ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

شرعنة التزوير.. سموتريتش يوظف نفوذه للاستيلاء على أراضي الضفة

تعمل حكومة الاحتلال على فصل قرى بيت إكسا والنبي صموئيل وحي الخلايلة عن محيطها الفلسطيني عبر إجراءات بيروقراطية وعسكرية.

مسك محمد مسك محمد
27 سبتمبر، 2025
عالم
تصريحات “سموتريتش” تكشف استراتيجية الاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية

تُظهر المعلومات الواردة عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، تصاعدًا غير مسبوق في السياسات الاستيطانية التي تجمع بين البُعد الإداري والقانوني من جهة، والعسكري والأمني من جهة أخرى، ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى إحكام السيطرة على الأرض الفلسطينية وتصفية أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة.

شرعنة التزوير

وقد بات واضحًا أن حكومة الاحتلال، عبر رموزها المتطرفة وفي مقدمتهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، تسعى إلى إعادة هندسة الواقع في الضفة الغربية سياسيًا وديمغرافيًا وقانونيًا، عبر توسيع صلاحيات “الإدارة المدنية” الإسرائيلية، وشرعنة التزوير المنهجي في صفقات الأراضي.

يُوظف سموتريتش نفوذه في الإدارة المدنية – التي تمثل ذراع الاحتلال لإدارة شؤون الفلسطينيين في المناطق المصنفة (ج) – لتصفية الأصوات المهنية التي تقف في وجه تجاوزاته القانونية، كما هو الحال مع المسؤول السابق تومر كرمي.

رفض الأخير المصادقة على صفقة أراض مشبوهة لصالح شركة “همنوتا”، التابعة للصندوق القومي اليهودي، بسبب تناقض الوثائق وشبهات التزوير، فتمت إزاحته وتغيير الجهة القانونية المسؤولة عن الاستشارة إلى مكتب أكثر ولاءً للتوجهات الاستيطانية، ما يشير إلى هيمنة أيديولوجية على المؤسسات التي يُفترض أن تعمل وفق القانون.

مقالات ذات صلة

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

إسبانيا تتحدى ترامب .. ما هي التداعيات الاستراتيجية

لماذا تبدو بريطانيا الحلقة الأضعف في أزمة الحرب الإيرانية؟

هل تدفع أوكرانيا ثمن التصعيد في الشرق الأوسط

تصفية الأرض والهوية

هذه الحادثة تمثل نموذجًا واضحًا لنهج السيطرة الكاملة على مؤسسات الدولة من قبل أذرع اليمين الاستيطاني، وتحويل “الإدارة المدنية” من جهة احتلال عسكرية إلى أداة لتصفية الأرض والهوية الفلسطينية. كما تكشف الدور المشبوه للمؤسسات الإسرائيلية التي تتخذ طابعًا مدنيًا، مثل “الكيرن كايمت”، في عمليات نهب الأراضي وتهويدها بوسائل قانونية شكلية لا تصمد أمام أي مراجعة حقيقية.

في السياق الجغرافي والسياسي الأوسع، تتزامن هذه السياسات مع موجة جديدة من عمليات الضم الزاحف، خصوصًا في محيط القدس، حيث تعمل حكومة الاحتلال على فصل قرى بيت إكسا والنبي صموئيل وحي الخلايلة عن محيطها الفلسطيني عبر إجراءات بيروقراطية وعسكرية تعيد إنتاج واقع الجيتو العنصري، وتضع السكان تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، رغم تصنيف مناطقهم ضمن أراضي 1967.

فصل شمال الضفة 

التصعيد لا يقتصر على الاستيلاء الإداري والقانوني، بل يتوازى مع تسارع في تنفيذ المشاريع الاستيطانية الكبرى، وعلى رأسها مشروع “E1” الذي يهدد بفصل شمال الضفة عن جنوبها، ويقوّض التواصل الجغرافي بين مناطق الدولة الفلسطينية المستقبلية. الاتفاقيات الأخيرة، مثل اتفاقية “السقف” مع بلدية مستوطنة “معاليه أدوميم”، تؤكد النية المعلنة للحكومة الإسرائيلية بمضاعفة عدد المستوطنين وتعزيز السيطرة عبر مشاريع بنى تحتية ضخمة ممولة بمليارات الشواكل.

في الشمال، يُستخدم الاستيطان كأداة مباشرة للرد على المواقف الدولية، حيث يتم توسيع مستوطنات مثل “كرني شومرون” بالتزامن مع الاعترافات المتزايدة بدولة فلسطين من دول أوروبية وغربية. ويُروج لذلك تحت شعار “السيادة تُحسم على الأرض”، في رسالة واضحة مفادها أن إسرائيل لا تعبأ بالمجتمع الدولي، وتُصر على فرض وقائع جديدة بقوة الاحتلال.

لا تقل خطورة البرامج التعليمية والعسكرية التي تستقطب الشباب اليهود من دول الغرب، كالبرنامج المعروف بـ”مخينا”، والذي يجري تنفيذه داخل المستوطنات، ويقوم على دمج المتدربين في منظومة الاحتلال ومفاهيم التفوق العرقي والصهيونية المسلحة. هذا البرنامج لا يخضع لأي مساءلة قانونية من قبل الدول التي يحمل رعاياه جنسياتها، رغم انخراطهم في أعمال قد تُصنف كجرائم حرب، في تناقض صارخ مع القوانين الدولية الخاصة بخطاب الكراهية والانخراط في نزاعات مسلحة غير شرعية.

استيطان متسارع 

وتقابل هذه الحملة الاستيطانية المحمومة، مقاومة شعبية وحملات مقاطعة فاعلة، كان أبرزها انسحاب سلسلة “كارفور” من أسواق البحرين والكويت بعد تراجع أرباحها نتيجة حملة BDS التي كشفت تورطها في دعم الجيش الإسرائيلي وممارساته في غزة والضفة. هذا النجاح يُثبت قدرة الفعل الشعبي العالمي على التأثير، ولو بشكل غير مباشر، في الحد من تغوّل الاحتلال.

ميدانيًا، لم تتوقف الاعتداءات الأسبوعية بحق المواطنين الفلسطينيين، سواء عبر أوامر الهدم أو هجمات المستوطنين أو مصادرة الأراضي، وهي اعتداءات ممنهجة تغطي كامل الجغرافيا الفلسطينية من القدس إلى الخليل، ومن نابلس إلى الأغوار. في هذا السياق، تعمل المستوطنات كمراكز عنف مسلح، وتتخذ دورًا هجوميًا ضد الفلسطينيين، في ظل حماية الجيش ودعم الحكومة.

ما يتكشف من مجمل هذه الوقائع، هو أن إسرائيل تُدير مشروعًا متكاملًا يهدف إلى تقويض الوجود الفلسطيني من خلال أدوات قانونية مغشوشة، واستيطان متسارع، وعنف منظم، في إطار رؤية أيديولوجية تؤمن بـ”أرض إسرائيل الكبرى” وتنكر الحق الفلسطيني في الأرض والسيادة. والمفارقة أن كل ذلك يتم في ظل صمت دولي، أو على الأقل عجز عن كبح جماح هذا التوسع، ما يجعل من مواقف الإدانات مجرد تصريحات لا تغيّر من مجريات الواقع شيئًا.

إن استمرار هذا المسار سيقود إلى تصفية ممنهجة لما تبقى من الأرض الفلسطينية، ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي بشأن مصداقيته والتزامه بمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة

Tags: احتلال الصفةالجيش الإسرائيليالضفة الغربية
Share213Tweet133Send

أحدث المقالات

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟
شرق أوسط

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

أثار إعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن إعادة نحو 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا موجة تفاعل سياسي وإعلامي، خاصة...

المزيدDetails
هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟
عالم

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

تبرز مؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات يميل إلى إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، حتى لو بقي مضيق...

المزيدDetails
أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة
ملفات فلسطينية

أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة

محمد فرج
31 مارس، 2026
0

لم تعد الأزمة الصحية في قطاع غزة، مجرد تحدي عابر، بل تحولت إلى تهديد وجودي يمس حياة مئات آلاف المرضى،...

المزيدDetails
باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟
شرق أوسط

باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟

مسك محمد
31 مارس، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ودخول جماعة الحوثي على خط المواجهة دعماً لإيران، عاد مضيق باب المندب إلى واجهة المخاطر...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.