ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

خلافات نتنياهو- بايدن: الخطوط الحمراء الحقيقية

فريق التحرير فريق التحرير
21 مارس، 2024
عالم
خلافات نتنياهو- بايدن: الخطوط الحمراء الحقيقية

وصلت الخلافات بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مستوى غير مسبوق من تراشق الاتهامات العلني، حيث وضع الرئيس الأميركي خطاً أحمر لنتنياهو بعدم القيام باجتياح رفح وهو ما رفضه الأخير، وأصر على مواصلة موقفه القاضي بمواصلة الحرب بالوتيرة الحالية التي تشمل احتلال رفح، والتي تزعج واشنطن وتهدد فرص الرئيس بايدن بالانتخاب لولاية ثانية بسبب دعمه اللامحدود لإسرائيل في ظل ارتكابها جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني. وهناك خلاف جوهري آخر حول اليوم التالي للحرب، فيما تريد الولايات المتحدة الذهاب لعملية سياسية تفضي إلى حل الدولتين، وتريد إعادة السلطة الفلسطينية إلى غزة يرفض نتنياهو ذلك بإصرار، فلا يريد عودة السلطة ولا يقبل حتى مجرد مناقشة فكرة الدولة الفلسطينية.

كما أن الإدارة الأميركية تشكو من انصياع نتنياهو للعنصريين المتطرفين في حكومته، وخاصة بتسلئيل سموترتش وإيتمار بن غفير، واستمرار ممارسة سياسة استيطانية توسعية وعدوانية، يقوم في إطارها المستوطنون وقوات جيش الاحتلال باعتداءات يومية على المواطنين الفلسطينيين، يتم فيها قتل واعتقال مواطنين فلسطينيين وهدم بيوت وتشريد السكان من تجمعات معينة. واعتداء المستوطنين على الممتلكات والمزارع والبيوت في القرى والمناطق المختلفة في كل أرجاء الضفة الغربية.

الرئيس بايدن اتهم نتنياهو بأنه بتصرفاته فيما يتعلق بغزة «يضر إسرائيل أكثر مما يساعدها» وانه يتعامل مع المساعدات الإنسانية «كورقة مساومة سياسية». وتحدث سابقاً عن حكومة نتنياهو بأنها الأكثر تطرفاً، حتى أنه تم تسريب حديث خاص له وصف فيه نتنياهو بالأحمق. كما أيد بايدن خطاب رئيس الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك تشومر الذي دعا إلى إجراء انتخابات جديدة باعتبارها الطريقة الوحيدة لدفع «عملية اتخاذ قرار سليمة وشفافة بشأن مستقبل إسرائيل، في وقت فقد فيه الكثير من الإسرائيليين رؤية حكومتهم وإدارتها». وتشومر الذي يعتبر من أشد مؤيدي إسرائيل بالإضافة إلى كونه يهودياً ما كان ليُدلي بهذا الموقف بدون موافقة بايدن.

نتنياهو من جهته، هاجم تشومر ووجه انتقادات مبطّنة لبايدن، فقد قال لقناة «سي إن إن»: إن «تصريحات  تشومر غير مناسبة على الإطلاق». وأضاف: «أعتقد أن ما قاله ليس في محله مطلقاً. من غير المناسب الذهاب إلى ديمقراطية شقيقة ومحاولة استبدال القيادة المنتخبة هناك» مشدداً على أن: «هذا أمر يفعله الجمهور الإسرائيلي من تلقاء نفسه، نحن لسنا جمهورية موز». وحول  إجراء انتخابات جديدة عندما تنتهي الحرب، قال نتنياهو: «هذا أمر يقرره الشعب الإسرائيلي»، وأن «من السخف التحدث عن انتخابات مع استمرار الحرب». وانتقد من يوجهون الضغوط على إسرائيل بدلاً من «حماس»، فوقف إطلاق النار من وجهة نظره دون القضاء على «حماس» يعني هزيمة إسرائيل، وهو لن يقبل وسيواصل الحرب بما في ذلك اجتياح «رفح» لتدمير قوات «حماس»، على خلاف ما يريده بايدن.

مقالات ذات صلة

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

إسبانيا تتحدى ترامب .. ما هي التداعيات الاستراتيجية

لماذا تبدو بريطانيا الحلقة الأضعف في أزمة الحرب الإيرانية؟

هل تدفع أوكرانيا ثمن التصعيد في الشرق الأوسط

وهناك تسريبات في الصحافة الأميركية تقول إن الإدارة الأميركية بدأت بوضع عراقيل إدارية لتباطؤ نقل الذخائر والعتاد الحربي إلى إسرائيل. وهذا يبدو أنه محاولة للضغط على نتنياهو بالرغم من نفي مصادر في الإدارة وجود مثل هذا القرار. ولكن الحقيقة هي أن واشنطن بدأت فعلاً ضغوطاً على الحكومة الإسرائيلية في موضوع المستوطنين، وللمرة الثانية فرضت عقوبات على مستوطنين وعلى بؤر استيطانية، بما في ذلك معاقبة من يمولون المستوطنين والمستوطنات المعاقبة.

لا يبدو أن الخطوط الحمر الأميركية هي حمراء فعلاً، فالتهديد الذي يوجه بايدن لنتنياهو بخصوص رفح يرفضه الأخير تماماً، ويبدو أن الإدارة الأميركية تريد التوصل معه لحل وسط، والمحادثة الأخيرة التي أجراها الرئيس بايدن مع نتنياهو قبل يومين تحدثت عن ارسال وفد إسرائيلي لواشنطن لبحث موضوع العمليات في رفح. بمعنى أن الإدارة الأميركية قد توافق على خطة الحكومة الإسرائيلية القاضية بالاجتياح بعد إخلاء المواطنين لمناطق «آمنة» شمالاً. والأمور المتعلقة بوقف إطلاق النار بالمساعدات يمكن التوصل لحلول وسط بشأنها دون أي نوع من المواجهة بينهما. ومع ذلك ستحاول واشنطن إصدار قرار في مجلس الأمن يتحدث عن وقف إطلاق نار وعن حل الدولتين على خلاف رغبة إسرائيل ولو أنه لن يتحدث عن وقف إطلاق نار فوري.

الخط الأحمر الوحيد لنتنياهو هو بقاؤه السياسي ومستعد لأجله أن يضحي بالعلاقة مع بايدن على أمل أن يأتي ترامب لينقذه. أما الخط الأحمر الحقيقي للطرفين الذي لا أحد يمكن أن يتخطاه هو التحالف الأميركي الإسرائيلي الذي لا يستطيع بايدن أن يتجاهله، وبالمناسبة أكد عليه دائماً. بمعنى أن الولايات المتحدة ستقف دوماً إلى جانب إسرائيل، وستضمن أمنها وتفوقها باعتبار أن هذا يشكل مصلحة أميركية حيوية واستراتيجية، مهما بلغت حدة الخلافات مع رئيس الحكومة في إسرائيل. وهذا ما يطمئن نتنياهو ويجعله يتحدى بكل وقاحه أولياء النعمة التي هو فيها، فلولا الدعم الأميركي لما استطاعت إسرائيل أن تستمر في حربها لأسابيع وليس لحوالى ستة شهور بدون انقطاع. وعلينا ألا نخطئ في فهم عمق العلاقة بين الدولتين وحدود ما يمكن أن تذهب إليه واشنطن.

 أشرف العجرمي

Tags: أشرف العجرمي
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟
شرق أوسط

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

أثار إعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن إعادة نحو 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا موجة تفاعل سياسي وإعلامي، خاصة...

المزيدDetails
هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟
عالم

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

تبرز مؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات يميل إلى إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، حتى لو بقي مضيق...

المزيدDetails
أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة
ملفات فلسطينية

أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة

محمد فرج
31 مارس، 2026
0

لم تعد الأزمة الصحية في قطاع غزة، مجرد تحدي عابر، بل تحولت إلى تهديد وجودي يمس حياة مئات آلاف المرضى،...

المزيدDetails
باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟
شرق أوسط

باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟

مسك محمد
31 مارس، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ودخول جماعة الحوثي على خط المواجهة دعماً لإيران، عاد مضيق باب المندب إلى واجهة المخاطر...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.