Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

بعد رحيل الأسد.. بغداد على محور قلق ومن غير بوصلة

يُقال إن الدور جاء على بغداد. آن الأوان لتحريرها من الاحتلال الفارسي بعد أن قاربت بيروت خلاصها وانعتقت دمشق من أبد الأسد الذي أشعل النار فيها قبل فراره في ظل خرس إيران

فريق التحرير فريق التحرير
15 ديسمبر، 2024
عالم
0
بعد رحيل الأسد.. بغداد على محور قلق ومن غير بوصلة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لن تلتفت بغداد إلى غربها العربي بعد اليوم. هناك حيث حليفها بشار الأسد قد غادر غير مأسوف عليه إلى بلاد، كان ابنها إبن فضلان قبل عشرة قرون قد رحل إليها وأقام بين قبائلها وسط احتفاء ليس له مثيل.

هل سيكون خيارها الأخير من خيار مسلحيها الذين سُدت أمامهم الطرق التي كانت تصل بهم إلى دمشق وسواها من مدن الشام؟ تلك هي التعاسة التي قد تعود بشيء من النفع عليها في زمن قريب.

ستُكسر رقبتها وهي مشدودة الأعصاب في اتجاه شرق هو ليس منها ولديها معه ذكريات سيئة. شرق لا يبادلها العاطفة ولا يسقيها ماء الحنان، بل ويبخل عليها بالغاز الذي يضيء عتمة لياليها. ولن يكون العمى الطائفي قدرا أبديا لكي تبقى بغداد رهينة ذلك المصير الذي حط من قيمتها التاريخية حين جعل منها مجرد حديقة خلفية لصبيان فارس.

قد يهمك أيضا

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

يُقال إن الدور جاء على بغداد. آن الأوان لتحريرها من الاحتلال الفارسي بعد أن قاربت بيروت خلاصها وانعتقت دمشق من أبد الأسد الذي أشعل النار فيها قبل فراره في ظل خرس إيران ومَن تبقى من وكلائها في العراق واليمن الذين صاروا على بينة من حقيقة أن إيران تتقن لعبة إدارة الظهر لما لا ترغب في رؤيته من هزائمها.

اقرأ أيضا.. تداعيات سقوط نظام الأسد على العراق

بغداد هي المدينة التالية. ذلك ما لا يصدقه أهلها وقد وهنت أعصابهم ويبست شفاههم وترققت عظامهم وتعبت أياديهم من التلويح في فضاء وهمي. ما قيل وسط تهريج طائفي رافقه الكثير من العنف من أن أهل تلك المدينة التي تعبت من الحروب لا ينتظرون إلا الفرج الذي يأتي مع ظهور الإمام الغائب هو نوع من اللعب الأبله في الوقت الضائع. تعرف بغداد أن كل ما مضى في كفة وفي الكفة الثانية ذلك العذاب الذي سيقربها من قيامتها.

بعد فرار الإيرانيين وأتباعهم من مرتزقة عراقيين وأفغان من سوريا في وقت قياسي لم يكن يتخيله أحد، صار أتباع النظام الإيراني في العراق يضعون أيديهم على قلوبهم خشية أن يخونهم التوقيت ولا تبلغهم إيران بموعد الهروب فتدوسهم الأقدام التي صارت اليوم تنظم حركتها على إيقاع التحول الذي بات قريبا.

بغداد التي خذلها الجميع، أبناؤها القادمون من غربتهم التي لم يتعلموا منها شيئا ينفعهم وينقذ بلادهم من جحيمها وأبناؤها في الداخل الذين ضربتهم الحروب باليأس. ولم يكن الأميركان إلا سببا في تكريس الإنهيار الداخلي الذي كان حصيلة لماض من الشقاء الذي تعددت أشكاله مع تقلب الأزمنة التي ملأها العراقيون عنفا وقسوة وذهبوا ضحية لها وهم يتوهمون أنهم يصنعون قدرهم الوطني الذي انتهى بهم إلى فشل تاريخي.

بغداد تنتظر. فرحت يوم 8/8/1988 حين انتهى انتظارها بعد حرب الثمان سنوات بيوم نصر مر سريعا ليسلمها إلى إنتظار الغزاة الذين جاءوا من جنوبها وقد طال أمد ذلك الإنتظار إلى أن حل يوم التاسع من نيسان 2003 لتحل فاجعة الاحتلال التي لم يعد للإنتظار بعدها من معنى. ولكن بغداد بعدما جرى في لبنان وسوريا عادت إلى الإنتظار.

تقيم بغداد على محور قلق وتمشي بقدمين من غبار من غير بوصلة. عادت إليها ميليشياتها التي لا تواليها من سوريا فصار عليها أن توسع من مساحة معسكرات، هي ليست جزءا من جغرافية خيالها، بل فرضت على واقعها المضطرب باعتبارها علامة شؤم وساعة خراب.

بغداد اليوم ليست بغداد. لقد تنكرت لمنصورها ورشيدها ومعتصمها وناظمها وجوادها وعفيفتها ونوريها وسركونها وحلاجها وكيلانها وفتيتها الذين جمعوا الكون من ألفه إلى يائه في رسائل اخوان الصفا. فهل ستتمكن من إستعادة ما فقدته من لغتها ومزاجها وصفاء سريرتها وأريحيتها ونضارتها وعلو مقامها وكرمها وعنفوان شبابها وصخب دمها وأصوات شبابها المترعة بقصائد شاعرها “أبو نؤاس” إذا ما انقشعت غيوم الليل الفارسي عن سمائها؟

منذ أكثر من ستين سنة وبغداد تتقلب بألم. مرات على مقلاة الأحزاب ومرات على مقلاة أعدائها من روم ومن عجم. ولم يكن أبناؤها وقد تسلحوا بعقائد أحزابهم أقل قسوة عليها من أعدائها الذين يودون لو أنهم أطفأوا النار التي أشعلها المنصور من أجل أن يرسم حدود مدينته الدائرية.

لن تكتمل خريطة الشرق الأوسط الجديد من غير أن تتحرر بغداد. في ذلك جزء من الأمل. وهو أمل تخشاه بغداد بقدر ما تضع نذورها بين يديه.

Tags: فاروق يوسف

محتوى ذو صلة Posts

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟
عالم

تونس تغلي من جديد.. هل تحوّل انقطاع الكهرباء والماء إلى أزمة حكم؟

15 أغسطس، 2026
المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية
عالم

المغرب يحبط محاولة جديدة للوصول إلى سبتة.. تشديد أمني بعد مأساة دامية

15 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض
عالم

زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا.. عشرات القتلى وعمليات إنقاذ وسط الأنقاض

15 أغسطس، 2026
طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان
عالم

طالبان تحيي الذكرى الخامسة لعودتها إلى الحكم في أفغانستان

15 أغسطس، 2026
زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين
عالم

زلزال مدمر يضرب إندونيسيا.. سقوط عشرات القتلى والمصابين

15 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.