Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

بينيت يعود إلى الواجهة: استطلاع يكشف تراجع هيمنة نتنياهو

فريق التحرير فريق التحرير
8 يونيو، 2025
عالم
0
بينيت يعود إلى الواجهة: استطلاع يكشف تراجع هيمنة نتنياهو
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في لحظة سياسية تتسم بالتقلبات الحادة والاستقطاب الداخلي العميق، جاءت نتائج استطلاع للرأي العام الإسرائيلي – نُشر صباح الأحد على موقع “واللا” – لتُشير إلى تحولات جوهرية قد تعيد رسم الخارطة الحزبية برمتها، وتضعف من هيمنة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لصالح عودة محتملة لرئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت.

بينيت يتقدم… والليكود يتراجع

وفقًا للاستطلاع، فإن حزبًا جديدًا يتزعمه بينيت سيحصد 27 مقعدًا من أصل 120، متفوقًا بفارق واضح على حزب الليكود بزعامة نتنياهو الذي يحصل على 21 مقعدًا فقط. وتأتي هذه النتائج في سياق ما وصفته مصادر سياسية بـ”الانهيار البطيء في شرعية القيادة الحالية”، خاصة بعد الحرب المستمرة على غزة، وفشل صفقة التبادل، وازدياد الضغوط الاجتماعية والاقتصادية.

المعسكر المؤيد لنتنياهو – ويضم الليكود، شاس، عوتسما يهوديت، ويهدوت هتوراه – يتراجع إلى 45 مقعدًا فقط، في مقابل 65 مقعدًا تحوزها المعارضة وتحالف بينيت الجديد، دون الحاجة إلى دعم الأحزاب العربية، وهو ما يطرح سيناريو حقيقي لتغيير الحكومة في حال جرت انتخابات مبكرة.

قد يهمك أيضا

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

كوهين… الجنرال الذي لا يجد له جمهورًا

في سيناريو بديل يختبر دخول كل من بينيت ويوسي كوهين – رئيس الموساد السابق – إلى السباق عبر حزبين مستقلين، تنخفض حصة بينيت بمقعد واحد فقط، إلى 26، فيما يحصد كوهين 4 مقاعد هي الحد الأدنى لتجاوز نسبة الحسم، دون أن ينجح في قلب أي موازين.

وتُظهر أرقام الاستطلاع أن ثلاثة من مقاعد كوهين تأتي على حساب المعارضة، ومقعد واحد على حساب الليكود، ما يضعف جبهة معارضي نتنياهو، في مفارقة سياسية تشير إلى أن دخول شخصية أمنية ذات سجل لامع لا يعني بالضرورة اكتساب ثقة الناخب الإسرائيلي، خصوصًا في زمن يبحث فيه الجمهور عن خطط اقتصادية وحلول داخلية أكثر من أوراق السيرة الذاتية.

“الصهيونية الدينية” خارج البرلمان… ورسالة للتيارات المتشددة

في كلتا الحالتين، يفشل حزب “الصهيونية الدينية” بزعامة بتسلئيل سموتريتش في تجاوز نسبة الحسم، ما يعكس تراجع الثقة بجناح اليمين المتشدد، بعد عام ونصف من المشاركة في ائتلاف حكومي اتسم بالفوضى والوعود غير المحققة.

وتأتي هذه النتيجة كإشارة ضمنية إلى أن الجمهور اليميني، وإن كان لا يزال متشبثًا بخطابه القومي، إلا أنه بات يبحث عن قيادات أكثر واقعية ومرونة، وهو ما يبدو أن بينيت يمثله في أعين الكثيرين، مقارنة بزعامات كاريزمية استنزفت رصيدها السياسي.

صفقة الأسرى… تصدع في مواقف اليمين

لم يكن توزيع المقاعد هو الجزء الوحيد المثير في نتائج الاستطلاع؛ بل جاءت الأسئلة المتعلقة بالحرب على غزة وصفقة الأسرى لتكشف عن انقسام داخلي حاد، حتى داخل صفوف اليمين. فقد أيد 61% من مجمل المستطلعة آراؤهم صفقة تشمل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل وقف الحرب والانسحاب من غزة، مقابل 24% يعارضون.

المفاجأة كانت أن 38% من ناخبي الائتلاف الحاكم (الليكود وشركاؤه) أبدوا تأييدهم للصفقة، فيما أبدى 50% فقط معارضة صريحة، ما يُظهر بوادر تمرد ناعم داخل جمهور نتنياهو التقليدي، وهو ما يفسر تراجع حزبه في الاستطلاعات الأخيرة.

أما في أوساط المعارضة، فقد أيد 79% الخطوة، وقفزت النسبة إلى 87% في أوساط ناخبي الأحزاب العربية، في موقف يعكس توافقًا واسعًا على إنهاء الحرب، رغم الخلافات في التصورات السياسية الكبرى.

حكومة بلا نتنياهو؟ الإجابة سلبية

رغم التراجع الحاد في مكانة نتنياهو، إلا أن فكرة تشكيل حكومة تغيير بالتعاون مع الأحزاب الحريدية مقابل إعفائها من الخدمة العسكرية لم تلقَ ترحيبًا لدى معسكر التغيير نفسه. فقد عارض 78% من ناخبي المعارضة هذه الفكرة، في مقابل 10% فقط أيدوها، و12% لم يحددوا موقفًا.

وتدل هذه الأرقام على أن الشارع الإسرائيلي، خصوصًا داخل الكتلة العلمانية أو اليسارية، لم يعد مستعدًا لقبول تنازلات إضافية للحريديم من أجل الإطاحة بنتنياهو، وهو ما يضع المعارضة في مأزق صياغة تحالف سياسي قادر على الصمود دون الوقوع في فخ التناقضات الأيديولوجية.

 النظام السياسي الإسرائيلي عند مفترق طرق

الاستطلاع الأخير لا يُسقط الحكومة الحالية بعد، لكنه يضعها في مرمى الخطر الحقيقي. ومع تراجع الليكود، وفشل القوى المتطرفة في الحفاظ على تمثيلها، وظهور بينيت كرقم صعب في المعادلة القادمة، يبدو أن إسرائيل تتجه نحو دورة سياسية جديدة يكون عنوانها: التغيير، ولكن وفق شروط مختلفة لا تعني بالضرورة القفز إلى اليسار، بل إعادة ضبط توازنات اليمين نفسه.

محتوى ذو صلة Posts

Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا
عالم

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

23 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.