ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

خطر التهجير لا يزال قائمًا في غزة

مسك محمد مسك محمد
24 أغسطس، 2024
عالم
خطر التهجير لا يزال قائمًا في غزة

ما هو اكثر أهمية بالنسبة للفلسطينيين من اجل الانتصار لقضيتهم هو أن يبقوا أحياء صامدين على أرض وطنهم ويطورون حياتهم عليها، استمرار الحرب على قطاع غزة، والجحيم والدمار والخسائر البشرية والمادية يتناقض مع هذه الحقيقة تماما، من هنا ضرورة وقف الحرب بأي طريقة، وألا يسمح باستمرارها تحت أي مبرر.

عدم وقف الحرب لا يعني فقط أن ماكينة القتل والتدمير الإسرائيلية تواصل عملها بوحشية، بل أيضا يبقي الباب مفتوحا أمام عملية تهجير واسعة، وأن تتم عملية تطهير عرقي ربما لمئات الآلاف من مواطني غزة. وما يعزز هذا الاعتقاد مسألتان: الأولى أن الحرب مستمرة، والثانية أن دولة الاحتلال تتحكم بكل الحدود البحرية منها والبرية.

بالتأكيد هناك ضرورة دائمة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وألا تتوقف المقاومة حتى نطوي صفحة الاحتلال، ولكن يجب التذكير دائما أن الصمود على الأرض هو بحد ذاته مقاومة ذكية وتحقق نتائج إستراتيجية أفضل، ضمن طبيعة الصراع، وطبيعة العدو وقوة وحجم المساندة التي يلقاها، فهذا يحتم البحث دائما عن أساليب نضالية ذكية لا تقدم للعدو أي مبرر لتدمير الوجود الفلسطيني على الأرض الفلسطينية.

الوجود الفلسطيني يجب أن يكون هو المقدس في معادلة الصراع، فإذا تم تهجير الفلسطينيين من وطنهم سيكون من الصعب عليهم العودة له، أو أن ذلك سيحتاج إلى عقود وربما أكثر، ما دامت المعادلة الدولية بالشكل التي هي عليه الآن، والتي تصب في مصلحة إسرائيل.

مقالات ذات صلة

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

إسبانيا تتحدى ترامب .. ما هي التداعيات الاستراتيجية

لماذا تبدو بريطانيا الحلقة الأضعف في أزمة الحرب الإيرانية؟

هل تدفع أوكرانيا ثمن التصعيد في الشرق الأوسط

إلى جانب مخاطر تدمير مقدرات الوجود الفلسطيني في قطاع غزة، فإن التهجير يبقى التهديد الأشد خطورة، فإذا بقينا على أرضنا، ومهما استغرقنا من الوقت في عملية ترميم حياتنا وإعادة بناء ما تم تدميره، فإن المهم أن نبقى ولا نبرح المكان، وأن نعمل على وقف الحرب قبل أن نصل إلى لحظة نفقد فيها حتى وجودنا المادي كشعب في القطاع، أو أن يخفض هذا الوجود بطرق يصبح معها غير فعال كثيرا.

والمشكلة الأكثر خطورة هو إذا نجحت إسرائيل في تمرير مخطط التهجير في قطاع غزة، فإنها قد تنقل التجربة إلى الضفة وتقوم بعملية عسكرية واسعة بحجة وجود سلاح ومسلحين، وتنفذ مخطط تهجير قسم من السكان، خاصة في المناطق الأكثر خصوبة وصالحة لإقامة المستوطنات.

اقرأ ايضا| عن الخلل البنيوي في مفاوضات غزة

سحب الذرائع من بين يدي نتنياهو، ووقف الحرب هو أفضل بكثير من الاستمرار بها، لأن النتائج قد تكون أكثر سلبية بعد شهر أو شهرين. وربما علينا النظر باستمرار إلى تجربة نكبة العام 1948، قلة قليلة جدا في حينه من الشعب الفلسطيني كانت تدرك في بداية أحداث ذلك العام أن التهجير وضياع فلسطين هو الفصل الأخير لتلك الحرب، التي استمرت نحو عام ونصف العام، وهذه القلة لم تستطع فرض وجهة نظرها على أغلبية كانت لا ترى سوى البندقية كحل، وحتى بدون أي محاولة لتعزيز صمود الفلسطينيين في المدن والقرى فسقطت بسرعة الواحدة بعد الأخرى.

المطلوب الآن هو عدم مد عمر الحرب ليوم واحد آخر إن أمكن، وبعد ذلك يمكن القيام بعمل وطني موحد يمنع التهجير، والعمل على إعادة البناء بأسرع ما يمكن للحفاظ على وجود الغزيين في القطاع.

وبالرغم من أن المشكلة هي إسرائيل وسياسة حكومتها اليمينية، فالشعب الفلسطيني هو الضحية، ولكن هناك مسؤولية تقع علينا، وهي إنهاء الانقسام وكل المواقف التي قادت إليه، وعلى حماس هنا أن تدعم بشكل واضح فكرة أن تتحمل منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية المعترف بها دوليا المسؤولية في قطاع غزة، وإعادة توحيد أراضي الدولة الفلسطينية، والتأهب بشكل جماعي لإعادة البناء. مسألة إعادة بناء المنظمة بحيث تضم الجميع وهي الخطوة التي يمكن أن تأتي مباشرة بعد أن نرسخ إعادة توحيد غزة مع الضفة، وأن يتم السعي معا لوقف إطلاق النار.

حماس مع الأسف لا تزال تتصرف بمنطق الانقسام، وهي وبرغم ما حصل من دمار تصر على حكمها المنفرد لغزة، وهي تتقاطع مع نتنياهو برفض إعادة قطاع غزة لحضن الشرعية الوطنية الفلسطينية.

لقد آن الأوان إلى وضع سياسات التخوين جانبا وتوحيد الصف الفلسطيني لأن البديل هو نكبة أشد وأمر من نكبة العام 1948.

Tags: باسم برهوم
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟
شرق أوسط

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

أثار إعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن إعادة نحو 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا موجة تفاعل سياسي وإعلامي، خاصة...

المزيدDetails
هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟
عالم

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

تبرز مؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات يميل إلى إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، حتى لو بقي مضيق...

المزيدDetails
أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة
ملفات فلسطينية

أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة

محمد فرج
31 مارس، 2026
0

لم تعد الأزمة الصحية في قطاع غزة، مجرد تحدي عابر، بل تحولت إلى تهديد وجودي يمس حياة مئات آلاف المرضى،...

المزيدDetails
باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟
شرق أوسط

باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟

مسك محمد
31 مارس، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ودخول جماعة الحوثي على خط المواجهة دعماً لإيران، عاد مضيق باب المندب إلى واجهة المخاطر...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.