Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تحركات المجلس الوطني الفلسطيني لإنقاذ غزة من ممارسات الاحتلال

يسعى المجلس الوطني إلى قلب الطاولة على السردية الإسرائيلية التي تروج لمساعي إنسانية عبر الممرات الآمنة ونقاط الإنزال الجوي، ليبيّن أن تلك الإجراءات تخدم غطاءً لمخططات عسكرية لا تمت للإغاثة بصلة. الخطاب الذي اعتمده فتوح جاء محمّلاً بلغة حقوقية دقيقة، أبرزها الإشارة إلى انتهاك اتفاقيات جنيف.

مسك محمد مسك محمد
11 يونيو، 2025
عالم
0
Screenshot 2025-04-23 at 12.11.00 PM
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في ضوء ما يشهده قطاع غزة من تصعيد عسكري متواصل واستهداف ممنهج للمدنيين، تتخذ القيادة الفلسطينية، ممثلة برئيس المجلس الوطني روحي فتوح، خطوات سياسية وإعلامية متقدمة في محاولة لحشد الدعم الدولي وتسليط الضوء على ما تعتبره جرائم حرب تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني. التصريحات الأخيرة التي أطلقها فتوح تعكس تحركاً دبلوماسياً يهدف إلى كسر الصمت الدولي، وإعادة الاعتبار إلى المطالبة بالحماية الدولية للسكان المحاصرين في القطاع، وسط ما وصفه بسياسة “الإبادة الممنهجة” التي ترتكبها قوات الاحتلال.

قلب الطاولة على السردية الإسرائيلية

تحذير فتوح من أن نقاط توزيع المساعدات – التي يفترض أن تكون ملاذاً للغذاء والإغاثة – تحولت إلى “مصائد موت جماعي”، لا يأتي من فراغ، بل يستند إلى وقائع ميدانية متكررة، آخرها المجزرة التي شهدها محور نتساريم، حيث قُتل وأُصيب العشرات من المدنيين خلال انتظارهم شحنة مساعدات. هذا النمط من الجرائم – كما يسميه فتوح – يعيد تشكيل المفاهيم التقليدية للنزاع، إذ لم يعد القتل مقتصراً على ساحات المواجهة أو عبر العمليات العسكرية المباشرة، بل بات يستهدف السكان في لحظات بحثهم عن الغذاء، وهو ما يراه المجلس الوطني تكتيكاً متعمداً من قبل الاحتلال.

من خلال هذه التصريحات، يسعى المجلس الوطني إلى قلب الطاولة على السردية الإسرائيلية التي تروج لمساعي إنسانية عبر الممرات الآمنة ونقاط الإنزال الجوي، ليبيّن أن تلك الإجراءات تخدم غطاءً لمخططات عسكرية لا تمت للإغاثة بصلة. الخطاب الذي اعتمده فتوح جاء محمّلاً بلغة حقوقية دقيقة، أبرزها الإشارة إلى انتهاك اتفاقيات جنيف، وهو ما يُعد تحركاً مقصوداً لتدويل القضية، ونقلها من مربع الإدانة السياسية إلى أروقة التحقيق والمحاسبة الجنائية الدولية.

قد يهمك أيضا

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

إعادة مسؤولية توزيع المساعدات إلى الأمم المتحدة

التحرك الأبرز الذي يدفع نحوه المجلس الوطني في هذه المرحلة هو المطالبة بتدخل مباشر من الأمم المتحدة، وتحقيق مستقل من المحكمة الجنائية الدولية، باعتبار أن آليات الردع السياسي التقليدية باتت عاجزة أمام الغطاء الأميركي والدولي الممنوح لإسرائيل. المطالبة بإعادة مسؤولية توزيع المساعدات إلى الأمم المتحدة والمنظمات الأممية يعكس أيضاً شكوكاً متنامية في الحياد والنزاهة اللتين يُفترض أن تحكم أي عمليات إنسانية، خاصة عندما تكون مرفقة بوجود عسكري مسلح كما هو الحال في الإنزالات الجوية أو نقاط توزيع الغذاء التي تشرف عليها قوات الاحتلال.

هذا النوع من الخطاب والتحرك السياسي يعكس محاولة فلسطينية لاستعادة زمام المبادرة في الفضاء الدولي، بعد شهور من العدوان الذي لم تواكبه ضغوط كافية من المجتمع الدولي. المجلس الوطني، من موقعه البرلماني التمثيلي، يُقدّم نفسه كصوت أخلاقي ورسمي يسعى لتوثيق الجرائم، وجرّ الاحتلال إلى ساحة المساءلة.

محاسبة الاحتلال

كما أن تحميل المسؤولية لا يقتصر على إسرائيل، بل يمتد إلى الجهات الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، التي يتهمها فتوح بتوفير الغطاء السياسي والعسكري لاستمرار العدوان، مما يُحوّلها – بحسب وصفه – إلى طرف مشارك في المعاناة لا مجرد متواطئ بالصمت.

التحركات الفلسطينية عبر المجلس الوطني قد لا تكون قادرة بمفردها على وقف آلة الحرب، لكنها تسعى إلى نقل المعركة إلى ميادين سياسية وقانونية دولية، بهدف كسر جدار العزل المفروض على غزة وتوفير الحماية الدولية ولو عبر ضغط الرأي العام والمنظمات الحقوقية. في ظل الانسداد السياسي الكامل، فإن هذا النوع من التصعيد في الخطاب الحقوقي قد يشكّل وسيلة للضغط الأخلاقي والسياسي على القوى الكبرى، ودعوة متجددة لمحاسبة الاحتلال على جرائم لا تسقط بالتقادم.

Tags: الحكومة الفلسطينيةالمجلس الوطني الفلسطينيجيش الاحتلال الإسرائيليحرب غزة

محتوى ذو صلة Posts

Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا
عالم

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

23 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.