Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

غزة على طاولة القتل مرة أخرى

ليس أمام المجتمع الدولي سوى أن يعبّر عن أسفه لتدهور الأوضاع مرة أخرى. ذلك كلام سائب لا يعبّر عن موقف حقيقي في مواجهة الكارثة

فريق التحرير فريق التحرير
23 مارس، 2025
عالم
0
Images
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم تنته حرب الإبادة إذا. قتلت إسرائيل أكثر من 400 فلسطيني في ليلة واحدة فيما رفضت بريطانيا تصريحات وزير خارجيتها التي قال فيها إن إسرائيل خرقت القانون الدولي لمنعها دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما يعني أن العالم مستمر في دعم آلة الحرب الإسرائيلية وهو لا يسمح بحدوث أيّ تصدّع في موقفه بناء على محاولة البعض قول الحقيقة التي صار واضحا بعد حرب غزة أنها ليست كفيلة بحماية أهل غزة، المدنيون منهم بشكل أساس.

الحرب إذا عادت فإنها أولا تكشف عن رغبة إسرائيل في ألا تكون لحماس قاعدة شعبية، حتى لو اضطرت إلى محوها وثانيا كل وسيلة تقرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من خطته في إجلاء سكان غزة سيكون مرحبا بها مهما كان ثمنها الإنساني باهظا.

ليس أمام المجتمع الدولي سوى أن يعبّر عن أسفه لتدهور الأوضاع مرة أخرى. ذلك كلام سائب لا يعبّر عن موقف حقيقي في مواجهة الكارثة التي أحيت الموت في غزة بحيث لم يعد الناجون منه متأكدين من أنهم سينجون هذه المرة أيضا. لقد فُتحت أبواب الجحيم مرة أخرى بعد رسائل الطمأنينة التي بعثت بها حماس.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

ألم تكن حركة حماس دقيقة في حسابات الوقت، بحيث لم تستدرك نهاية وقف إطلاق النار بمواقف تمنع من خلالها تجدد العدوان على غزة؟ كانت هناك مفاوضات. وقيل بطريقة يغلب عليها الفخر إن هناك خط اتصال مباشرا فُتح بين الوسيط الأميركي وحماس وهو ما كان سببا لتفاؤل لا يمكن إنكار واقعيته. ولكن التفاؤل لا يكفي لتغييب أهمية ما يجري في الكواليس. فما الذي تريده إسرائيل وما الذي تريده في المقابل حركة حماس؟ حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كانت تخطط للانتقال من حرب الإبادة إلى حرب التصفيات إذا ما تم إطلاق الوجبة الأخيرة من الرهائن، الأحياء منهم والأموات. أما حركة حماس فإنها كانت تبحث عن ضمانات صلبة تؤكد لها أن إسرائيل لن تمضي في خطتها. فكيف يمكن الحصول على تلك الضمانات في غياب الجهة القوية التي تجبر حكومة نتنياهو على التوقف عند حدود ما فعلته من جرائم؟ ليست مصر وليست قطر هي تلك الجهة طبعا. إنها الولايات المتحدة التي هي من سوء حظ الفلسطينيين لا تفكر إلا في إزاحة أهل غزة عن أرضهم لتقيم الـ”ريفييرا” التي يحلم ترامب بها.

ولكن ألا يفكر أحد ما في مصير أهل غزة وحمايتهم من القتل الذي يتهددهم في كل لحظة وقد تحولوا إلى سد بشري في ظل وجود بقايا مدينة حماس تحت الأرض؟ لا ترغب حكومة نتنياهو أن تخسر رهانها على القضاء على حركة حماس وتتراجع من أجل الإفراج عن بضعة أفراد، هي غير متأكدة من أنهم لا يزالون على قيد الحياة أو أنها تتظاهر بذلك. كما أن حماس لا تكشف شيئا من أسرارها لعدوها الذي لم تصدق حتى اللحظة أنه اخترقها مثلما اخترق حزب الله.

كان ذلك هو سر انتصار إسرائيل الاستخباراتي. غير أنه في الوقت نفسه يكشف عن خلل عميق في علاقة حماس كما حزب الله بالقواعد الشعبية التي بلغ بها اليأس مرحلة، صارت تفضل فيها الخروج على السائد القطيعي بدلا من الانتحار. المشكلة ليست دائما في الأفراد الذين قرروا الانتحار اخلاقيا ووطنيا على طريقتهم.

ما حدث أن إسرائيل كانت هي الطرف المستفيد من تعثر المفاوضات وهي غير مسؤولة قانونا عن سلامة أهل غزة. ذلك لأن سياسة حكومتها تتبنى العنف المبالغ فيه من أجل إجبار حركة حماس على تسليم الرهائن. أما حركة حماس وهو المسؤولة عن سلامة أهل غزة ومصيرهم فإن التأخر في اتخاذ الموقف المطلوب للخروج بالمفاوضات من عنق الزجاجة كما يُقال لم ينفعها في شيء.

فالعودة إلى الحرب لا تعني سوى مزيد من الضحايا الأبرياء من المدنيين الذين لم يكن لهم علم بما تم التخطيط له ليلة السابع من أكتوبر عام 2023. وكما يبدو فإن الأطراف المعنية بالمفاوضات لم تكن على علم بما تبيته حكومة نتنياهو التي استأنفت الحرب وهي تعرف أن ليست هنا قوة في العالم يمكن أن تقول لها “كفى قتلا وتدميرا”.

لا يحتاج نتنياهو إلى لغة يفسر من خلالها أفعاله. ذلك ما يعرفه الجميع، بضمنهم حركة حماس التي صارت تفكر في اليوم التالي قبل أن تتأكد من أن الحرب لم تنته بعد. صحيح أن القتلى فلسطينيون لكن صحيح أيضا أن هناك مَن تخلى عنهم وجعلهم مادة لوحشية نتنياهو وعصابته.

Tags: فاروق يوسف

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.