Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

لماذا يتفاوض ترامب مع حماس؟

الحقيقة من يعتقد أن ترامب يتخذ قرارات فردية فيما يتعلق بمعالجة قضية الرهائن الإسرائيليين واهم. فكل خطوة يُقدم عليها ترامب يجب أن تحظى بمباركة نتنياهو، وما القرار الأمريكي بالتفاوض المباشر مع حماس إلا نتيجة لمجموعة من العوامل المدروسة بعناية

فريق التحرير فريق التحرير
15 مارس، 2025
عالم
0
لماذا يتفاوض ترامب مع حماس؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إدارته تجري محادثات مع حركة “حماس” لإطلاق سراح الرهائن الذين ما زالوا في غزة وأضاف ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: “نجري محادثات مع حماس، ونحن نساعد إسرائيل في تلك المناقشات، لأننا نتحدث عن الرهائن الإسرائيليين، ونحن لا نفعل أي شيء فيما يتعلق بحماس، نحن لا نعطي أموالا”مشيرا “عليك التفاوض، وهناك فرق بين التفاوض ودفع الأموال، نريد إخراج هؤلاء الناس”.

وعندما سُئل عن الإجراءات الإضافية التي يمكن للولايات المتحدة اتخاذها إذا لم تطلق “حماس” سراح الرهائن المتبقين، رد ترامب: “سوف تكتشفون ذلك”، لكنه أضاف أن “شخصًا ما سوف يضطر إلى أن يكون أكثر خشونة مما يتعرض له إنه لأمر مخز”.

ووصف مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الرهائن آدم بولر المحادثات التي عقدها مع حركة حماس للتوصل إلى اتفاق في قطاع غزة بأنها “مفيدة للغاية”، موضحًا أن حماس قدمت عرضًا يشمل إطلاق سراح جميع المحتجزين مقابل وقف إطلاق نار يتراوح من 5 إلى 10 سنوات ، موضحا أن “الحركة اقترحت خلال هذه الفترة نزع سلاحها بالكامل، مع ضمانات أمريكية ودولية بعدم وجود مزيد من الأنفاق أو أي نشاط عسكري في غزة مع انسحاب حماس من المشهد السياسي نهائي، ورغم نفي مصدر أمريكي بعد ذلك هذه التصريحات إلا أنها من الواضح أنها حقيقية

قد يهمك أيضا

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

وقالت حماس في بيان لها إن المفاوضات التي جرت مع أدم بولر مبعوث ترامب “ترتكز على إنهاء حرب غزة والانسحاب الإسرائيلي من القطاع وإعماره مؤكدة إلتزام الحركة تماما بالمرحلة الأولى من الاتفاق ومشيرة إنها تنتظر نتائج المفاوضات المرتقبة و”إلزام إسرائيل بالذهاب إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة” وقالت أن أولوياتها الآن إيواء شعب غزة وإغاثته وضمان وقف دائم لإطلاق النار”، كما أعلنت الحركة موافقتها على مقترح مصر بلجنة الإسناد المجتمعي وعلى البدء الفورى لعمل اللجنة في قطاع غزة لـ”تعزيز صمود شعب غزة وتثبيته في أرضه”

الحقيقة من يعتقد أن ترامب يتخذ قرارات فردية فيما يتعلق بمعالجة قضية الرهائن الإسرائيليين واهم. فكل خطوة يُقدم عليها ترامب يجب أن تحظى بمباركة نتنياهو، وما القرار الأمريكي بالتفاوض المباشر مع حماس إلا نتيجة لمجموعة من العوامل المدروسة بعناية.

أولًا: تسريع إنهاء ملف الرهائن بهدف تمكين إسرائيل من استكمال مخططها في تدمير ما تبقى من غزة، وتسليمها للولايات المتحدة بجهوزية كاملة، في إطار مشروع تحويل القطاع إلى “ريفيرا الشرق الأوسط”، مما يسهل عملية تهجير السكان وإعادة تشكيل المشهد الجغرافي والسياسي فيه.

ثانيًا: تقليص دور الوسطاء وعلى رأسهم مصر وقطر، خاصة بعد القمة العربية والموقف المصري الواضح بالوقوف ضد مخطط التهجير والذي وفق تقديري قد يكون له تبعات وضغوطات من أمريكا لإجبار مصر علي تنفيذ مخطط التهجير . فإذا استمرت القاهرة في رفض السماح للغزيين بالخروج عبر أراضيها، فقد تضغط أمريكا علي مصر عبر الملف السياسي أو الأقتصادي وقد تصل إلي حد التهديد بما يمس الدولة المصرية وأمنها واستقرارها واقتصادها.

ثالثًا: وضع حماس أمام خيارين لا ثالث لهما إما تسليم غزة والرهائن وفق الشروط الأمريكية والإسرائيلية، أو مواجهة حملة اغتيالات تطال قياداتها في الدول التي يتواجدون بها، وعلى رأسها قطر، ما قد يدفع الدوحة إلى طردهم حفاظًا على سيادتها وعلاقاتها الدولية مع أمريكا .

رابعا :في حين فتح ترامب في هذه المفاوضات بين مبعوثه وحماس خطاً جديداً لم يؤكد ترامب ولا مساعديه أن المفاوضات شملت القضية الأوسع في إطار الصراع بين حماس وإسرائيل ” وهي قضية إقامة دولة فلسطينية ” لكنهم أيضا لم ينفوا ذلك. فيما عاد ترامب بسرعة بعدها إلى نهج التهديد والوعيد مهددا حماس بفتح أبواب الجحيم عليها إن لم تفرج عن جميع الأسري ووضع الأمور مرة أخرى على حافة الهاوية مستخدمة أسلوب الترغيب والترهيب

خامسا : في حال استجابت قيادة حماس للمطالب الأمريكية والإسرائيلية، فقد يتم السماح لهم باللجوء إلى دول أخرى، وربما تكون روسيا إحدى الوجهات المحتملة، مع الاحتفاظ بأسرهم وأموالهم. لكن للأسف عاجلًا أم آجلًا، سيجدون أنفسهم في مرمى استهداف الموساد أو جهات أخرى تعمل لصالح إسرائيل.

Tags: عصام أبو بكر

محتوى ذو صلة Posts

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟
عالم

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

8 أغسطس، 2026
تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

8 أغسطس، 2026
حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟
عالم

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

8 أغسطس، 2026
أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.