Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

إسرائيل تطلق عملية عسكرية كبرى في الضفة …هل بدأ الضم الفعلي ؟

فريق التحرير فريق التحرير
26 نوفمبر، 2025
ملفات فلسطينية
0
إسرائيل تطلق عملية عسكرية كبرى في الضفة …هل بدأ الضم الفعلي ؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

اطلق الجيش الإسرائيلي الأربعاء عملية عسكرية واسعة النطاق في شمال الضفة الغربية المحتلة، تحديدا في منطقة شمال السامرة (الضفة الغربية)”.

وأكدت أجهزة الأمن الإسرائيلية أنها “لن تسمح للإرهاب بالتجذر في المنطقة”، وأنها “تتحرك بصورة استباقية لإحباطه”.

في 21 يناير/كانون الثاني، أطلق الاحتلال عمليته العسكرية “السور الحديدي” -كما سماها- في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين شمال الضفة (أكثر من 20 ألف نسمة)، وتلتها عملية أخرى تحت المسمى ذاته في مخيم طولكرم (15 ألف نسمة) أيضا في 27 من الشهر نفسه.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

وقالت مصادر محلية إن القوات الإسرائيلية دخلت مدينة طوباس في ساعات الفجر الأولى من يوم الأربعاء كجزء من الحملة العسكرية، ونفّذت حملة مداهمات واسعة طالت عشرات المنازل وأجرت تحقيقات ميدانية مع السكان، كما حوّلت بعض المنازل إلى “ثكنات عسكرية”. وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يفرض طوقاً أمنياً ويمنع التجول في المدينة.

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، فرضت القوات الإسرائيلية حظر تجول كامل في منطقة طوباس جنوب شرق جنين، واقتحمتها بمدرعات، كما أرسلت تعزيزات إلى مخيم نور الشمس.

مخططات خطيرة تستهدف الضم

اتهمت حركتا حماس والجهاد الإسلامي دولة الاحتلال بتنفيذ عملية ضمن مخططات الضم والتهجير التي تهدف للسيطرة على أراضي الفلسطينيين وممتلكاتهم وسحق وجودهم في الضفة في محاولة لإعادة إنتاج واقع أمني يخدم مشروع السيطرة الاستعمارية التي ينتهجها الاحتلال.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان اليوم الأربعاء إن إعلان جيش الاحتلال إطلاقه لعملية عسكرية جديدة في شمال الضفة الغربية “يكشف عن حجم الإجرام المنهجي الذي تمارسه حكومة الاحتلال المتطرفة، ضمن سياسة معلنة هدفها سحق أي وجود فلسطيني وصولًا للسيطرة الكاملة على الضفة”.

وتقول إسرائيل إن قوات الأمن تستهدف المسلحين الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث يعيش مئات الآلاف من المستوطنين الإسرائيليين بين 2.7 مليون فلسطيني يتمتعون بحكم ذاتي محدود تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي.

وأخلت القوات الإسرائيلية مخيمات اللاجئين في أنحاء شمال الضفة الغربية، حيث نفذت مداهمات مميتة دمرت الطرقات والمنازل. واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش هذا الشهر إسرائيل بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بسبب ما قالت إنها عمليات تهجير قسري. وتنفي إسرائيل ارتكاب مثل هذه الجرائم.

استيلاء على الأراضي و طمس للهوية الفلسطينية

بالموازاة مع  العملية العسكرية التي يشنها جيش الإحتلال صادق “كنيست” الاحتلال على مشروع قانون يتيح للمستوطنين تملك الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وهي خطوة اعتبرها الفلسطينيون تمهيداً فعلياً لضم أجزاء واسعة منها وطرد سكانها وفرض وقائع جديدة.
ويرى متابعون أن مشروع القانون هو صورة واضحة عن محاولة فرض سيادة الاحتلال على الضفة الغربية  وبالنسبة للحكومة المتطرفة؛ فإن مصادقة “الكنيست” على مشروع قانون يتيح للمستوطنين شراء أراضٍ في الضفة الغربية بصورة مباشرة، تؤدي إلى تغيير جوهري في منظومة السيطرة، وتحويل التملك الفردي لهم إلى أداة سياسية لفرض وقائع جديدة على الأرض.

وينص مشروع القانون الجديد، الذي يحتاج إلى ثلاث قراءات في الهيئة العامة “لكنيست” الاحتلال قبل دخوله حيز التنفيذ، على “إلغاء القانون الأردني المتعلق بتأجير وبيع العقارات للأجانب” الذي يسري في الضفة الغربية منذ عام 1953، ومنع التملك لمن ليس أردنيًا أو فلسطينيًا أو من أصل عربي، بحسب مزاعم ما جاء فيه. وادعت “لجنة الخارجية والأمن” في “الكنيست” أنها “صادقت على اقتراح قانون “إلغاء التمييز” في شراء العقارات في ما يسمى “يهودا والسامرة” (التسمية التوراتية للضفة الغربية)، بهدف إلغاء الوضع القائم الذي لا يسمح للمستوطنين بشراء أراضٍ فلسطينية إلا عبر شركات مسجلة في “الإدارة المدنية”، الذراع التابعة لوزارة أمن الاحتلال في الضفة، وفتح الباب أمام التملك الفردي المباشر للمستوطنين.

وكان  المدير الجديد لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، ديفيد زيني، قد اصدر في وقت سابق أوامر إلى عناصر الجهاز بعدم استخدام مصطلح «الضفة الغربية» في المراسلات أو التقارير الرسمية، والاكتفاء بتعبير «يهودا والسامرة» وهي تسمية توراتية وتاريخية

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة هي محاولة واضحة لإعادة رسم المشهد السياسي وفقا للسردية الاسرائيلية ايحاء سياسي عن محاولة طمس هوية الضفة الغربية ومحو كافة مكونات الدولة الفلسطينية ما يشير الى أن اسرائيل ماضية في إجهاض حل الدولتين بمنطق القوة .

واقع الضفة بعد السابع من أكتوبر

منذ 7 أكتوبر 2023 انخرطت فصائل مقاومة في شمال الضفة  مباشر في العمليات المسلحة، مستهدفة مستوطنات وحواجز، في ما وصفته بأنها “استمرار للمعركة” .

وكإجراء عقابي فرضت سلطات الاحتلال قيودا مشددة على حرية تنقل الفلسطينيين من شمال وجنوب الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى.

كما فرضت قيود كبيرة أيضا على العديد من البلدات الفلسطينية الواقعة جنوب الخليل، على طول شارع 60، والتي يعيش فيها حوالي ثلاثين ألف شخص: منع الجيش عبورهم إلى شارع 60 من خلال سدّ البوابات أو نصب سواتر رملية. نتيجة لذلك، يضطر السكان الذين يرغبون في ترك هذه البلدات إلى إبقاء سياراتهم في القرية، وعبور الحواجز سيرا على الأقدام والاهتمام بمسألة السفر في جانبها الثاني.

وأشار تقرير حديث عام 2025  أن موجة العنف والتوسع الاستيطاني في الضفة بعد أكتوبر 2023 شهدت ارتفاعًا حادًا في عمليات الهدم، التهجير، والخسائر البشرية.

ويقول التقرير: “شقّ المستوطنون والجيش عشرات الطرق غير المصرح بها حول المستوطنات والبؤر الاستيطانية بهدف المساعدة على ربطها مع بعضها البعض في موازاة إعاقة حركة الفلسطينيين، وبغية تمكين الاستيلاء على المزيد من الأرض الفلسطينية”.

و شهدت الضفة الغربية ارتفاعًا غير مسبوق في هجمات المستوطنين في أكتوبر 2025 — 264 هجمة خلال شهر واحد، بمتوسط نحو 8 هجمات يومياً. هذا أعلى رقم شهري منذ بدأ تسجيل مثل هذه الهجمات عام وفقا لمكتب التنسيق الإنسانية OCHA، وطالت هذه الهجمات ممتلكات، أراض زراعية، بيوت، سيارات، وغالبًا بالمئات من الحالات والى جانب هذا فرضت سلطات الاحتلال — منذ أكتوبر 2023 — بناء العشرات من الحواجز والمعوقات على مداخل القرى والبلدات الفلسطينية وأفرز هذا الوضع المعقد المزيد من الاحتقان بسبب الضغوط معيشية ومعنوية.

 

 

 

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.