ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

انتخابات الرئاسة الإيرانية فاترة رغم الترويج لمفاهيم وطنية

فريق التحرير فريق التحرير
26 يونيو، 2024
عالم
انتخابات الرئاسة الإيرانية فاترة رغم الترويج لمفاهيم وطنية

يستمر النظام الإيراني منذ 45 عاماً في حكمه الضيق القائم على توزيع السلطة بين مجموعة خاصة ومن خلال مختلف المراوغات يمارس الظلم ضد الشعب، أما أنصار النظام فيستغلون مقتل إبراهيم رئيسي في الانتخابات المقبلة.

مع مزيد من الحيرة وبعيداً من أعراف وثقافة الإيرانيين تحدث عدد من أنصار النظام والحكومة خلال الأسابيع الماضية عن أن مقتل رئيسي “فرصة” جديدة للنظام.

وأن نسمع نحن المواطنين العاديين مثل هذه الأحاديث من أفراد داخل النظام فهذا مثير للاستغراب. هؤلاء الأفراد لا يعني التنافس بينهم الخلاف على مبادئ نظام الجمهورية الإسلامية.

وكانت المساعدة السابقة للرئيس ورئيسة منظمة البيئة، معصومة ابتكار التي تقدم نفسها بأنها “أصولية” قالت، “موت رئيسي سبب انفتاحاً في البلاد، أراد الله ذلك أو ربما كانت من تأثير آهات وجزع الناس، قد انفتح الطريق”.

مقالات ذات صلة

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

إسبانيا تتحدى ترامب .. ما هي التداعيات الاستراتيجية

لماذا تبدو بريطانيا الحلقة الأضعف في أزمة الحرب الإيرانية؟

هل تدفع أوكرانيا ثمن التصعيد في الشرق الأوسط

وقال مصطفى مير سليم النائب المحافظ في المجلس ووزير الثقافة والإرشاد السابق وكان أيضاً من مرشحي الرئاسة “لقد ذهب رئيسي من بيننا وأخذ معه صندوقاً من أسرار النظام لكي لا يسبب حرجاً لمن نوى إصلاح نفسه”.

ماذا نسمي هذه النظرة لمقتل الأفراد إلا أنها نوع من الانتهازية وأنها تكشف اهتماماً بتطبيق المثل “الهدف يبرر الوسيلة”؟

كيف يبررون من خلال هذا السلوك الإعدامات وإطلاق النار صوب أعين أبناء الوطن، هل يبرر حفظ النظام واستمرار بقائهم في السلطة القيام بمثل هذا العنف؟

مثلما نعرف وسبق حدوثه في النظام. يؤدي بعض المرشحين للانتخابات أدواراً مكملة لبعضهم الآخر، أي إنهم سيعلنون الانسحاب من التنافس في الأيام الأخيرة لمصلحة المرشح الذي يختاره مرشد النظام.

في نظام الجمهورية الإسلامية يقر شخص واحد السياسة الداخلية والخارجية وهذا الشخص هو المرشد علي خامنئي وهو الشخصية رقم واحد في النظام.

خلافاً للدعاية التي يقوم بها التيار الإصلاحي الذي يتظاهر بأنه ضد التيار الأصولي ويدعي بأن مشاركته في الانتخابات يخدم تثبيت النظام فإنه في الواقع ليس هناك فرق لدى المرشد بين التيارين. وما يمكن قوله هو أن التجارب الماضية أثبتت أن التيار المحافظ يخدم رؤى المرشد أكثر من غيره.

التجربة وأداء إبراهيم رئيسي خلال الأعوام الثلاثة الماضية يثبتان أن خامنئي يرغب بوصول رئيس على شاكلة إبراهيم رئيسي إلى السلطة لمتابعة السياسات الحالية في الموضوع النووي وشؤون المنطقة وداخل البلاد.

كما أن التجربة أثبتت أن وجود المحافظين في السلطة يؤدي إلى تسهيل التفاوض بين إيران والغرب لكن المحافظين لديهم الجرأة أكثر من غيرهم في قمع الاحتجاجات.

هذه الانتخابات ليست بين مرشحين مختلفين، الفرق فيها أن أحدهم لديه قدرة وإرادة أكثر من غيره من أجل تحقيق أهداف النظام، هذه الانتخابات ليست من أجل قضايا جوهرية بين التيارين المختلفين، بل هي منافسة على قدراتهم في الشؤون الداخلية والدولية المتعلقة بالنظام.

لذلك أقول إنهم سيعملون لوصول شخص مثل إبراهيم رئيسي لأن التجارب أثبتت لهم أنه في أشد الأزمات التي رافقت الاحتجاجات عام 2022 كانت حكومة رئيسي منهمكة بقمع الشعب وفي الوقت نفسه التفاوض مع الأميركيين بصورة مباشرة.

في ما يتعلق بالعلاقات بين بلدان المنطقة كان فريق رئيسي له أداء موفق. فخلال تلك الفترة شهدنا إعادة العلاقات مع السعودية وإنعاش العلاقة مع مصر والبحرين وكذلك تحسين العلاقة مع الإمارات.

القضية المهمة للنظام في الوقت الحاضر هي الحفاظ على “محور المقاومة” الذي استثمرت إيران فيه كثيراً ويواجه أخطاراً كبيرة بعد بدء الحرب بين “حماس” وإسرائيل.

تمر الميليشيات المنتمية للنظام منهم “حزب الله” اللبناني والحوثيين في اليمن و”الجهاد” و”حماس” في غزة بظروف حساسة ويعد الحفاظ عليها واستمرار السياسات الحالية لنظام الجمهورية الإسلامية تتطلب وجود رئيس من التيار الأصولي وكذلك تشكيل حكومة مناصرة لـ”محور المقاومة”.

في ما يتعلق بالموضوع النووي وسياسة المواجهة مع إسرائيل يحتاج النظام إلى مواقف جريئة والتهديد بالسير على النهج العسكري في البرنامج النووي إذا ما استمرت إسرائيل بتهديداتها ضد إيران. لذلك يرغب مرشد النظام باستمرار سياسات حكومة إبراهيم رئيسي.

ويبدو أن الحملات الدعائية لمحمد باقر قاليباف وسعيد جليلي أكثر نشاطاً قياساً بباقي المرشحين المحافظين الثلاث، ويسعى هؤلاء المرشحون في التظاهر أمام مرشد النظام علي خامنئي. أي إن التنافس الأساس في الواقع بين قاليباف وجليلي وفوز أي منهما مرتبط بنسبة رضا خامنئي منهما لكي يتولوا المنصب الرئاسي في البلاد. لكن لننظر إلى مسعود بزشكيان فهو لا يعد مرشحاً للانتخابات الرئاسية، بل مرشح يمثل محمد جواد ظريف.

ما نشهده في الحملة الانتخابية لمسعود بزشكيان الحضور الطاغي لمحمد جواد ظريف حيث يعمل هذا الفريق ليس للانتخابات المقبلة لكن لترشيح محمد جواد ظريف في المستقبل.

لا يتمتع بزشكيان بأي معيار يتطابق مع رغبات الشعب من أجل الحصول على الحد الأدنى من الأصوات لكنه يعمل من أجل الترويج لمحمد جواد ظريف لدى الرأي العام في الداخل والخارج.

وربما كان جواد ظريف يتوقع دعوة من مرشد النظام من أجل خوض الانتخابات، وفي الوقت الحالي الذي لم يحظ بقبول المرشد فإنه يستغل الانتخابات الجارية من أجل الترويج لنفسه للانتخابات المقبلة.

كان طرح محمد جواد ظريف ممثلاً للتيار اليساري ضرورياً وشعار الحملة الانتخابية “من أجل إيران” أو وضع اليد من اللون الفيروزي الذي يعني لدى الإيرانيين التغيير الجوهري في الحكومة يعد خطة لتضليل الناخبين. فاللون الأزرق الفيروزي كان بمثابة جسر يربط منذ آلاف السنين منذ فترة حكم الإخمينيين جميع القوميات في إيران.

هذا اللون يرمز إلى ألوان الورد في قصر تخت جمشيد، ويذكرنا بلون الرخام من إرث السلالة الصفوية في أصفهان وكذلك السجاد الفاخر في كرمان. هذا اللون يعبر عن النصر بين الشعب ويهم إيران والإيرانيين.

الحديث عن هذا اللون يعد مثل قبعة كبيرة لا يليق بأي من أعضاء هذه الحكومة ارتداؤه. ملف هذه الانتخابات سيغلقه مرشد النظام الجمعة وسوف يجتاز البرودة السائدة وعدم الاهتمام بالانتخابات.

وما يهم النظام حالياً هو إنهاء ملف البرامج النووية ومسألة خليفة المرشد وكيفية التخطيط للمفاوضات مع الغرب بعد الانتخابات الأميركية وإدارة الاشتباكات في المنطقة. كما نعلم جميعاً لا توجد هناك خطط من أجل رفاه واطمئنان وتنمية تخدم الإيرانيين وأن النظام يراوغ كثيراً من خلال أدوات مختلفة من أجل الاستمرار في البقاء.

Tags: كاميليا انتخابي فرد
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟
شرق أوسط

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

أثار إعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن إعادة نحو 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا موجة تفاعل سياسي وإعلامي، خاصة...

المزيدDetails
هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟
عالم

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

تبرز مؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات يميل إلى إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، حتى لو بقي مضيق...

المزيدDetails
أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة
ملفات فلسطينية

أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة

محمد فرج
31 مارس، 2026
0

لم تعد الأزمة الصحية في قطاع غزة، مجرد تحدي عابر، بل تحولت إلى تهديد وجودي يمس حياة مئات آلاف المرضى،...

المزيدDetails
باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟
شرق أوسط

باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟

مسك محمد
31 مارس، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ودخول جماعة الحوثي على خط المواجهة دعماً لإيران، عاد مضيق باب المندب إلى واجهة المخاطر...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.