Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

متى نقول: عادت الحياة إلى غزة حقاً؟

تصدم حرفيا بمن يخبرك أن الحياة قد عادت إلى غزة والحقيقة أن الحياة لن تعود في غمضة عين ولا بين عشية وضحاها ولكن الحياة التي يجب أن تعود إلى غزة هي حياة الفقراء والمعوزين والمنكوبين الذين يقضون ليلهم في العراء أو في الخيام المهترئة فهؤلاء حين تتوفر لهم بيوت آمنة أو مساكن إيواء مؤقتة

فريق التحرير فريق التحرير
6 مارس، 2025
عالم
1
Image1024x768
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لا يختلف اثنان على حجم الدمار الذي خلفته الحرب الأخيرة على غزة والتي استمرت اكثر من عام وربع العام، وان كنا سنتحدث أو نحصي خسائر غزة في هذه المقتلة وحرب الإبادة البشرية فقد خسرت غزة الآلاف الذين تم إحصاؤهم، أما المفقودون والعالقون تحت الأنقاض والأسرى فأعدادهم لم يتم الوصول إليها، ولذلك فعلينا أن نحصي الخسائر المادية التي تشمل كل مناحي الحياة اليومية والمباني والمنشآت والممتلكات، وحسب الإحصائيات الأولية التي صدرت عن اكثر من جهة فهذه الخسائر قد طالها التدمير بنسب مذهلة بحيث إن الإعلان عن قطاع غزة كمنطقة منكوبة مثل المناطق التي تضربها الزلازل مثلا لا يحمل أي نوع من المبالغة في الوصف والتعبير.

ولكنك رغم ذلك تفاجأ بمن يكتب على مواقع التواصل الاجتماعي إن الحياة قد عادت إلى غزة وهنا تكتشف حجم المصيبة المضاعفة أو انك سوف تنقلب على ظهرك سخرية مما ترى وتسمع لأن الحياة التي يتحدثون عنها هي حياة التجار وأصحاب الأموال الذين استغلوا مناسبة مثل شهر رمضان فأعادوا بأموالهم ترميم بعض المحلات التجارية والمطاعم لكي يضاعفوا من أرباحهم ولكي يعرضوا بضائعهم التي افتقدتها غزة طيلة أيام الحرب، وكأن عودة المطاعم التي تقدم الشاورما مثلا تعني أن الحياة قد عادت إلى غزة والحقيقة أن المال قد عاد ليجري واكثر من السابق في طريقه إلى جيوب أصحاب هذه المشاريع في حين أن غزة ما زالت مدمرة لأنك حين تريد أن تعلن عن مدينة حية فيجب أن تتكلم عن توافر الماء في البيوت بطريقة سهلة وليس عن طريق نقله في حاويات يحملها الأطفال الضعاف البائسون، وكذلك حين تتوفر الكهرباء دون متاعب كما في جميع أنحاء العالم لأن الجميع ينعم بها كمسلمة من مسلمات الحياة العصرية فيما تغرق غزة ببيوتها وشوارعها في الظلام منذ بداية الحرب.

وان كنت تريد أن تتحدث عن عودة الحياة فيجب أن تتحدث عن عودة التلاميذ إلى مدارسهم والمزارعين إلى حقولهم التي جرفت واقتلعت أشجارها والمستشفيات المرممة والتي عادت إلى العمل وخدمة المرضى والجرحى وبكفاءة مثل السابق أو اكثر.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

بعد القمة العربية.. غزة إلى أين؟

تصدم حرفيا بمن يخبرك أن الحياة قد عادت إلى غزة والحقيقة أن الحياة لن تعود في غمضة عين ولا بين عشية وضحاها ولكن الحياة التي يجب أن تعود إلى غزة هي حياة الفقراء والمعوزين والمنكوبين الذين يقضون ليلهم في العراء أو في الخيام المهترئة فهؤلاء حين تتوفر لهم بيوت آمنة أو مساكن إيواء مؤقتة تحميهم من المطر وتدفئ أجسامهم فأنت يمكنك أن تقول، إن الحياة قد بدأت تعود إلى غزة، لأنك قد وضعت قدم المواطن البائس على أول طريق الحياة الآمنة وانك قد بدأت في منحه ابسط حقوقه وهو أن يحصل على البيت الآمن الذي يستره ويحفظ شرفه ويجلب الراحة والدفء له ولأطفاله.

لا تتحدث عن عودة الحياة من خلال الزينة والأضواء التي توضع فوق الأنقاض والركام وتذكر أن هناك عظاما تحت هذا كله شاهدة على تجبرك وتغاضيك عن مأساتها وبأنها تصرخ بكل وجع لكي تحصل على اقل حقوقها بأن يتم انتشالها وجمعها في قبر وان يكتب فوق شاهده اسم صاحبها لكي يزوره أهله أو من تبقى من أهله.

إن الحديث عن الحياة التي يجب أن تعود إلى غزة يعني أن تبدأ بتوفير مستلزمات الحياة الضرورية للفقير الذي ازداد فقرا وليس أن تقدم سيخا من الشاورما للغني الذي اشتاق وتاقت نفسه لتناولها ولكنها لم تكن متوفرة خلال الحرب واليوم، اصبح بوسعه أن يشتري كل ما تتوق إليه نفسه لأنه يملك المال.

الحديث عن عودة الحياة إلى غزة يكون حين يتم تنظيف شوارعها التي تغرق بالمياه العادمة وحيث يزكم انفك برائحة مياه الصرف الصحي وحيث تم تدمير شبكاتها تحت الأرض لكي تصبح بركا آسنة فوق الأرض ومصدرا للموت البطيء حيث تتجمع فوقها الحشرات التي تفتك بالصغار والمسنين والضعاف.

عودة الحياة إلى غزة يجب أن تسمعها من إنسان بائس في خيمة اكل البرد لحمه ونهش الجوع بطنه وحين تستطيع أن تعيد له قليلا من مظاهر الحياة الكريمة يمكنك أن تتحدث عن بدء العودة إلى الحياة.

Tags: سما حسن

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.