Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

“حزب الله” يخوض حرب المحور وحيداً

فريق التحرير فريق التحرير
26 سبتمبر، 2024
عالم
0
“حزب الله” يخوض حرب المحور وحيداً
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قد يهمك أيضا

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

لا تزال الحرب بين “حزب الله” وإسرائيل في أوّلها. صحيح أنها بدأت قبل عام تقريباً، إلا أنها لم تبلغ المستوى الشمولي إلا خلال الأيام القليلة الماضية عندما نقلت اسرائيل ثقلها الحربي من غزة الى الشمال مطلقة موجات لا سابقة لها من الغارات على مواقع “حزب الله” ومناطق انتشاره ونفوذه وعلى قياداته.
حتى الآن هي حرب بين “حزب الله” وحده وبين اسرائيل من جهة أخرى، والأرجح أنها ستبقى هكذا حتى تفرض الوقائع الميدانية والمجازر اليومية والجهود الدبلوماسية تسوية ما يخرج الطرفان منها وليعلن كل طرف انتصاره.
تخوض إسرائيل حرباً هجومية فيما يخوض “حزب الله” حرباً دفاعية. هي حرب وجودية بالنسبة الى الطرفين، نهايتها سترسم مستقبلهما، ولذلك اتخذت هذا المسار العنيف، لا سيما من جانب اسرائيل التي رمت بثقلها العسكري والاستخباري في محاولة لشل قدرة الحزب الصاروخية، وهي مصدر قوته الأول، فاغتالت عدداً من قياداته المسؤولة بشكل خاص عن القوة الصاروخية وأغارت على عشرات المواقع في الجنوب والبقاع التي تعتقد أن “حزب الله” يخزن فيها صواريخه. ستكشف الأيام مدى الضرر الذي ألحقته الغارات بقدرات الحزب الذي أظهر أيضاً أنه لا يزال قادراً على إطلاق الصواريخ من الجنوب القريب من الحدود لتصل الى حيفا وإلى ما بعد حيفا وإلى تل أبيب وغيرها.
يخوض الطرفان حربهما بعقليتين مختلفتين كلياً، ويعود ذلك الى طبيعة كل منهما وإلى الأدوات التي يمتلكها والعقيدة الخاصة بكل منهما، وللمصادفة، تقود كل من الطرفين ايديولوجيا دينية تشكل عصب الاستقطاب لديه. ثمة ما تمكن ملاحظته وقراءة خلفياته في محاولة لتفسير تطور مجريات الحرب الدائرة.
 منذ حرب تموز (يوليو) 2006 تعاملت الطبقة السياسية في اسرائيل مع نتائج الحرب على أنها خسارة رغم كل الدمار الذي ألحقته بلبنان والخسائر التي أنزلتها بـ”حزب الله” على صعيد عدد القتلى والجرحى والبنية التحتية، وذلك لأنها فشلت في محاولتها التقدم البري وفي كسر شوكة الحزب. وبما أنها اعتبرت ضمناً أنها خسرت من سمعتها العسكرية وهيبتها في مواجهة تنظيم محدود التسليح كمّاً ونوعاً قياساً بتسليحها الحديث والمدمر، عملت طوال 18 عاماً على التحضير لهذه الحرب التي لو لم تشعلها حرب غزة لكان أشعلها سبب آخر. كانت الخطط جاهزة منذ زمن بانتظار الظروف الملائمة. مخطئ من كان يظن أن اسرائيل تقبلت هزيمة 2006، هزيمة مثل هذه تعني لقادة اسرائيل السياسيين والعسكريين أن مصير الكيان أصبح في خطر. وفيما كان “حزب الله” يخزن عشرات آلاف الصواريخ التي بات يصنع بعضها وتمدّه إيران بالكثير منها مع الطائرات المسيرة وذخيرتها، كانت اسرائيل تبرم صفقات طائرات “أف 35” الأميركية (الشبح) الأكثر تطوراً في العالم وتبني منظومات الصواريخ المضادة للصواريخ والطائرات بمساعدة أميركا وبصناعة محلية.
لكن الأخطر من كل ذلك أن اسرائيل المتسلحة بتكنولوجيتها المتطورة، وبالتأكيد بالعون الأميركي، كانت تعمل على الجانب الاستخباري المعتمد على التكنولوجيا الفائقة التطور، فوضعت منذ سنين بعيدة نظام اتصالات “حزب الله” تحت المراقبة. لم تخرق شبكة “البيجر” وشبكة “التكي ووكي” فحسب، بل خرقت الهواتف النقالة التي يستخدمها كوادر “حزب الله”، وهو ما اكتشفه الحزب وأعلنه أمينه العام حسن نصرالله أخيراً عندما وصف الهواتف الخليوية بـ”العملاء”، لكن الخرق كان قد حصل وكل داتا المكالمات التي يجريها كوادر الحزب أصبحت لدى الإسرائيليين (وربما عبر أميركا التي تسيطر على عالم الاتصالات في العالم كله). ليس بالضرورة أن يكون هناك عملاء أرشدوا الطائرات الإسرائيلية إلى كل المواقع التي استهدفتها. إنها التكنولوجيا التي استثمرت إسرائيل فيها بشكل فعال.
في مقابل التكتم الإسرائيلي على ما تعده، مارس “حزب الله” أسلوباً مغايراً في الحرب النفسية خلال السنوات الماضية ما بعد حرب تموز (يوليو). كان الحزب يتبع خطة استلهمها من الإيرانيين تقوم على تخويف العدو بما يملكه من قدرات حتى لو اضطر إلى الكشف عنها، كمثل الكشف عن عدد المقاتلين وأعداد الصواريخ وأنواعها وما يمكن أن تحدثه من دمار. كان ذلك تكتيكاً إعلامياً ونفسياً له مراجعه في طهران. أما جدواه فللحزب أمر تقييمها.
 في حرب تموز فاجأ الحزب دبابات الميركافا الإسرائيلية في سهل الخيام بالصواريخ المضادة للدروع التي كانت مخفية تحت الأرض وفي الخنادق المحصنة، لكن اسرائيل تعرف اليوم كل انواع الصواريخ الإيرانية ومداها وفعالياتها، فالإيرانيون يكثرون الحديث عما لديهم ويعرضونه في الساحات والشوارع متباهين ومهددين. وليس سراً ينكره الإيرانيون أن جبهتهم مخترقة اسرائيلياً وأميركياً.
إقرأ أيضا : لماذا نفى رئيس إسرائيل مسؤولية بلاده عن هجوم “البيجر”؟
تقاتل اسرائيل “حزب الله” باعتباره قوة كبيرة تهدد وجودها، ولا يتوقف قادتها السياسيون والعسكريون عن الحديث عن تعاظم قوة الحزب وعن قدرته على ضرب المدن والمنشآت الإسرائيلية بمختلف أنواعها، ليبرروا لشعبهم الحرب التي يشنونها والأثمان التي يجب على الإسرائيليين دفعها، وأيضاً لإقناع الرأي العام العالمي بأنهم يخوضون حرباً دفاعية مشروعة، في مقابل قصور دعائي كبير لمحور المقاومة الذي تقوده إيران وتخبط في المواقف والخطوات.
لم تتحرك بعد جبهات المساندة، لا من العراق ولا من اليمن، وبالتأكيد ليس من إيران التي تُفهم الآن بوضوح خلفيات انتخابها مسعود بزشكيان رئيساً جديداً لها وإلى يمينه محمد جواد ظريف، وهما يفضلان العلاقة مع الغرب التي قد تنقذ البرنامج النووي الإيراني، على خوض حرب ضد اسرائيل قد تكون معها نهايته وحشد العالم الغربي وعلى رأسه أميركا لضربها في اقتصادها وبنيتها التحتية وخلخلة نظامها.
يخوض “حزب الله” اليوم حربه وحيداً، فلا إسناد أتى ولا عالم يهتم بالضحايا في ظل انقسام أفقي وعمودي في البلد الذي لا رأس له.
Tags: راغب جابر

محتوى ذو صلة Posts

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟
عالم

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

8 أغسطس، 2026
تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

8 أغسطس، 2026
حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟
عالم

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

8 أغسطس، 2026
أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.