Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

الاستيطان والضم الزاحف: وسائل المواجهة

الوضع في الضفة الغربية يسير نحو جريمة كبرى تنفذها إسرائيل، وتهدف إلى القضاء على فكرة قيام دولة فلسطينية مستقلة متواصلة جغرافياً وقابلة للحياة على الأراضي المحتلة

فريق التحرير فريق التحرير
8 يناير، 2025
ملفات فلسطينية
1
الاستيطان والضم الزاحف: وسائل المواجهة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم يتوقف المشروع الاستيطاني الإسرائيلي منذ عام 1967 حتى بعد التوقيع على اتفاق «أوسلو» مع إسرائيل، وفي فترة الخمس سنوات الانتقالية ازداد عدد المستوطنين من 115,000 مستوطن في الضفة بدون القدس الشرقية عام 1993 إلى 177,411 في عام 1999، أي في الفترة التي ينبغي فيها التوصل إلى اتفاق سلام دائم، بنسبة تزيد على 50%. ومن ثم توالت الزيادات إلى أن وصل عدد المستوطنين عام 2022 إلى أكثر من 500,000 مستوطن في الضفة وأكثر من 250,000 مستوطن في القدس الشرقية بما يتجاوز 750,000 مستوطن في المناطق الفلسطينية المحتلة.

حسب الإحصائيات التي نشرها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير. ونشرت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية تقريراً عن المستويات غير المسبوقة في البناء الاستيطاني في العامين الماضيين. («الأيام»، 7/1) حيث ذكر التقرير أن المجلس الأعلى للتخطيط والبناء التابع للإدارة المدنية وافق على انشاء 12349 وحدة سكنية في عام 2023، بينما أقر بناء 9884 وحدة جديدة في العام الماضي 2024، وهذه الزيادة الحادة نتيجة للنشاط المكثف للمجلس الذي يشرف عليه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي أخذ على عاتقه ضم الضفة الغربية.

اقرأ أيضا.. 2024.. العام الأصعب على الاقتصاد الفلسطيني

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

الوضع في الضفة الغربية يسير نحو جريمة كبرى تنفذها إسرائيل، وتهدف إلى القضاء على فكرة قيام دولة فلسطينية مستقلة متواصلة جغرافياً وقابلة للحياة على الأراضي المحتلة. وهذه تتم من خلال تقطيع أوصال الضفة ببناء استيطاني كثيف والسيطرة على المناطق الحيوية التي من المفروض أن تشكل جزءاً من الدولة الفلسطينية العتيدة. وعملية الاستيلاء على الأراضي أصبحت سلسة ومتواصلة بدون قيود داخل الضفة. ولا تخفي الحكومة الإسرائيلية وخاصة وزراء «الصهيونية الدينية» سعيها لتطبيق سياسة هدفها منع قيام دولة فلسطينية. حتى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يتفاخر بأنه يسعى لمنع نشوء الدولة الفلسطينية. وللأسف نحن لم نتخذ أي سياسة جدية لمواجهة المشروع الاستيطاني. ولقد كان الخطأ الأكبر أن اتفاق «أوسلو» لم يشمل وقف الاستيطان كالتزام إسرائيلي واضح بموجب الاتفاق.
اليوم، وبعد حرب غزة انفتحت شهية المستوطنين وممثليهم في الحكومة للذهاب سريعاً نحو الضم من خلال السيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية واعتبارها أراضي دولة للبناء عليها، عدا عن إقرار بناء مئات الوحدات السكنية بشكل متتابع وانشاء بنية تحتية واسعة تخدم المستوطنات وتتيح تواصلاً جغرافياً بينها دون المرور بالتجمعات السكانية الفلسطينية. وهم ينتظرون الرئيس الأميركي دونالد ترامب لكي يسمح لهم بالضم القانوني والرسمي لمناطق واسعة في الضفة، ربما في عودة إلى صفقة القرن التي تسمح لإسرائيل بضم حوالي 30% من أراضي الضفة الغربية من مناطق (ج) أي نصفها تقريباً. فترامب يقول أن دولة إسرائيل صغيرة ويجب توسيعها.
بغض النظر عن الموقف الأميركي، هناك خطر داهم على المشروع الوطني الفلسطيني من السياسة الإسرائيلية الراهنة، وهذا يتطلب وضع برنامج واسع لمواجهته بعيداً عن الشعارات والأمنيات التي لا تسمن ولا تغني من جوع. وفي إطار هذه المواجهة لا بد أولاً من نزع كل الذرائع الإسرائيلية التي تساعد إسرائيل على تدمير المناطق الفلسطينية وتهجير السكان منها. وهذا يقودنا إلى السؤال: ما هي الوسائل المناسبة لمواجهة الخطر الاستيطاني ويساعد في تعزيز صمود المواطنين على أرض وطنهم؟ هل هو المقاومة المسلحة على طريقة الكتائب المختلفة المنتشرة في مخيمات ومدن وقرى الضفة؟ أم اعتماد وسائل النضال الشعبية والسياسية والدبلوماسية بما في ذلك اللجوء للمحاكم الدولية؟
التجربة الفلسطينية تقول بوضوح أننا ومنذ أن ذهبنا للكفاح المسلح في سنوات الانتفاضة الثانية ونحن في حالة خسارة مستمرة تزداد وتتعمق بدون إنجازات حقيقية على الأرض. وتجربة حرب غزة ربما هي الدليل الحي والصادم الأكبر لحالات المغامرة الفلسطينية التي بدأت في عام 2000 وكانت تخبو تارة وتشتعل تارة أخرى. لا نقول هذا لأننا لا نملك الحق في مقاومة الاحتلال بكل السبل فهذا حق يمنحه لنا القانون الدولي، ولكن منذ أن دخلنا في اتفاق «أوسلو» وأقيمت سلطة فلسطينية على الأرض الفلسطينية تغيرت شروط الكفاح ضد الاحتلال وما عادت الأمور لما كانت عليه قبل «أوسلو». لقد أضحى لدينا كيان معترف به يمثل دولة تحت الاحتلال بصفة عضو مراقب أقرب إلى دولة كاملة العضوية. وبالتالي لم يعد مفيداً لنا بأي حال أن نفشل في إدارة شؤوننا أو نسمح للاحتلال أن يدمر هذا الكيان كما حصل في العام 2002، وكما يحصل اليوم في غزة وفي بعض مناطق الضفة، بحجة وجود مسلحين ومقاومة مسلحة لم تستطع إيذاء الإسرائيليين، وكانت مؤذية لنا بأضعاف كبيرة جداً بالمقارنة مع الخسائر الإسرائيلية.

التفكير في استنباط أو اعتماد وسائل كفاحية تقلل من الخسائر لدينا وتزيد من خسائر إسرائيل السياسية والمعنوية وربما الاقتصادية لاحقاً هو أمر مهم. فنحن من يقرر الوسيلة المناسبة ولا تقودنا الوسيلة ونقوم بتقديسها. والمهمة الأولى لكل الوطنيين الفلسطينيين هي تعزيز صمود المواطن على أرض وطنه. والوسائل الشعبية المتضافرة مع العمل الرسمي على كل المستويات السياسية والدبلوماسية هي الخيار الأنسب في هذه المرحلة. ولنتذكر مرحلة الانتفاضة الأولى في الأعوام 1987 وحتى 1990، كيف استطعنا أن نحقق الاعتراف الدولي بحقوقنا والاعتراف بدولة فلسطين وكيف وقف العالم كله معنا. حتى الإسرائيليون انقسموا على أنفسهم وكانت قطاعات واسعة منهم تؤيد حقوقنا المشروعة، وهذا تبدى في الانتخابات العامة وتشكيل حكومة اسحق رابين. واليوم يتوحد الإسرائيليون بغالبيتهم على ضرورة محاربتنا واستخدام أقصى معدلات القوة ضدنا. وتدعم إسرائيل قوى عظمى ما كانت لتدعمها لو أن وسائلنا الكفاحية سلمية وشعبية. وهذه ربما تكون دعوة الآن لمراجعة ما يجري لدينا في غزة والضفة وخاصة أحداث مخيم جنين.

Tags: أشرف العجرمي

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.