Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

حظر الأونروا.. اغتيال إسرائيلي جديد للإنسانية

الهجمة السياسية الشرسة على الأونروا تعتبر بمثابة رغبة ملحة في تجريد الفلسطينيين من أي منقذ لهم

فريق التحرير فريق التحرير
7 فبراير، 2025
ملفات فلسطينية
0
حظر الأونروا.. اغتيال إسرائيلي جديد للإنسانية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خطوة تصعيدية جديدة، دخل قانون يحظر أنشطة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في إسرائيل حيز التنفيذ يوم الخميس الماضي. وبموجب القانون، تُلغى اتفاقية عام 1967 التي سمحت لـ«أونروا» بالعمل في إسرائيل، ويحظر أي اتصال بين المسؤولين الإسرائيليين وموظفيها. ورغم مرور أيام على هذا القرار، لم يشهد الواقع في القدس الشرقية تغيراً ملموساً حتى الآن، إلا أن هذا الهدوء الظاهري يخفي وراءه قلقاً عميقاً يساور السكان المحليين، الذين يخشون من تأثير هذا القرار على الخدمات الأساسية التي يعتمدون عليها، وعلى رأسها قطاعا التعليم والصحة.

منذ تأسيسها عام 1949، تُعتبر الأونروا بمثابة شريان حياة لملايين اللاجئين الفلسطينيين في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، فهي توفر لهم الغذاء والدواء والتعليم والخدمات الأساسية الأخرى، وتسهم في تحسين ظروفهم المعيشية، كما توفر المأوى الخاص بهم والذي يحميهم من الاعتداءات الإسرائيلية سواء جوا أو برا أو بحرا.

وتعد الأونروا من أهم الجهات التي تُقدم خدمات تعليمية للفلسطينيين في القدس الشرقية، حيث تُدير مدارس تُقدم التعليم الأساسي لآلاف الأطفال، ومع حظر أنشطة الوكالة، يخشى الأهالي من فقدان أبنائهم فرصة الحصول على التعليم المناسب، خاصة في ظل غياب بدائل كافية. ولا يقتصر دور الأونروا على التعليم، بل يمتد ليشمل قطاع الصحة، حيث تُقدم خدمات الرعاية الأولية واللقاحات والعلاجات الطبية، ويُعد إيقاف هذه الخدمات تهديداً مباشراً لصحة السكان، الذين يعتمدون عليها بشكل كبير.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

 

ومن الواضح أن قرار حظر الأونروا الذي كانت ورائه إسرائيل بزعم أنها تأوي عناصر حماس وكانت جزءا من عملية “طوفان الأقصى”، هو تشويه متعمد لسمعة المنظمة، التي قدمت الغالي والنفيس للشعب الفلسطيني على مدار سنوات، وكانت الغوث الوحيد في أيام الحرب والمجاعة. ولكن إسرائيل ترغب في نزع الشرعية عنها في تقديم مساعدات وخدمات التنمية البشرية للاجئين فلسطين، حتى يظل الشعب تحت حصار مطبق، بعد القضاء على الداعم الأخير له، ليظل هذا هو القرار الأكثر تأثيرا في نفوس الفلسطينيين في الفترة الأخيرة. وبينما قدمت الأونروا الدعم والغوث لحوالي 1.7 مليون لاجئ فلسطيني من غزة، تصر إسرائيل على كتابة نهايتها تماما تمهيدا لتصفيتها وتصفية القضية الفلسطينية معها.

 

تلك الهجمة السياسية الشرسة على الأونروا، تعتبر بمثابة رغبة ملحة في تجريد الفلسطينيين من أي منقذ لهم، خاصة بعد وقف أنشطتها وإغلاقها لشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة إلى الأرض تماما، وحرمان اللاجئين الفلسطينيين من حق تقرير المصير ومحو تاريخهم.

 

وحظر أنشطة هذه الوكالة يعني كسر العمود الفقري لسلاسل الإمداد الغذائي، وكذلك زيادة مأساة الأهالي وتأزم الظروف المعيشية الكارثية، كما أن موظفي الوكالة لن يتمكنوا من العمل بشكل قانوني في غزة في انتهاك واضح وصريح للإنسانية. ويحمل هذا القرار في طياته تداعيات كارثية على حياة الملايين من اللاجئين الذين يعتمدون بشكل كبير على مساعدات الأونروا لتلبية احتياجاتهم الأساسية، كما أنه يهدد بتقويض الاستقرار في المنطقة، حيث يعيش هؤلاء اللاجئون في ظروف صعبة وقاسية.

إقرأ أيضا: إنهاء الأونروا.. تمهيد لتصفية القضية الفلسطينية

وفي محاولة لاحتواء تداعيات القانون، أعلنت وزارة القدس عن تخصيص نحو 20 مليون شيكل لإنشاء مركز تعليمي في الحي ليخدم آلاف الأطفال، إضافة إلى 3.5 مليون شيكل لإقامة عيادات طبية لتعويض جزء من الخدمات الصحية التي كانت تُقدمها الأونروا، وتوفير مستلزمات الحياة للأهالي. إلا أن هذه التطمينات الحكومية لم تُبدد مخاوف السكان، الذين يتساءلون عن مدى قدرة هذه المراكز الجديدة على توفير الخدمات بنفس المستوى والجودة التي كانت تُقدمها الوكالة الأممية.

 

إن مستقبل الخدمات الأساسية في القدس الشرقية بات على المحك، ويستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لضمان حقوق الفلسطينيين في الحصول على التعليم والصحة والخدمات الأساسية للحصول على أبسط مقومات الحياة.

Tags: عبد الباري فياض

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.