Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

فتح وحماس بين جدلية المصالحة ولاءات نتنياهو

مسك محمد مسك محمد
3 أكتوبر، 2024
عالم
0
فتح وحماس بين جدلية المصالحة ولاءات نتنياهو
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

حسب تصريحات أسامة حمدان، فإن لقاء مرتقبا بين الفصائل الفلسطينية سوف يلتئم في القاهرة في الأيام المقبلة، في مسعى لرأب الصدع بين حركة فتح وحماس، والبت في مسألة إدارة القطاع في اليوم التالي للحرب. تبدو لافتة في هذا الإطار رسالة خالد مشعل: “حماس تنتصر في الحرب وستلعب دورا حاسما في مستقبل غزة، ولها اليد العليا. لقد ظلت صامدة وأدخلت الجيش الإسرائيلي في حالة من الاستنزاف”.

دعونا نكن واضحين، لا تبدو الأمور كما تتوقع الفصائل، وهو تسليم غزة للسلطة الوطنية سهلا في ظل تصلب بنيامين نتنياهو، علما أن هناك إجماعا أمميا على أن السلطة الوطنية هي من تقوم بهذا الدور. التشدد الإسرائيلي حاضر، بجانب رفض رئيس وزراء إسرائيل البت النهائي في اليوم التالي للحرب، يجعل أي اتفاق بين حماس والسلطة الوطنية الفلسطينية يراوح مكانه.

ثمة رؤية فلسطينية عربية مشتركة لإدارة الحكم في غزة بعد الحرب بالتوافق مع حماس رغم تصريحات خالد مشعل، في الوقت الذي تعارض فيه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أي دور لحماس في حكم قطاع غزة بعد الحرب. إضافة إلى ذلك، إسرائيل مصرة على البقاء في محور فيلادلفيا ونتساريم، وهذا بحد ذاته عقبة كؤود يصعب تجاوزها.

قد يهمك أيضا

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

في اتصال سابق للوزير يوآف غالانت أكد فيه مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إصرار الحكومة الإسرائيلية على تفكيك حكم حركة حماس ووجودها كسلطة عسكرية في إطار أي اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة. حسب هذا التصريح، لم يتطرق وزير الدفاع الإسرائيلي إلى الحكم المدني، وإنما إلى إنهاء حماس عسكريا. العالم برمته يتوجه إلى تسليم السلطة الوطنية إدارة غزة بعد أن يسكن غبار الحرب، وأن تكون غزة منطقة آمنة، لا تهدد إسرائيل في المستقبل. هكذا يُفهم من التصريحات الإسرائيلية والأميركية وغيرها.

حماس في برنامجها السياسي المعدل وحسب الوثيقة المحسنة مع إقامة دولة فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس، وهو البرنامج الذي تنادي به السلطة الوطنية. إذن، هناك توحيد في الخطاب السياسي بين قطبي الرحى في الساحة الفلسطينية متعلق بالدولة الفلسطينية، لكن يعود الخلاف إلى الطريقة والنهج التفاوضي.

حماس تقول إن المفاوضات التي انطلقت في مدريد بعد انتهاء حرب الخليج الثانية إلى يومنا هذا لم تحقق شيئا على الأرض، لهذا اختلفت مع فتح ورئيسها محمود عباس في هذا الجانب، بينما يرى الرئيس محمود عباس أن عسكرة الانتفاضة لا تقود إلى حل يفضي إلى دولة فلسطينية. بين هاتين الرؤيتين يبقى الخلاف قائما. في المقابل، إسرائيل لا تريد دولة فلسطينية معترفا بها على حدود السابع من يونيو – حزيران، فهي تماطل كثيرا وتراوغ والهدف هو إحكام سيطرتها على الضفة الغربية وتهويدها.

اقرأ أيضا| خطاب الرئيس عباس وتسوية الصراع عبر بوابة القانون الدولي

لقد جاء 7 أكتوبر حسب تصريحات حماس كرد فعل على ما يجري في المسجد الأقصى من التضييق على المصلين، وما يجري في السجون الإسرائيلية من تنكيل واضطهاد بحق الأسرى. فأصبحت القضية الفلسطينية بعد 7 أكتوبر في وضع ضبابي، والمشهد ملتبس. هذا يقودنا إلى السؤال التالي: في ظل عدم تحديد ملامح اليوم التالي للحرب، ما هو مصير القضية الفلسطينية برمتها؟ نستطيع أن ندرك المغزى من خلال النظر في واقع برنامج يميني ديني متطرف في إسرائيل يجثم على صدورنا، ومن الطبيعي مع تنامي هذا التيار المتشدد، أن يعلنها مدوية بضم الضفة الغربية وتهويد القدس.

المعضلة هنا ليست في توحيد الأهداف بين الفصائل، فالكل الفلسطيني يجمع على دولة كاملة السيادة على حدود عام 67 كحل عادل للقضية الفلسطينية. في المقابل، يرى المتطرفون الدينيون في إسرائيل أن الضفة الغربية هي جزء من توراتهم المزيفة، وهذا يعني أن الأصوات المتطرفة في إسرائيل قتلت حلم الدولة الفلسطينية.

بقي أن نشير إلى أن الخروج من هذا المأزق يتطلب قرارات جريئة من رحم الولايات المتحدة والغرب ومؤسسات الأمم المتحدة، لوضع حل فوري للقضية الفلسطينية وتسويتها حسب قرارات الأمم المتحدة. لقد لاحظنا وشاهدنا ماذا جرى في الإقليم بعد السابع من أكتوبر، اشتعلت جبهة الشمال وجبهة اليمن. بدون تسوية القضية الفلسطينية سوف تبقى المنطقة على صفيح ساخن، فإسرائيل وضعت على رأس أهدافها القضاء على حماس في غزة، وعينها على الضفة الغربية، حيث تتزايد الدعوات إلى ضم الضفة، ما يعني القضاء على السلطة الفلسطينية. وهي تعول على فوز ترامب الذي سوف يحقق هدفها المنشود في ضم الضفة الغربية.

الخلاصة نحن بحاجة إلى رؤية وإستراتيجية شاملة للخروج من عنق الزجاجة وهذا ما تدركه الفصائل الفلسطينية جيدا، لأن المرحلة القادمة وفي حال عاد الديمقراطيون إلى حكم البيت الأبيض ستكون فيها القضية الفلسطينية في وضع حرج.. المزيد من قضم الأراضي، وتقزيم القضية، وهذا ما يريده نتنياهو.

Tags: فتحي أحمد

محتوى ذو صلة Posts

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا
عالم

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا

11 أغسطس، 2026
لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟
عالم

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

8 أغسطس، 2026
تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

8 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.