ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

صفقة إعطاء الفرص في البقاء في السلطة للجميع

فريق التحرير فريق التحرير
6 يونيو، 2024
عالم
صفقة إعطاء الفرص في البقاء في السلطة للجميع

لم يكن متوقعاً لدى غالبية المراقبين العسكريين أن تستمر حرب السابع من أكتوبر لأكثر من ثمانية شهور حتى لحظة كتاب هذه السطور، وليس أيضا من المتصور أن تعجز كافة المفاوضات المكوكية بين أطراف النزاع وفي ظل مساع حثيثة من الوسطاء القطريين والمصريين والامريكيين عن الوصول الى هدنة لانهاء هذا العدوان. ويبدو أن الاجابة الأقرب للواقع السياسي عن هذه الاخفاقات في التحليل السياسي هو أن هذه الحرب هي حرب صفرية بإمتياز.

بمعنى أن جميع الفرقاء يدركون أن ما سيحصلون عليه سيكون على حساب الأطراف المتصارعة الأخرى وان فرص توزيع القيم والمكافئات لن تكون متاحة بين الأطراف، بل على العكس فإن اكبر مكافئة لأي طرف ستكون أكبر خسارة للطرف الاخر. انها مباراة تكرس فكرة الغاء الأخر وعدم القدرة على التعايش بين الأطراف لاحقاً.

على هذا يمكن القول أن الخسارة الكبيرة التي سببتها اسرائيل في قطاع غزة فيما يمكن تسميته بالابادة الجماعية للشعب الفلسطيني في القطاع لم تثني حركة حماس عن رغبتها وتطلعها لإدارة قطاع غزة ما بعد العدوان. فما زالت خطابات قيادة حماس خارج القطاع تؤكد على الدور الرئيس لحركة حماس في إدارة حكم غزة وإدارة معبر رفح. وفي الوقت الذي الذي لم يظهر فيه قائد حماس يحي السنوار على مدى الثمانية شهور السابقة في موقف غير مفهوم وربما غير مبرر في نظر الكثيرين بينما الشعب الفلسطيني في القطاع يقتل وتدمر بيوته، الا أن الكثيرين ممن هم كانوا قريباً من السنوار يؤكدون من واقع فهمهم لشخصية السنوار بأنه لن يخرج من القطاع، ولن يترك حكم القطاع. انها مسالة حياة او موت بالنسبة لحماس، فهي التي حكمت القطاع لأكثر من 17 عاما، وبرغم أنها ادخلت الغزاويين في خمس معارك كان أصعبها معركة السابع من اكتوبر، الا انها دائما كانت تخرج من هذه المعارك اكثر شعبية وأكثر قدرة على جذب الاموال من المتعاطفين والمناصرين لها ومن الدول المتحالفة معها. ولربما هذا السبب في إصرار حماس على الاستمرار بالرغبة في ادارة غزة. بالمقابل، حماس لم تدرك أن الحرب الاخيرة كانت مختلفة كثيراً، فالجميع في القطاع دفع فاتورة غالية جدا، ونزلت شعبية حماس الى الحضيض لدرجة ان الكثير من الغزاويين أصبحوا يتحدثون جهراً ودون خوف بان لا مكان لحماس في حكم غزة بعد الان.

من جانب أخر، تدرك حكومة نتنياهو بأن وقف الحرب وعودة حماس للحكم يعني هزيمة مدوية لاسرائيل، صحيح ان قوات الجيش الاسرائيلي دمرت غزة في حرب كان بقصد بها تهجير الشعب الفلسطيني وتعزيز سياسة الردع الا ان الهدف الاساسي الحقيقي من هذه الحرب كان وما زال تدمير حماس وتقويض قدراتها، ولا يمكن لحكومة اليمين الاسرائيلي ان تستمر في الحكم اذا لم تنجح في تحقيق هذا الهدف. وهو الامر الذي نشهده هذه الفترة حيث هنالك مزيد من التهديدات المستمرة لاعضاء الحكومة بن غفير وسموتريتش في الانسحاب من الحكومة اذا تم قبول صفقة سياسية توقف الحرب دون إنهاء حماس.

مقالات ذات صلة

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

إسبانيا تتحدى ترامب .. ما هي التداعيات الاستراتيجية

لماذا تبدو بريطانيا الحلقة الأضعف في أزمة الحرب الإيرانية؟

هل تدفع أوكرانيا ثمن التصعيد في الشرق الأوسط

وفي ظل هذه المباراة الصفرية، جاءت مبادرة بايدن لمحاولة الوصول إلى صفقة سياسية تعطي حماس دون ضمانات فرصة العودة الى الحكم وتعطي إسرائيل دون ضمانات فرصة القضاء على حماس، هذه الخلطة الامريكية فيها نوع من الدهاء وفيها ايضا نوع من المخاطرة لجميع الاطراف.

فالمرحلة الاولى من هذه الصفقة هي بمثابة مرحلة لإبداء حسن النوايا وتبادل سلسل للاسرى في وقت عجزت فيه اسرائيل عن تحرير أسراها بالعمل العسكري على مدار الثمان شهور السابقة، وبالتالي فان الجميع سيلتقط الانفاس بعيدا عن ضغط العمليات العسكرية وينجح في “لملمة اوراقه”.

أما المرحلة الثانية فسيتم التفاوض بين كل من حماس واسرائيل، واذا لم تنجح اسرائيل في مفاوضتها مع الوسطاء لطرد حماس من القطاع في المرحلة الثانية او الثالثة فهي ستستأنف القتال، أما اذا نجحت حماس في التوصل الى صيغة سياسية في المفاوضات تبقيها في الحكم، فهذا يعني أنها حققت أهم اهدافها وهو البقاء في الحكم بعد أحداث السابع من اكتوبر. واذا ما فشلت فانها على الاقل تكون قد استنفذت كافة الواسائل المكنة العسكرية والسلمية ويمكن لها التوصل الى صفقة بأقل الخسائر الممكنة. اذن المسألة متعلقة بإعطاء الامل للطرفين حماس و اسرائيل. الامل لحماس بأن هنالك متسع من الوقت يكفيها للوصول الى صفقة سياسية تظل فيها في القطاع، والأمل لاسرائيل بأن هنالك متسع من الوقت للوصول الى صفقة تخرج حماس من حكم القطاع. ولكن الصفقة بحد ذاتها لا تبحث عمداً شكل الصفقة السياسية المرتقبة ولكنها تخبر الاطراف المتصارعة بانه يمكن الوصول الى الاهداف بطرق غير عسكرية واذا تم الفشل في ذلك يمكن العودة للقتال!

الغريب في هذه الصفقة أن نتنياهو فهم مغزى الصفقة جيدا وادرك انه في لحظة ما يمكن له ان يلتجا الى مظلة حزبية برلمانية بديلة تحميه من سقوط الحكومة مثل حزبي لابيد ولبيرمان، أما حماس فيبدو انها تتخبط في مكانها حتى الأن، فبدلا من ان تلتجأ الى منظمة التحرير وفتح تحديدا تلجأ الى ايران تارة، وتحاول تارةً أخرى ان تخرج بضمانات للانتقال الى المرحلة الثالثة دون إمكانية استمرار القتال! بينما الصفقة صممت أساساً على أساس فتح الفرص لجميع الأطراف لأن اغلاقها يعني الخروج من السلطة تماماً وعدم العودة اليها مرة أخرى وهذا ينطبق بنفس القدر على نتنياهو وعلى السنوار.

Tags: د.رمزي عودة
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟
شرق أوسط

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

أثار إعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن إعادة نحو 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا موجة تفاعل سياسي وإعلامي، خاصة...

المزيدDetails
هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟
عالم

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

تبرز مؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات يميل إلى إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، حتى لو بقي مضيق...

المزيدDetails
أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة
ملفات فلسطينية

أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة

محمد فرج
31 مارس، 2026
0

لم تعد الأزمة الصحية في قطاع غزة، مجرد تحدي عابر، بل تحولت إلى تهديد وجودي يمس حياة مئات آلاف المرضى،...

المزيدDetails
باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟
شرق أوسط

باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟

مسك محمد
31 مارس، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ودخول جماعة الحوثي على خط المواجهة دعماً لإيران، عاد مضيق باب المندب إلى واجهة المخاطر...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.