحوّل منصّةً بلا جدوى. كانت أفريقيا الأكثر اهتماماً بهذا النقاش، فقد حضر ممثلو 54 دولة في القارّة، ما جعلهم يمثّلون ما يقرب ثلث الحضور؛ فـ25 من أصل 71 رئيساً شهدوا أشغال هذه القمّة كانوا من أفريقيا. كما سجّلت القارة حضورها بانتخاب الكاميروني فليمون يانغ رئيساً لهذه الدورة، فضلاً عن تخصيص البند الثالث ضمن البنود الثمانية الرئيسة في جدول الأعمال لموضوع “تنمية أفريقيا”.

يطمح هذا الوجود الأفريقي الوازن إلى معالجة الظلم التاريخي الذي تعرّضت له القارّة، باستبعادها من مجلس الأمن سبعة عقود، فالمقاعد الثلاثة غير الدائمة في المجلس صارت جزءاً من إرث الحقبة الاستعمارية، ولم تعد متناسبةً مع حجم وموقع أفريقيا؛ فهي ثاني أكبر قارّة من حيث عدد السكّان باحتضانها 1.4 مليار نسمة؛ أي ما يعادل 18% من إجمالي سكّان العالم. في المقابل لا تتعدّى ساكنة أوروبا 10%، وتحظى بمقعدين دائمين (فرنسا والمملكة المتّحدة)، فضلاً عن أنّ أكثر من ثلث اجتماعات المجلس عام 2023 كانت حول أفريقيا، وأكثر من نصف قراراته تتعلّق بقضايا الأمن الأفريقي.

لذلك كلّه تسعى أفريقيا اليوم إلى انتزاع تمثيلية توازن 28% من عضوية الأمم المتّحدة التي تمتلكها، في محاولة بعزم أكثر هذه المرّة، على اعتبار أنّ هذه المساعي ليست وليدة اللحظة، فالرغبة في نيل معقد دائم في مجلس الأمن لأفريقيا قديمة، بدأت مع إعلان سرت عام 1999، أعقبها اجتماع إيزولويني عام 2005، الذي اعتمده الاتحاد الأفريقي بالإجماع، ومثّل حينها موقف الأفارقة المشترك من إصلاح مجلس الأمن، مطالبين بمعقدين دائمين يكفلان حقوق وامتيازات العضوية الدائمة، بما في ذلك حقّ النقض.

قد يهمك أيضا

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

الجديد في المسألة هو الدخول الأميركي في الخط، بعد إعلان سفيرة الولايات المتّحدة لدى الأمم المتّحدة، ليندا توماس غرينفيلد، الشهر الماضي (سبتمبر/ أيلول)، في مؤتمر نظّمه مركز الأبحاث لمجلس العلاقات الخارجية، دعم بلادها إنشاء مقعدين دائمين للدول الأفريقية، ومقعد غير دائم للدول الجزرية، “حان الوقت لأن يكون للقادة الأفارقة مقعد دائم في مجلس الأمن”، بعدما تبيّن أنّ “المقاعد المُنتخَبة لا تسمح للبلدان الأفريقية بالاستفادة من صوتها في عمل المجلس”. بهذا القول تضفي الدبلوماسية الأميركية الطابع الرسمي على تصريح سابق للرئيس جو بايدن، في هامش القمّة الأميركية الأفريقية، في سبتمبر/ أيلول 2022 (راجع مقال الكاتب “أميركا وعودة المضطر نحو أفريقيا” في “العربي الجديد”، 2022/12/27).

هكذا تُحقِّق واشنطن السبق لأنّها أوّل عضو من الأعضاء الخمسة دائمي العضوية في مجلس الأمن يدعم علنا مطلب الأفارقة، في محاولة لتسجيل نقطة في وقت مُبكّر لصالحها، على حساب كلّ من روسيا والصين، وحتّى فرنسا، التي طالما قدّمت نفسها ناطقةً باسم أفريقيا في المحافل الدولية. كما أنّ الأمر خطوةٌ ذكية من الإدارة الأميركية لتدارك صدمة مارس/ آذار 2022، حين قرّر الأفارقة توجيه ضربة قوية للولايات المتّحدة، بامتناع 17 دولة أفريقية عن التصويت على إدانة العدوان الروسي على أوكرانيا.

إقرأ أيضا  : جنوب السودان والمتنافسون على خلافة سلفاكير

بات وِدُّ أفريقيا مطلوباً من الجميع، لذلك تؤيّد الصين وروسيا بدورهما منح أفريقيا مقاعدَ دائمة مع حقّ النقض في مجلس الأمن، رغم عدم إظهار ذلك علناً. فبكّين تدرك الدور المحوري لأفريقيا في الأمم المتحدة عام 1971، حين اعتمدت الهيئة قراراً تاريخياً سمح بقبول جمهورية الصين الشعبية، حينها تحدّث ماو تسي تونغ عن “الشعور بالامتنان للبلدان الأفريقية”، ناهيك عن أنّ المصلحة الفضلى للبلدين؛ أي الصين وروسيا، تكمن في الجلوس في اجتماعات مجلس الأمن إلى جانب أفريقيا متمتِّعةً بحقّ النقض.

تحول دون تحقيق هذا الطموح الأفريقي المشروع عقبات كثيرة، بعضها ذاتي مرتبط بأبناء القارة أنفسهم، وبعضها الآخر موضوعي متعلّق بالنظام العالمي من ناحية، وبالأعضاء في نادي حقّ الفيتو من ناحية أخرى. فمن شأن الزيادة في أعداد المتمتّعين بهذا الحقّ أن تؤثّر في مصالح الخماسي دائم العضوية، وربّما تعيق ما قد يتّخذونه من قرارات، ما يُرجِّح أن يسعوا خلف الكواليس إلى الحيلولة دون خسارة هذا الامتياز. كما أنّ فتح هذا الباب يستلزم النظر في طلبات دول من مناطق مختلفة في العالم، تعتبر أنّها صاحبة حقّ في الحصول على العضوية الدائمة (ألمانيا واليابان والهند والبرازيل…). أضف إلى ذلك أنّ ميثاق الأمم المتّحدة بدوره يُعقِّد المسألة، فإقرار تعديل في ميثاق الأمم المتحدة، حسب المادة 108، يتطلّب تأييداً من خمسة أعضاء دائمي العضوية، وأغلبية 2/3 من الدول الأعضاء في الجمعية العامة.

قارّياً، وعلى فرض تجاوز العوائق الموضوعية، تبقى مسألة الاختيار تحدّياً ذاتياً يواجه الأفارقة، إذ كيف السبيل إلى اختيار البلدان التي ستمثّل القارّة بصفتها دولاً دائمةَ العضوية عن أفريقيا في مجلس الأمن في غياب أيّ توافق في الآراء، فهناك دول أفريقية مثل جنوب أفريقيا ونيجيريا ومصر والجزائر والمغرب، تتطلّع لشغل هذه المقاعد الدائمة المُستحدَثة؟ … ينذر غياب تحديد معايير اختيار المُرشّحين بمعركة جديدة داخل القارة، لا تقلّ حدَّةً عن المعارك المتوقّدة حالياً بين الدول بسبب الصراعات الحدودية في مختلف الأقاليم الأفريقية.

يعلم الأفارقة قبل غيرهم الإخفاقات المتراكمة لمجلس الأمن في حلّ الأزمات أو إنهاء الصراعات الأفريقية رغم تركيبيته الحالية المُصغَّرة؛ خمسة أعضاء فقط، فكيف سيكون الأمر عند الزيادة في الأعضاء، إذ ستزداد معها بالضرورة الحسابات وتتضارب المصالح. لذلك يتوجّب على زعماء ونخب هذه القارة، التي يعدّها الاستراتيجيون خزّان الاقتصاد العالمي في المستقبل، المسارعة إلى إطلاق مشروع لإصلاح الذات أولاً، قبل أيّ تفكير بإصلاح الأمم المتّحدة. فنهضة وإقلاع أفريقيا لن تكون سوى بعقول وسواعد أبناء وبنات أفريقيا.

Tags: محمد طيفوري

محتوى ذو صلة Posts

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا
عالم

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا

11 أغسطس، 2026
لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟
عالم

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

8 أغسطس، 2026
تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

8 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.