Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

جماعة الحوثي وعملية السلام في اليمن  

مسك محمد مسك محمد
19 فبراير، 2024
عالم
0
Yemen fighter001
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تزداد وتيرة العنف وشراهته لدى جماعة الحوثي تجاه المجتمع اليمني في الفترة الأخير وبصورة ملفتة ومفزعة. هذه الزيادة المطردة كمّا وكيفا تلقي مرة أخرى بظلال من الشكوك الكثيفة وعلامات الاستفهام العسيرة حول جدية هذه الجماعة في قبول أي “مسار سلام” يتم الترويج له منذ فترة ليست بالقصيرة، ويتطاول في رهاناته بشأن إمكان تحويل “الجماعة الإرهابية” إلى ركيزة محورية في عملية بناء السلام في اليمن، واستعادة بُنيان الدولة ومؤسساتها.

ظاهريا تبدو هذه العدوانية المتفجرة تجاه أفراد المجتمع متقاطعة كليا حتى مع أبسط احتراسات / حسابات العقل والمنطق البشري، وهي مجازفة كبيرة وستقابل بسخرية لاذعة من النشطاء اليمنيين، فالافتراض بأن جماعة الحوثي التي تقود مؤخرا مشروعا للقرصنة في المياه الدولية تمتلك أبجديات العقل والمنطق.

على أنه، وفي سبيل محاولة التعمق والفهم أكثر في طبيعة العنف البنيوية لدى هذه الجماعة، سنحاول اقتفاء خط سير هذه المجازفة الافتراضية حتى وإن كانت محفوفة بكل أنواع اللامنطق واللاواقعية، وهي أن جماعة تنخرط منذ زمن في كل الجهود الإقليمية والدولية التي تسعى إلى لملمة شتات الملف اليمني بكيف ما أمكن وتحت جَنْح خطة يُقال عنها “سلام”، فضلا عن الحاجة المرحلية القصوى التي تتطلب توحيد كل الجهود والمشاعر تجاه ما يحدث في غزة وكما يفترض المنطق، وأيضا كما دأبت هذه الجماعة على إظهار استعدادها الكامل لتسخير كل جهودها لصالح هذه “القضية المقدسة”… كل ذلك يؤدي إلى استنتاج وحيد: تراجع كبير في معدل الممارسات العنيفة ضد اليمنيين.

قد يهمك أيضا

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

ما يحدث على أرض الواقع يتقاطع كليا مع هذه الافتراضات البديهية، بل إن التأمل أكثر في طبيعة الممارسات العدوانية ضد المدنيين يكشف بجلاء طبيعة العنف المخيفة ودرجاتها المفزعة التي تستبطن بنية هذا الجماعة، وتوجه سلوكها.

مؤخرا، تعج وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي اليمنية بصور عدد من الضحايا المدنيين ممن يتعرضون يوميا لانتهاكات فادحة وبشعة من قبل الجماعة وأتباعها. تبدأ خلفيات هذه الحوادث المروعة بحدوث “مناوشة” خفيفة على أمور حياتية يومية اعتيادية بين مواطن وشخص آخر يكون مقرب/قريب من أحد المسؤولين/المشرفين الحوثيين، بمختلف درجاتهم حتى أصحاب المناصب البسيطة في الجماعة. قد تُحسم نتيجة هذه المناوشة لصالح المواطن، كأن يتلقى الطرف الآخر (الحوثي) صفعة خلال عراك خفيف / شتيمة بعد معركة شتائم متبادلة… إلخ.

يُسارع أهل الطرف المنتصر في المناوشة عند علمهم بالأمر إلى تدارك العواقب الوخيمة لفعل ابنهم، وعادة يكون المناوشون من الشباب الذين لا يمكنهم توقع فداحة العواقب لأفعالهم البسيطة جدا، فيذهبون مسرعين بابنهم إلى أقرب مركز شرطة / شيخ قبيلة وتقديم كل ما يُمكنهم من عروض في سبيل إرضاء الطرف الآخر وإقفال باب ريح عاتية من الشر.

كل الأدوار التي تحاول الجماعة السطو عليها من خلال استغلال الأحداث في غزة تقوم بتوظيفها لتكريس المزيد من العنف والعدوانية والوحشية تجاه كل المدنيين في اليمن على أن الحوثيين وأنصارهم لم يعودوا يأبهون بأي قواعد، أخلاق، أعراف وحتى عروض خيالية للملمة المشكلة التافهة، فتحتشد مجموعة مسلحة، يُنقِّبون عن الشاب (المُناوش) في كل مكان، وأول ما يلمحون له ظلا يردونه قتيلا على الفور وبطريقة بشعة للغاية، سواء كان داخل مركز شرطة أو بين أهله.. لا يهم، بل سيكون من الجيد هنا ألا يطال أهله نصيب من العقاب/العذاب!

إن تأمل السياق الذي يجري فيه مسرح الأحداث يقول: هؤلاء الشباب ممن تُرتكب بحقهم أفدح أشكال الجُرم يعيشون في نطاق سيطرة الحوثي، وليسوا منخرطين في حركات معارضة أو مناهضة للحوثيين حتى يتم الانتقام منهم على هذا النحو المروع، بل في الواقع هم جزء من الجمهور المتعايش، وإن كان بصعوبة. من المتوقع كثيرا أن يكون هؤلاء الضحايا مناصرين أشداء للقضية الفلسطينية، كغالبية المجتمع اليمني.

وفي ظل ظروف المنطقة الطارئة والمأساوية، والحاجة إلى تكاتف كل الجهود لمؤازرة الضحايا الفلسطينيين من المدنيين، والترفع عن صغائر الأمور وكبارها في صالح هذه المهمة الأخلاقية المقدسة، وكما يفترض الواقع والمنطق وخطاب الجماعة العلني، لم تشفع لهؤلاء الشباب كل هذه الأسباب القوية والوجيهة بمجرد ارتكاب خطأ بسيط بحق شخص هامشي في هذه الجماعة.

في ظل هذا السياق تحديدا، يبدو جليا أن كل الأدوار التي تحاول الجماعة السطو عليها من خلال استغلال الأحداث في غزة، تقوم بتوظيفها لشرعنة وتكريس المزيد من العنف والعدوانية والوحشية تجاه كل المدنيين في اليمن، وبصورة لا يمكن تصورها، وتحت ستار حماية مؤثر؛ فالمدافع عن “الفلسطينيين”، وإن كان زيفا، لا ينبغي أن يعاتبه أحد على ما يفعل/سيفعل. على أنه وفي واقع الأمر ليست هنالك أي قضية مقدسة لدى هذه الجماعة باستثناء الإبقاء على سلطتها واستدامة هيمنتها الصارمة والوحشية على المجتمع، وبكل ما أوتيت من عناصر القوة والبطش. وهنا، في سبيل مهمة سطوتها الكهنوتية المقدسة تتجلى في أعلى درجات العنف المحض عند التعامل مع أبسط موقف عابر!

لقد نضجت الحركة الحوثية كثمرة خالصة للعنف، فمنذ البداية اختارت التعبير عن نفسها، وعلى طول الخط، بحروب وحشية متواصلة. ومستقبلا، يبدو أن أي مكاسب ستحصل عليها، وتحت أي صفقات أو أدوار، ستعزز لديها الاعتقاد بأنه “لا يفيد سوى العنف أو المزيد منه”!

أمين اليافعي

Tags: أمين اليافعي

محتوى ذو صلة Posts

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا
عالم

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

23 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.