Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الرئيس الفلسطيني يعيد تموضع السلطة: غزة تحت راية الشرعية أو لا دولة

الإصرار على عقد الاجتماع مع اللجنة الوزارية رغم منع الاحتلال وصول الوفد إلى رام الله، يعكس موقفاً واضحاً من تحدي إجراءات العزل السياسي التي تمارسها إسرائيل بحق السلطة الفلسطينية. استقبال الوفد عبر الدائرة التلفزيونية ليس مجرد حل تقني، بل رسالة مفادها أن الحصار السياسي المفروض من الاحتلال لن يمنع التنسيق العربي.

مسك محمد مسك محمد
1 يونيو، 2025
عالم
0
الرئيس الفلسطيني يعيد تموضع السلطة: غزة تحت راية الشرعية أو لا دولة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التي ألقاها أمام اللجنة الوزارية العربية الإسلامية، تأتي في لحظة سياسية حساسة، حيث تُعيد القيادة الفلسطينية التأكيد على موقفها السياسي والثوابت الوطنية، في ظل واقع ميداني كارثي في قطاع غزة، وتصاعد غير مسبوق في مستوى العنف الإسرائيلي، ومحاولات متسارعة لإعادة رسم خريطة الحكم والسيطرة داخل الأراضي الفلسطينية.

حصار الاحتلال لن يمنع التنسيق العربي

ما تضمنته كلمة الرئيس من رسائل، يحمل دلالات متعددة على المستويين السياسي والرمزي. بداية، فإن الإصرار على عقد الاجتماع مع اللجنة الوزارية رغم منع الاحتلال وصول الوفد إلى رام الله، يعكس موقفاً واضحاً من تحدي إجراءات العزل السياسي التي تمارسها إسرائيل بحق السلطة الفلسطينية. استقبال الوفد عبر الدائرة التلفزيونية ليس مجرد حل تقني، بل رسالة مفادها أن الحصار السياسي المفروض من الاحتلال لن يمنع التنسيق العربي المشترك، ولا التواصل مع الحاضنة الإقليمية للقضية الفلسطينية.

كلمة الرئيس جاءت أيضًا في توقيت مفصلي يتعلق بالتحضير للمؤتمر الدولي للسلام المرتقب في نيويورك. ومن خلال دعوته إلى مشاركة عربية ودولية واسعة، يحاول الرئيس عباس إعادة تدويل القضية الفلسطينية بعد سنوات من التهميش، وإبراز السلطة الفلسطينية كجهة شرعية وممثل وحيد، قادر على التفاوض والتمثيل السياسي. وهذا يشكل جزءًا من معركة الشرعية السياسية، خصوصًا في ظل التحديات التي فرضها الانقسام الداخلي، وتعامل بعض الدول مع فصائل خارج إطار منظمة التحرير.

قد يهمك أيضا

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

خلّي حماس عن الحكم

الرؤية التي عبّر عنها الرئيس بشأن قطاع غزة تحمل أيضًا أبعادًا جوهرية. فهو يضع شروطًا واضحة لإنهاء الانقسام، تبدأ بضرورة تخلّي حركة حماس عن الحكم المنفرد في غزة، واعترافها بسياسات منظمة التحرير، وسلاح شرعي واحد. هذه الرسائل ليست جديدة، لكنها تأتي هذه المرة مترافقة مع انفتاح من السلطة على استلام القطاع في حال تم الاتفاق على وقف إطلاق نار، وبالتعاون مع الدول العربية والمجتمع الدولي. هذا الموقف يهدف إلى إرسال تطمينات بأن البديل عن “حكم حماس” ليس الفوضى، بل سلطة فلسطينية مدنية جاهزة لتحمل المسؤولية، في محاولة لاستعادة غزة سياسيًا وليس فقط جغرافيًا.

كذلك فإن حديث الرئيس عن ضرورة وقف إطلاق النار الفوري، وتسليم الرهائن، والإفراج عن الأسرى، يعكس سعي القيادة الفلسطينية إلى الحفاظ على وحدة الموقف الأخلاقي والوطني، في وقت تُستخدم فيه قضية الرهائن كذريعة إسرائيلية لإطالة أمد العدوان. هو يوجّه الخطاب إلى الداخل والخارج معًا: إلى العالم، بأن الفلسطينيين لا يمانعون في إنهاء الحرب مقابل حلول إنسانية، وإلى الفصائل، بأن معاناة الناس لم تعد تُحتمل ويجب وقفها بأي ثمن.

رفض الانقسام والانقلاب

وفي ظل الأزمات المالية الخانقة التي تعانيها السلطة، يبرز حديث الرئيس عن الأموال المحتجزة لدى الاحتلال – التي تبلغ نحو ملياري دولار – كجزء من مشهد العقاب الجماعي الذي تمارسه إسرائيل بحق السلطة الشرعية، لتقويض حضورها وتعطيل قدرتها على الاستمرار. الربط بين هذه الأزمة المالية والاحتلال، يهدف إلى دفع الدول العربية والدول المانحة لتحمّل مسؤولياتها تجاه دعم مؤسسات الدولة الفلسطينية، التي تواجه عملية “تجويف بطيئة” تهدف إلى إسقاطها دون قصف.

في المجمل، كلمة الرئيس محمود عباس تعيد تأكيد ثوابت السلطة: دولة فلسطينية، شرعية واحدة، حل سلمي، تسوية عبر المؤتمر الدولي، ورفض الانقسام والانقلاب. لكنها في هذا السياق، تحمل أبعادًا تتجاوز المواقف التقليدية، لتكون بمثابة محاولة لإنقاذ ما تبقى من المشروع الوطني الفلسطيني من بين أنقاض غزة، وضغوط الاحتلال، وارتباك المشهد الإقليمي. الكلمة تحاول أن تعيد ترتيب الأوراق، وتُظهر أن السلطة – رغم كل ما تواجهه – لا تزال رقماً في المعادلة، ومصممة على أن تكون في قلب المشهد لا على هامشه.

 

 

Tags: الرئيس الفلسطينيجيش الاحتلالغزةمحمود عباسمفاوضات غزة

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا
عالم

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

23 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.