Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

المسجد الأقصى بوصلة التهدئة في زمن المفاوضات العسيرة

فريق التحرير فريق التحرير
3 ديسمبر، 2025
ملفات فلسطينية
0
المسجد الأقصى بوصلة التهدئة في زمن المفاوضات العسيرة
309
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يظل المسجد الأقصى، بقدسيته وموقعه المحوري في الوجدان العربي والإسلامي، قلب الصراع النابض وبارومتر التوتر في المشهد الفلسطيني – الإسرائيلي، في خضم حرب مدمرة لا تزال تلقي بظلالها الثقيلة على غزة، قد تبدو شهادات المصلين والعاملين في الحرم، التي تشير إلى حالة من الهدوء النسبي وعودة روتين الصلاة المعتاد داخل أسوار الأقصى، أشبه بنافذة ضوء صغيرة في جدار سميك من العتمة. هذا الهدوء لا يجب أن يُفهم على أنه سلام مستدام، بل هو سكينة مُتوجّسة تتطلب يقظة وحكمة في الإدارة والتعامل.

توافد آلاف المصلّين يوميًا، خصوصًا أيام الجمعة، لأداء عباداتهم في أجواء روحانية هادئة حسب أقوال بعض روّاد المسجد. هذا الحضور، رغم التوتر العام، يمثل انتصارًا للصمود الفلسطيني على استراتيجيات كسر الإرادة، فالأقصى لا يعتبر فقط موقعًا تاريخيًا أو دينيًّا، بل مرساة نفسية وروحية للفلسطينيين في ظل العاصفة، وعلى رغم قسوة الواقع في غزة.

لكن هذا الهدوء لا يعني غيابًا للتحديات، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة حوادث فردية: زوار يهود قاموا — كما أفاد شهود — بأفعال استُنكرت داخل الحرم، ما اضطر عناصر الأمن للتدخل وإخراجهم فورًا. هذه الحوادث، مهما كانت فردية، تكفي لإشعال فتيل فتنة، فأي خرق لحرمة الأقصى هو بمثابة رمي عود ثقاب في مخزن بارود، وقد تكون نتائجه كارثية على استقرار المنطقة بأسرها،   لذلك، الردع الفوري من الجهات المسؤولة ليس خيارًا بل واجبًا، لضمان أن يبقى الأقصى منبرًا للعبادة لا ساحة للاحتكاك.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

وفي ظل التحركات الدبلوماسية المستمرة لضمان وقف مستدام لإطلاق النار في غزة يجب على الجميع أن يدركوا أن استقرار المسجد الأقصى هو شرط أساسي لنجاح أي تفاهمات سياسية أو أمنية. فمنطق الأمور يقول: لا يمكن الحديث عن إعمار أو تهدئة شاملة في الجنوب، في الوقت الذي يُسمح فيه بانتهاك حرمة القدس والمسجد الأقصى.

هنا، تقع مسؤولية تاريخية مضاعفة على القيادات الفلسطينية المعنية بإدارة الأزمة، فالحفاظ على هذا الهدوء النسبي يتطلب حكمة ومسؤولية في التعامل مع الحوادث الفردية، عبر إبراز أهمية تعزيز دور المصلين والعاملين في الحرم لإدارة الأوضاع بوعي، وتجنب منح الطرف الآخر أي ذريعة لإدخال تغييرات قسرية على إدارة المسجد، فالصمود في الأقصى هو صمود بالإيمان والسكينة، وليس بالانفعال غير المحسوب.

في النهاية، يبقى الأقصى شاهداً صامتاً على إمكانية التهدئة، فهدوءه النسبي اليوم يدعو إلى مسؤولية أكبر: لإسرائيل في وقف الانتهاكات وفتح المعابر، وللفلسطينيين في تعزيز الوحدة الداخلية؛ وللمجتمع الدولي، في الضغط لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ.

إن الحفاظ على حرمة هذا المكان الديني ليست رفاهية، بل ضرورة لسلام يشمل الجميع، يبني على الحوار لا على القوة، ففي زمن يتردد فيه صدى الدمار، يظل الأقصى يهمس صوتًا خافتًا بالاستقرار، فإن لم نحافظ على حرمته اليوم، فلن نجد غدًا ما يجمعنا سوى الرماد.

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.