Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حملة جنين وهزيمة الكيان النفسية

الحملة العسكرية التي يقودها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد مخيم جنين ليست مجرد عملية أمنية روتينية، بل هي جزء من سلسلة محاولات يائسة، لتعويض هزيمة نفسية وسياسية تعرض لها الكيان بعد حرب غزة الأخيرة

فريق التحرير فريق التحرير
9 فبراير، 2025
عالم
0
حملة جنين وهزيمة الكيان النفسية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في عالم يبدو فيه الدم رخيصًا، والإنسانية مُعلَّقة على مذبح السياسة، تطلّ علينا الأحداث الأخيرة في مخيم جنين بالضفة الغربية، لتذكرنا بأن الحرب ليست مجرد صراع عسكري، بل هي أيضًا معركة نفسية، معركة كرامة ومعركة وجود.

الحملة العسكرية التي يقودها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد مخيم جنين ليست مجرد عملية أمنية روتينية، بل هي جزء من سلسلة محاولات يائسة، لتعويض هزيمة نفسية وسياسية تعرض لها الكيان بعد حرب غزة الأخيرة.

الهزيمة النفسية: جرح غزة الذي لم يندمل

قبل أسابيع فقط، كانت غزة مسرحًا لمعركة كشفت هشاشة الأسطورة الإسرائيلية عن “الجيش الذي لا يُقهر”!. خلال عملية تسليم الرهائن، برزت المقاومة الفلسطينية بقوة، ليس فقط كقوة عسكرية، بل كإرادة شعبية قادرة على الصمود والتحدي.

قد يهمك أيضا

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

اقرأ أيضا.. دعوة للانتباه.. مسار ضم وتهجير الضفة الغربية بدأ

هذه الصورة، التي انتشرت عبر العالم، كانت بمثابة صفعة قوية للرواية الإسرائيلية التي تروج لها آلة الدعاية الصهيونية، لم تكن الهزيمة عسكرية فحسب، بل كانت هزيمة نفسية عميقة، هزيمة كشفت أن “النصر المطلق” الذي كان يتغنى به قادة الاحتلال لم يكن سوى وهْم.

وما زاد الطين بلة موجة الاستقالات التي اجتاحت المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية، والتي كشفت عن انقسامات عميقة وعدم ثقة في القيادة.

هذه الاستقالات لم تكن مجرد تغييرات في المناصب، بل كانت اعترافًا ضمنيًّا بالفشل في تحقيق الأهداف المرسومة.. فشل في القضاء على حماس، وفشل في إخضاع غزة، وفشل في إعادة رسم صورة “القوة العظمى” التي كان الكيان يحاول تصديرها.

جنين: محاولة يائسة لإطفاء شرارة الهزيمة

في هذا السياق، تأتي حملة جنين كجزء من محاولة يائسة لتعويض هذه الهزيمة.. الضفة الغربية، التي ظلت لسنوات تحت سيطرة شبه كاملة للاحتلال، أصبحت ساحة جديدة لتفريغ الغضب بعد الإحباط الإسرائيلي، لكن الحملة هذه المرة ليست فقط ضد المقاومة المسلحة، بل هي أيضًا ضد المدنيين، ضد الأبرياء الذين أصبحوا رهائن لمزاج قادة متطرفين، يحملون أفكارًا مريضة عن العالم والإنسان.

وزير المالية المتطرف، سموتريتش، الذي يصف نفسه بأنه “صاحب رؤية”، يبدو أنه يرى في الدماء الفلسطينية وقودًا لبقاء حكومة نتنياهو.

فتح جبهة الضفة ليس فقط محاولة لتحويل الأنظار عن فشل غزة، بل هو أيضًا محاولة لشراء الوقت، لتأخير السقوط الحتمي لنتنياهو، الذي أصبحت أيامه في السلطة معدودة.

الأبرياء رهائن: الدماء التي لا تُحسب

لكن الثمن الذي يدفعه الشعب الفلسطيني باهظ!. الدماء التي تسيل في جنين وغزة ليست مجرد أرقام في تقارير إخبارية، بل هي حكايات أطفال لم يعرفوا طعم الحياة، نساء لم يجدن الفرصة لتحقيق أحلامهن، رجال حاولوا أن يعيشوا بكرامة في ظل احتلال لا يعترف بإنسانيتهم. هذه الدماء أصبحت رهينة لمزاج قادة متطرفين، يحملون في قلوبهم كراهية عميقة لكل ما هو إنساني.

وفي خضم هذا المشهد المأساوي، يبرز سؤال كبير: إلى متى سيستمر العالم في الصمت؟ إلى متى ستظل الدماء الفلسطينية تُسفك دون أن يتحرك الضمير العالمي؟ الحملة على جنين ليست فقط هجومًا على الفلسطينيين، بل هي أيضًا هجوم على القيم الإنسانية التي يفترض أن العالم يدافع عنها.

الخاتمة: مقاومة الإرادة في وجه آلة الدمار

في النهاية، ما يحدث في جنين هو جزء من معركة أكبر، معركة بين إرادة شعب يرفض أن يُقهر، وآلة دمار تحاول أن تثبت أنها ما زالت قادرة على البطش. لكن التاريخ يعلمنا أن الإرادة البشرية أقوى من أي آلة، وأن الدماء التي تسيل اليوم ستكون وقودًا لتحرير الغد.

الاحتلال قد يقتل الأبرياء، لكنه لن يقتل الحلم، وقد يدمر البيوت، لكنه لن يدمر الإرادة، وحتى في أحلك اللحظات تبقى المقاومة!. ليس فقط بالسلاح، بل بالكلمة، وبالصورة، وبالإصرار على أن الحقوق لا تُنسى، وأن الحرية لا تُقهر.

يجب أن لا نتوقف أبدًا عن الدفاع عن الإنسان المقهور والمسحوق في هذه الأرض المباركة، وأن نذكّر العالم بأن الدماء التي تسيل ليست مجرد أرقام، بل هي حكايات إنسانية تستحق أن تُروى، وأن تُسمع.

Tags: يونس الديدي

محتوى ذو صلة Posts

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا
عالم

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا

11 أغسطس، 2026
لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟
عالم

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

8 أغسطس، 2026
تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

8 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.