Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

غزة بين الأيديولوجيا والإنسانية

فريق التحرير فريق التحرير
7 أكتوبر، 2024
عالم
0
غزة بين الأيديولوجيا والإنسانية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قبل سنة من الآن كان نتنياهو رئيس الوزراء الأشهر في تعطيل الاتفاقيات السياسية، واليميني الأبرز الذي أعاد تفصيل حزب الليكود على مقاسه، والذي أخذ على عاتقه منذ أول حكومة له منع قيام دولة فلسطينية، كان يبحث عن طوق النجاة، بعدما امتلأت شوارع تل أبيب بمئات آلاف من المتظاهرين، نتيجة خطة التعديلات القضائية، إضافة إلى المطالبة بعزله بسبب ملفات الفساد التي كان يحاكم عليها، ولم يكن هناك ما يمكن أن ينقذ حكومة نتنياهو من السقوط إلا قيام حرب جديدة، والتي تفرض بحسب القانون الإسرائيلي إقامة حكومة وحدة وطنية، وتأجيل كامل الملفات العالقة إلى ما بعد الحرب.

بذلك التوقيت بالضبط جاءت أحداث السابع من أكتوبر، والتي أنقذت نتنياهو من السقوط، في وقت كان فيه اليسار الإسرائيلي أقرب إلى السلطة من أي وقت، وكان يمكن الذهاب إلى عملية سياسية ناجحة.

النتائج المأساوية على الأرض معلومة، وحجم الكارثة الإنسانية على صعيد الضحايا والجرحى هي الأكثر عبر تاريخ النضال الفلسطيني، ثم إن التعامل مع نتائج هذه الحرب قبل وبعد انتهائها سوف تكون واحدة من أغرب سجلات التاريخ، فالمطلوب 15 سنة حتى يتم إزالة 42 مليون طن من الأنقاض، فيما يحتاج إعمار 79 ألف منزل مدمر 80 عاماً بحسب الأمم المتحدة.

قد يهمك أيضا

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

بينما تبقى النتائج في العقل السياسي لحركة حماس بعد سنة من ذلك اليوم، جاءت من خلال ظهور نائب مسؤول المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية في كلمة متلفزة، وفي خلفية الصورة أثناء إلقاء كلمته كانت هناك لوحة مكتوب عليها ” طوفان حتى التحرير”، حيث تحدث مشيراً إلى أن عملية السابع من أكتوبر كانت “ملحمة بطولية وطنية كبرى على طريق التحرير وزوال الاحتلال..”، وصولاً إلى قوله “ما رفضناه بالأمس لن نقبله في الغد” وهو ما اختصر به المشهد من أن المفاوضات سوف تبقى عالقة في مكانها، حتى تنسحب إسرائيل من غزة، واستعادة المعبر، وهو ما رد عليه نتنياهو بعد ساعات، من أن إسرائيل باقية في محور فيلادلفي، في مشهد يبقي الواقع الإنساني في غزة بلا حلول.

المشهد الآخر أن حركة حماس لا تزال تطالب بانخراط الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة في المعركة، في عملية نقل مشهد غزة إلى الضفة، علما أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية لا تمتلك سوى (سلاح شرطة مدنية) فقط، وبالتالي إن نقل العمليات العسكرية نحو الضفة، يعني أن الضفة ستواجه مصير غزة.

إقرأ أيضا : أوهام نتنياهو الإمبراطورية

التاريخ العربي مليء بقصص حماية المدنيين، سواء بتجنب الذهاب إلى الحرب، وحتى الاستسلام من أجل حماية النساء والأطفال وفي التاريخ القريب ظهر عبد الكريم الخطابي أسد الريف المغربي بعد صمود وانتصارات أسطورية، ضد المستعمر الإسباني، وعندما تحالفت فرنسا مع إسبانيا وعجز عن حماية المدنيين بعد استخدام السلاح المحرم دولياً بحقهم، استسلم أسد الريف المغربي في مايو 1926 ووافق على المنفى لأجل وقف الحرب على شعبة، لكن استسلامه صنع منه أسطورة في البطولة. واستسلم قبله الأمير عبد القادر الجزائري في معاهدة (لاموريسيير)أمام عجز الثورة عن حماية المدنيين ووافق على النفي، وفي التاريخ العالمي استسلمت اليابان في الحرب الكونية الثانية، واستسلمت فرنسا، وفي التاريخ الإسلامي القديم استسلمت غرناطة سنة 1491 واستسلم كثير من الحصون والممالك. غير أننا لم نطلب من حماس الاستسلام، فكل ما يطلبه أهل غزة البحث في وقف الحرب، وليس الجدار في بقاء حماس، وبالتالي إن طرق إيقاف الحرب معطلة بانتظار تحقيق الشروط التي تضمن بقاء حركة حماس مسيطرة على غزة، وهذا ما لا يتم التوافق عليه من جانب نتنياهو، الذي لا يريد أن يغادر المشهد في غزة فيما حماس ترفع شارات النصر.

المعادلة التاريخية للصراعات تشير إلى أن هناك فارقاً كبيراً بين المستعمر والثائر، فالأول لا يكترث لمصلحة المدنيين، بينما يضع الثائر على الاستعمار مصلحة المدنيين نصب عينيه، لأنه لا يمكن أن تكون نتائج الثورة والاستعمار على المدنيين واحدة، غير أننا في العصر الحديث، دخلت علينا عوامل الأيديولوجيا، والتي حدّت من قيمة الإنسان، ورفعت من قيمة الشعارات، وبالتالي أصبحت الأيديولوجيا تصنع وظيفتها في إعادة صنع الانسان وهي الصناعة التي جعلت من الإنسان رقماً أمام الأيديولوجيا التي أصبحت تحمل معادلة الانتصار من خلال البقاء، والبقاء فقط على حساب البشر.

Tags: أيمن خالد

محتوى ذو صلة Posts

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا
عالم

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا

11 أغسطس، 2026
لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟
عالم

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

8 أغسطس، 2026
تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

8 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.