في تطور دراماتيكي ينذر بتصعيد غير مسبوق في المنطقة، أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصدرين مطلعين على العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران، ومصدر ثالث من المنطقة، بوجود اعتقاد قوي بمقتل وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زادة وقائد الحرس الثوري محمد باكبور في الهجمات الأخيرة.
وبحسب المصادر، فإن الضربات التي نُفذت فجر اليوم السبت استهدفت مواقع عسكرية وأمنية حساسة داخل إيران، وسط تكتم رسمي إيراني بشأن حجم الخسائر في القيادات العسكرية العليا.
انفجارات في قلب طهران
وكان مصدر إيراني قد كشف في وقت سابق السبت عن مقتل عدد من قادة الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين في الغارات الأميركية الإسرائيلية.
ومن جهتها، أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية بوقوع ثلاثة انفجارات في وسط طهران، ما عزز التكهنات باستهداف مواقع سيادية أو مقار قيادية.
وتداولت وسائل إعلام محلية صوراً للعلم الإيراني مرفوعاً فوق مبانٍ حكومية في العاصمة، في وقت بدت فيه الأجواء مشحونة بالترقب والقلق.
إسرائيل: عملية “وقائية” لإزالة التهديد
وأعلنت إسرائيل السبت، أنها شنت هجوماً “وقائياً” ضد إيران، مؤكدة أن العملية جاءت في إطار منع طهران من تطوير قدرات تهدد أمنها القومي.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل والولايات المتحدة أطلقتا عملية مشتركة تهدف إلى “إزالة التهديد الوجودي” الإيراني، مشدداً على ضرورة عدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.
تداعيات مفتوحة على كل الاحتمالات
وفي حال تأكد مقتل وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري، فإن ذلك سيمثل ضربة قاسية لهرم القيادة العسكرية في إيران، وقد يدفع طهران إلى رد واسع النطاق، ما يفتح الباب أمام مواجهة إقليمية مباشرة.
وحتى الآن، لم يصدر تأكيد رسمي من السلطات الإيرانية بشأن مصير المسؤولين المذكورين، فيما تواصل التطورات الميدانية والسياسية رسم ملامح مرحلة جديدة شديدة الحساسية في المنطقة.






