ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

القمم العربية ومسألة إعادة إعمار غزة

تدور النقاشات حول «الخطة المصرية» التي يُفترض أن تكون محور القمة، لكن ما لم يُعلن بوضوح هو: ماذا بعد إعادة الإعمار؟ هل سيتم التوافق على صيغة سياسية جديدة لغزة

فريق التحرير فريق التحرير
22 فبراير، 2025
عالم
القمم العربية ومسألة إعادة إعمار غزة

مرة أخرى، يعود الحديث عن إعادة إعمار غزة ليشغل الأجندة السياسية العربية، لكن هذه المرة في ظل واقع أشد قسوة، حيث الدمار الشامل يفرض نفسه، والضغوط الدولية تتزايد، فيما تحركات القوى الإقليمية لا تزال تدور في ذات الحلقة المفرغة من المشاورات والمساومات. فعقدت، أمس، قمة عربية مصغرة في الرياض، وتعقد في أوائل الشهر القادم القمة العربية الطارئة في القاهرة، في محاولة لتقديم رؤية عربية تجاه إعادة إعمار قطاع غزة، لكن المسالة في جوهرها تحمل تساؤلات كبرى: هل نحن أمام مشروع إعمار حقيقي يرتكز على مقاربة سياسية واضحة أم أن الأمر لا يعدو كونه إعادة تقاسم النفوذ في غزة؟

لقد باتت المؤتمرات والقمم العربية أشبه بالمسرحيات المتكررة التي لم تعد تحظى باهتمام الشارع الفلسطيني والعربي، فكم من مرة اجتمع الزعماء، وكم من مرة تعالت الخطابات الرنانة، لكن النتيجة دائماً كانت المزيد من التهميش للقضية الفلسطينية، والمزيد من الانقسامات بين الفاعلين الإقليميين.فهل ستكون القمم الجديدة مختلفة؟

الشعب الفلسطيني، ومعه الشارع العربي، يدركان أن إعادة الإعمار ليست مجرد قضية مالية أو هندسية، بل هي في صلبها مشروع سياسي يُحدد ملامح المستقبل في غزة. وإذا لم تكن هناك رؤية عربية متماسكة تعالج جذور الأزمة، فإن إعادة الإعمار قد تتحول إلى مشروع هش، يعيد إنتاج نفس الأوضاع التي أدت إلى الدمار في المقام الأول.

اقرأ أيضا.. الإستراتيجيات الخطابية لخطة التهجير الأميركية من غزة

مقالات ذات صلة

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

إسبانيا تتحدى ترامب .. ما هي التداعيات الاستراتيجية

لماذا تبدو بريطانيا الحلقة الأضعف في أزمة الحرب الإيرانية؟

هل تدفع أوكرانيا ثمن التصعيد في الشرق الأوسط

تدور النقاشات حول «الخطة المصرية» التي يُفترض أن تكون محور القمة، لكن ما لم يُعلن بوضوح هو: ماذا بعد إعادة الإعمار؟ هل سيتم التوافق على صيغة سياسية جديدة لغزة، أم أن الهدف هو فقط إعادة بناء البنية التحتية، دون معالجة أزمة الحكم والانقسام الفلسطيني؟ وإذا كانت الخطة تستبعد «حماس» من المشهد، كما يُشاع، فهل تمتلك الدول العربية تصوّراً عملياً لبديل سياسي قابل للحياة؟
إن استبعاد «حماس» قد يكون مطلباً لبعض الدول، لكن الحقيقة أن غزة ليست مجرد قطعة أرض يمكن إعادة رسم مستقبلها في الغرف المغلقة، بل هي مجتمع حي له تعقيداته وتوازناته الداخلية. وبالتالي، فإن أي خطة تتجاهل هذه الحقائق لن تكون سوى وصفة جديدة لعدم الاستقرار، وربما لانفجار آخر في المستقبل.

تمويل إعادة الإعمار سيكون محورياً في هذه القمم، لكن التجارب السابقة أثبتت أن المال وحده لا يبني مستقبلاً، بل قد يتحول إلى أداة لشراء الولاءات أو تعزيز الانقسامات. بعض الدول الخليجية لن تقدم تمويلها دون ضمانات سياسية، بينما ستسعى أطراف أخرى لاستخدام الملف كوسيلة لتعزيز نفوذها الإقليمي. فهل سنشهد مقاربة جديدة تنطلق من مصلحة الشعب الفلسطيني، أم أن غزة ستتحول مجدداً إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية؟
التقارير الأممية تتحدث عن حاجة غزة إلى أكثر من 53 مليار دولار لإعادة الإعمار، وهو رقم هائل في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية. ومع ذلك، فإن المشكلة ليست في توفير المال، بل في كيفية إدارته، ومن ستكون له اليد الطولى في توجيهه.

إحدى الإشكاليات الكبرى أن القمة العربية تنعقد في ظل مقترح أميركي صادم يقوده ترامب، يهدف إلى تهجير سكان غزة وإعادة بناء القطاع تحت إدارة أميركية، في سيناريو يعيد للأذهان نكبة العام 1948. والسؤال هنا: ما الذي ستقدمه القمة العربية الطارئة كبديل عملي لهذه الخطة؟
من الواضح أن واشنطن وتل أبيب لن تقبلا بأي مشروع عربي لا يتماشى مع مصالحهما، وهو ما يضع الدول العربية أمام اختبار حقيقي: هل ستتبنى رؤية مستقلة تعكس المصلحة الفلسطينية والعربية، أم أنها ستكتفي بدور المتلقي لما يُملى عليه؟

المطلوب اليوم ليس مجرد إعلان أرقام وتمويلات، بل رؤية سياسية واضحة تحدد مستقبل غزة، وتضع حداً لدوامة الحروب والإعمار المؤقت. إذا لم تقدم القمة الطارئة رؤية سياسية جريئة، فإنها ستتحول إلى حلقة جديدة من مسلسل الاستعراضات العربية، وستبقى غزة رهينة لرهانات إقليمية ودولية لا ترى في الفلسطينيين سوى ورقة ضغط أو غنيمة حرب.

Tags: رامي مهداوي
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟
شرق أوسط

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

أثار إعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن إعادة نحو 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا موجة تفاعل سياسي وإعلامي، خاصة...

المزيدDetails
هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟
عالم

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

تبرز مؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات يميل إلى إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، حتى لو بقي مضيق...

المزيدDetails
أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة
ملفات فلسطينية

أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة

محمد فرج
31 مارس، 2026
0

لم تعد الأزمة الصحية في قطاع غزة، مجرد تحدي عابر، بل تحولت إلى تهديد وجودي يمس حياة مئات آلاف المرضى،...

المزيدDetails
باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟
شرق أوسط

باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟

مسك محمد
31 مارس، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ودخول جماعة الحوثي على خط المواجهة دعماً لإيران، عاد مضيق باب المندب إلى واجهة المخاطر...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.