Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

لماذا تخشى تل أبيب الجزائر؟ بين سماء محصنة وحلفاء كبار

فريق التحرير فريق التحرير
12 سبتمبر، 2025
عالم
0
ZvHir0yQcrRI4izEeKo9
310
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أشارت مجلة “المراقبة العسكرية” الأمريكية (MWM) إلى أن الجزائر تشكل استثناءً بارزاً في المنطقة، إذ لا تكتفي بالخطاب السياسي في مواجهة التهديدات الإسرائيلية، بل تدعمه بقدرات عسكرية نوعية. ورغم أن تل أبيب تلوّح بين الحين والآخر بخيار الضربة العسكرية، إلا أن تقارير غربية ترى أن هذه التهديدات تبقى حبيسة الإعلام أكثر من كونها خطة قابلة للتنفيذ.

و من أبرز ما يميز المنظومة الجزائرية هو الانتشار الكثيف لمحطات الرادار، التي تغطي مساحات شاسعة من المجال الجوي الوطني. هذه الشبكة قادرة على رصد الطائرات على ارتفاعات مختلفة، بما في ذلك الطائرات الشبحية، وهو ما يجعل عنصر المفاجأة – الذي تعتمد عليه إسرائيل غالباً – شبه مستحيل.

صواريخ أرض–جو… جدار اللهب

الجزائر لا تملك دفاعاً جوياً تقليدياً فحسب، بل منظومات روسية متطورة من طراز إس-300 ونسخ محسنة من إس-400، إلى جانب أنظمة “بانتسير” متحركة قصيرة المدى. هذه التشكيلة المتكاملة تخلق ما يسميه الخبراء بـ”طبقات دفاعية متعددة”، أي أن أي طائرة مهاجمة ستواجه أكثر من حزام صاروخي، من المدى البعيد إلى القريب. وبذلك يصبح اختراق السماء الجزائرية مغامرة عالية المخاطر.

قد يهمك أيضا

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

و لا تتوقف المعادلة عند الدفاع الجوي. فالجزائر تمتلك أسطولاً متنوعاً من الطائرات المقاتلة الروسية، أبرزها سو-30، التي تعتبر من أفضل مقاتلات التفوق الجوي في العالم. ومع إدخال سو-57 بشكل محدود للتجارب والتحديثات، ترفع الجزائر سقف الردع. هذه الطائرات قادرة على ملاحقة أي تهديد في الجو أو ضرب أهداف بعيدة بدقة عالية، ما يعني أن الرد الجزائري لن يكون دفاعياً فقط، بل قد يتحول إلى هجوم مضاد.

إسرائيل ومأزق “الخصم الصعب”

تعتمد إسرائيل تاريخياً على ضربات سريعة ضد دول ذات دفاعات جوية محدودة، كما حدث في سوريا والعراق. غير أن الحالة الجزائرية مختلفة جذرياً: فالقدرات الدفاعية والهجومية متوازنة، والبنية العسكرية صُممت لتفادي سيناريو “الضربة الاستباقية”. بالنسبة لاستراتيجيي تل أبيب، فإن أي هجوم على الجزائر قد لا يحقق أهدافه، بل يفتح جبهة مكلفة وغير محسوبة النتائج.

ما وراء السلاح: الردع كخيار سياسي

لا يمكن قراءة القوة العسكرية الجزائرية بمعزل عن سياستها الخارجية. فالجزائر لم تسعَ إلى شراء السلاح الشرقي فقط كخيار تقني، بل كرسالة جيوسياسية صريحة: الاستقلالية في القرار السيادي. في عالمٍ تتحكم فيه واشنطن وشركاؤها الغربيون غالباً بخيوط الإمدادات العسكرية، اختارت الجزائر طريقاً آخر، يقلل من احتمال وقوعها تحت الابتزاز الاستراتيجي.

تحالفات استراتيجية بدل التبعية

منذ سنوات التسعينيات، بنت الجزائر علاقات عسكرية متينة مع موسكو، تُرجمت بعقود تسليح ضخمة وتدريب مشترك. لاحقاً، وسّعت هذه العلاقات لتشمل بكين، التي زودتها بتقنيات الرادار وأنظمة الحرب الإلكترونية. هذا التوجه يضع الجزائر في خانة الدول التي لا ترى في الغرب بوابة وحيدة للأمن، بل تسعى لتعدد الأقطاب.
الأمر هنا يتجاوز حدود “تنويع المصادر”، ليصبح رهاناً على شراكات استراتيجية طويلة المدى تعزز مكانة الجزائر على الخريطة الدولية.

الردع السياسي… قبل العسكري

هذه الخيارات تجعل أي تهديد إسرائيلي للجزائر ليس مجرد مواجهة بين دولتين، بل مغامرة تمس بمصالح قوى عظمى. فروسيا التي تعتبر السوق الجزائرية أحد أهم زبائنها العسكريين في المنطقة، لن تسمح بسهولة بخسارة نفوذها أو تقويض صورتها كسند لحلفائها. أما الصين، فهي ترى في الجزائر محوراً لمبادرة “الحزام والطريق” وركيزة لوجودها الاقتصادي–الأمني في أفريقيا.
وبالتالي، فإن الهجوم على الجزائر يعني ضمنياً تحدي موسكو وبكين، ما يحول المعادلة من نزاع إقليمي محدود إلى أزمة دولية محتملة.

السيادة فوق كل اعتبار

اختيار الجزائر لمورديها الشرقيين لم يكن فقط لحسابات تقنية أو مادية، بل لاعتبارات تتعلق بـ”الكرامة الوطنية” و”رفض الارتهان”. هذا البعد الرمزي يمنح قرارات الجزائر وزناً إضافياً، ويُظهرها كدولة تصنع سياستها الدفاعية بعيداً عن الإملاءات. وهو ما يرسخ صورتها في الوعي الجمعي العربي والأفريقي كـ”صوت مستقل” في منطقة لطالما عانت من التدخلات الخارجية.

المعنى العميق للردع الجزائري

الرسالة النهائية هنا أن القوة ليست في عدد الصواريخ أو الطائرات وحدها، بل في الإرادة السياسية التي تقف خلفها. والجزائر أثبتت أن سيادة القرار السياسي هي الوجه الآخر لفعالية السلاح. فحين لا يكون المزود الغربي قادراً على وقف الذخيرة أو حجب قطع الغيار كورقة ضغط، يصبح السلاح أداة ردع حقيقية، لا مجرد قطعة حديد معرضة للتعطيل بقرار خارجي.

محتوى ذو صلة Posts

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.