Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

الصلاة في الأقصى.. متى ينتهي العمل بالتصاريح؟

شهدت باحات المسجد المبارك تواجدا مكثفا لقوات الاحتلال الإسرائيلية وشرطتها، التي شددت إجراءاتها على أبواب المسجد، ومنعت دخول أعداد كبيرة من الشبان في محاولة للحد من عدد المصلين

فريق التحرير فريق التحرير
19 مارس، 2025
ملفات فلسطينية
0
الصلاة في الأقصى.. متى ينتهي العمل بالتصاريح؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

توافد أكثر من عشرة آلاف فلسطيني من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثانية من رمضان، في عادة دورية يقوم بها الفلطسينيون لأن الأقصى هو قبلة الروح، كما أن صلاة الجمع والتراويح تعتبر أحد أهم طقوس الأهالي في شهر رمضان الكريم.

شهدت باحات المسجد المبارك تواجدا مكثفا لقوات الاحتلال الإسرائيلية وشرطتها، التي شددت إجراءاتها على أبواب المسجد، ومنعت دخول أعداد كبيرة من الشبان في محاولة للحد من عدد المصلين.

ولكن رغم رغبة الآلاف في صلاة الجمع في رمضان داخل الحرم القدسي الشريف، إلا أن تضييقات الاحتلال الإسرائيلي لم تتوقف، فأصرت إسرائيل على عدم التوسع في استخراج التصاريح للفلسطينيين، كما أكدت السلطة الفلسطينية أن عدم عودة العديد ممن حصلوا على تصاريح للوصول إلى المسجد إلى الضفة الغربية قد يؤثر على قدرة آخرين على الحصول على تصاريح لصلاة الجمعة المقبلة.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

وفي الوقت الذي يحرص فيها أهالي الضفة الغربية لأداء صلاة التراويح في المسجد الأقصى، طالبت السلطة الفلسطينية سلطات الاحتلال بعدم تعكير أجواء رمضان والصلاة داخل المسجد الأقصى، والسماح لأكبر عدد من المصلين بأداء صلاة الجمعة الثالثة في رحاب المسجد، إلا أن إسرائيل مازالت تتعنت وترفض أي فرصة للأهالي للعبادة والفرحة بالصلاة داخل الأقصى خاصة في رمضان، في محاولة لتقييد حق الفلطسينيين في ممارسة شعائرهم الدينية.

ومازالت شرطة الاحتلال تحاصر المسجد الأقصى وكل أنحاء مدينة القدس، وتفرش إجراءات المشددة على دخوله والخروج منه، كما تقلل التصاريح لأقل عدد ممكن، استمرارا لسياسة التعنت والحصار وفرض السيطرة على الأقصى، ورغم هذا يتمسك الأهالي بالهدوء حرصًا على أداء الصلاة والطقوس الدينية وكذلك تجنبا للاشتباك مع قوات الاحتلال وتعكير الأجواء الرمضانية والروحانية.

وتظل فرصة الصلاة في المسجد الأقصى أمراً نادراً للكثيرين، بسبب تضييقات الاحتلال، وسط مخاوف بحرمان العديد من المصلين من دخول الأقصى في الجمعة المقبلة بسبب تعنت الاحتلال وسياسته العدائية تجاه الفلطسينيين، والتأكيد على رغبته في وضع يده بشكل كامل على المسجد الأقصى واعتباره مكانا مقدسا لليهود فقط.

وفي ظل استمرار فرض قيود أشد على دخول الفلسطينيين في الأسابيع القادمة، يبقى المسجد الأقصى رمزاً دينياً ووطنياً للفلسطينيين، حيث مازال الآلاف يحاولون الوصول إليه في هذا الشهر الفضيل للصلاة والتضرع وقراءة القرآن والشعور بروحانيات الشهر الفضيل، كما يرغبون في اصطحاب أبنائهم الصغار لربط هويتهم بهوية المسجد الأقصى ومشاركتهم في تلك الأجواء الروحانية التي لا تتكرر إلا في رمضان من كل عام.

ورغم كل ما حدث، مازال الفلسطينيون يترقبون قرار السلطات الإسرائيلية بشأن إمكانية السماح بدخول أعداد مماثلة من المصلين في الجمعة الثالثة من رمضان، خاصة مع اقتراب العشر الأواخر من رمضان، والتي تعتبر أهم الفترات الدينية في الشهر الفضيل.

وفي ظل إعلان أهالي القدس اتباع سياسة الهدوء ورغبتهم فقط في ممارسة طقوسهم الدينية داخل المسجد الأقصى في الفترة المتبقية من رمضان، هل تستجيب سلطات الاحتلال وتسمح لهم بالدخول؟!

Tags: أمينة خليفة

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.