ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

بعد خمسة عشر شهراً من الحرب.. على ماذا تراهن حركة حماس؟

هل ما زالت حماس تراهن على ما تبقى مما تدعي أنه محور المقاومة وإيران؟ الذي أثبتت الحرب أنه وهم وسراب كبيران، خدعت فيه إيران حلفاءها في المنطقة، لأهداف طائفية وعسكرية إيرانية بحتة

فريق التحرير فريق التحرير
11 يناير، 2025
عالم
بعد خمسة عشر شهراً من الحرب.. على ماذا تراهن حركة حماس؟

خمسة عشر شهراً مرت على حرب الإبادة الجماعية في غزة، بعد مغامرة حماس غير المدروسة، بإطلاق عملية “طوفان الأقصى” في تشرين الأول- اكتوبر 2023. أسفرت بعدها عن فظائع ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي بحق المدنيين في غزة، وتدمير جميع أشكال الحياة في القطاع بشكل كامل، وإعادة الاحتلال والتواجد العسكري الاسرائيلي فيما تسمى المحاور العسكرية، والمناطق العازلة في القطاع بشكل تم فيه تقطيع أواصر التواصل بين مدن قطاع غزة. وعلى ما يتضح من الإنشاءات العسكرية الاسرائيلية في هذه المناطق، أن التواجد الاحتلالي سيكون دائما، لا لغرض عمليات عسكرية آنية. والسؤال المطروح: بعد كل ماحدث، على ماذا تراهن حركة حماس في هذه الحرب؟

في سبيل الإجابة عن ذلك، لا بد من الإشارة إلى النقاط الآتية:

أولاً: هل ما زالت حماس تراهن على ما تبقى مما تدعي أنه محور المقاومة وإيران؟ الذي أثبتت الحرب أنه وهم وسراب كبيران، خدعت فيه إيران حلفاءها في المنطقة، لأهداف طائفية وعسكرية إيرانية بحتة. ورأينا كيف تخلت إيران عن حزب الله ومن قبله حماس في حربهما مع إسرائيل. وما كان يسمى محور المقاومة، ما هو إلا ورقة إيرانية للتوسع والتدخل الطائفي في المنطقة، وللمساومة في حوارها مع الغرب، حول برامجها العسكرية والنووية.

اقرأ أيضا.. ساعات حاسمة للمفاوضات بين حماس وإسرائيل

مقالات ذات صلة

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

إسبانيا تتحدى ترامب .. ما هي التداعيات الاستراتيجية

لماذا تبدو بريطانيا الحلقة الأضعف في أزمة الحرب الإيرانية؟

هل تدفع أوكرانيا ثمن التصعيد في الشرق الأوسط

ثانياً: هل تراهن حماس على ورقة المحتجزين الإسرائيليين لديها لتحقيق مطالبها؟ قد يقول قائل، إن الورقة الرابحة لدى حماس في الوضع الحالي، هم المحتجزون الإسرائيليون لديها منذ السابع من أكتوبر، وبهم تستطيع حماس تحقيق بعض من غاياتها في هذه الحرب. لكن الواقع مختلف تماماً، ويتضح ذلك من خلال ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، من القصف العشوائي المهول، والتدمير لمربعات وأحياء سكنية كاملة، بأن الجيش والقيادة السياسية الإسرائيلية لا تلقي بالاً لمصير هؤلاء المحتجزين، بل العكس، فهي كانت تتمنى أن يلقوا جميعاً حتفهم في هذا القصف، وهو ماحدث بالفعل لأكثر من 50 محتجزاً، وفقاً لإعلان حماس نفسها، حتى لا تبقى لحماس أي ورقة للمساومة عليها أمام إسرائيل. فالقيادة السياسية الإسرائيلية لديها أهداف في حربها على غزة معلنة، وأخرى خطيرة غير معلنة، تتلخص بتدمير القطاع بشكل كامل، ودفع سكانه للهجرة منه، بما يمهد الطريق لتطبيق حلم ومخططات “يهودية الدولة”. وتريد تحقيق هذه الأهداف مهما كلف ذلك من ثمن حيث ترى في هذه الحرب فرصة لن تتكرر.

ثالثاً: هل تراهن حماس على مقدراتها العسكرية المتواضعة مقارنة بالترسانة العسكرية الإسرائيلية، وقدرة مقاتليها على الصمود لتحقيق شيء من هذه الحرب؟ سؤال وارد، والإجابة عليه بسيطة جداً. حتى وإن كانت حماس تخوض هذه الحرب من منظور ديني، وتنتظر نصر الله المؤزر لها، فقد غاب عنها أن زمن المعجزات قد ولى وانتهى، مع انتهاء بعثات الأنبياء! والحروب الآن تخاض من خلال حسابات موازين القوى الواقعية البحتة. ومهما امتلكت حماس من إيمان أو حق، فالنصر سيكون حليف القوي مهما كان على باطل. هذا جانب، من جانب آخر، إسرائيل كانت وما زالت تحاصر قطاع غزة، وتسيطر على كل صادرة وواردة. وخلال الحرب شددت من خناق حصارها، لدرجة أدت لحدوث مجاعة حقيقية في القطاع. فكيف لحماس أن تواصل حربا وفق هذه المعطيات! وستأتي لحظة تنفد فيها كل ما تمتلكه من ذخائر، كما نفد الغذاء والدواء من القطاع. وإن كانت حماس تستطيع الصمود والتأقلم مع هكذا ظروف، فهنالك شعب ومليونا إنسان لا يستطيعون ولا يريدون!

ختاماً، الأمور في قطاع غزة وصلت إلى وضع إنساني كارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وبصورة مست كرامة المواطنين هناك. وعلى حماس بدلا من المراهنة على هذا وذاك، أن تنظر إلى داخل البيت الفلسطيني، وتسلم مقاليد الأمور لمنظمة التحرير الفلسطينية، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في قطاع غزة وان تخرج تماماً من المشهد، بعد الكارثة التي ألحقتها بالقطاع؛ نتيجة فشل إدارتها وحساباتها!

Tags: رامز المغني
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟
شرق أوسط

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

أثار إعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن إعادة نحو 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا موجة تفاعل سياسي وإعلامي، خاصة...

المزيدDetails
هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟
عالم

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

تبرز مؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات يميل إلى إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، حتى لو بقي مضيق...

المزيدDetails
أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة
ملفات فلسطينية

أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة

محمد فرج
31 مارس، 2026
0

لم تعد الأزمة الصحية في قطاع غزة، مجرد تحدي عابر، بل تحولت إلى تهديد وجودي يمس حياة مئات آلاف المرضى،...

المزيدDetails
باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟
شرق أوسط

باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟

مسك محمد
31 مارس، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ودخول جماعة الحوثي على خط المواجهة دعماً لإيران، عاد مضيق باب المندب إلى واجهة المخاطر...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.