Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

مخيم نور شمس تحت الحصار والهدم

فريق التحرير فريق التحرير
6 مايو، 2025
ملفات فلسطينية
0
مخيم نور شمس تحت الحصار والهدم
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في مشهد يعكس تصعيدًا خطيرًا في سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، شهد مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم اليوم الثلاثاء واحدة من أكثر عمليات الهدم تدميرًا منذ بدء العدوان عليه قبل 87 يومًا. الجرافات العسكرية الإسرائيلية من طراز “D10″، والتي عادة ما تستخدم في المعارك العسكرية الميدانية، لم تكن هذه المرة في مواجهة جبهة قتال، بل في مواجهة أبنية سكنية ومنازل تأوي عائلات فلسطينية لا تملك سوى ذكرياتها وجدرانها التي احتمت بها لعقود.

الاحتلال دفع اليوم بالمزيد من المعدات الثقيلة إلى عمق المخيم، مستهدفًا حارتي الجامع والمسلخ، في عملية تدمير منظمة بدأت بتهديد واضح وصريح الليلة الماضية، حين أعلنت سلطات الاحتلال نيتها هدم 19 بناية تضم أكثر من 50 وحدة سكنية. مهلة الساعتين التي منحتها قوات الاحتلال صباحًا لإخلاء المنازل، لم تكن كافية إلا لإنقاذ بعض المقتنيات الشخصية، في حين تركت الأسر منازلها وهي تدرك أن العودة إليها لم تعد ممكنة.

الضحايا هذه المرة لم يكونوا فقط تحت الأنقاض، بل فوقها أيضًا. أكثر من 18 عائلة فلسطينية خسرت منازلها، من بينها عائلات غنام، عليان، خليفة، عمر، شحادة، أبو جيش، عقل، جرار، قرعاوي، السايس، نجار، أبو صلاح، وصالح. هذه الأسماء لا تُمثّل مجرد أُسر، بل ذاكرة حية لمخيم يحمل في جدرانه تاريخًا طويلًا من المعاناة واللجوء والصمود.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

تدمير البيوت لم يكن الحد الوحيد لهذا العدوان، فالمواطنون الذين حاولوا العودة لمنازلهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، تعرضوا للمضايقات والتنكيل من قبل الجنود الذين انتشروا في أزقة المخيم، واحتجزوا عددًا من الشبان واستجوبوهم ميدانيًا في مشهد أقرب إلى الاجتياح منه إلى عملية “أمنية محدودة”.

سياسة الهدم التي تعتمدها إسرائيل في المخيمين – نور شمس وطولكرم – ليست وليدة اليوم، لكنها تشهد تصعيدًا لافتًا في الأسابيع الأخيرة. إذ كانت قوات الاحتلال قد أخطرت الخميس الماضي بنيتها هدم 106 بنايات سكنية، من بينها 58 في مخيم طولكرم و48 في نور شمس. ومنذ الأمس، بدأت الجرافات فعليًا في تنفيذ تلك التهديدات، حيث تم هدم 15 وحدة سكنية في حارة المنشية وحدها، تعود لعائلات مثل أبو حرب، العلاجمة، عبد الله، وشحادة.

النتائج الإنسانية لهذه السياسات كارثية بكل المقاييس. النزوح القسري طال حتى الآن أكثر من 4200 عائلة، بما يعادل 25 ألف مواطن، وجدوا أنفسهم بلا مأوى في مشهد يعيد إلى الأذهان النكبة الأولى التي هجّرت الفلسطينيين من ديارهم عام 1948. حتى اللحظة، تم تدمير 396 منزلاً بشكل كامل، وأكثر من 2500 بشكل جزئي، مع إغلاق شبه كامل لمداخل ومخارج المخيمين، وسط حصار خانق وإغلاق بالساتر الترابي.

الهدف من هذه الإجراءات، كما يبدو من تصريحات المسؤولين الإسرائيليين ومن طبيعة العمليات العسكرية، لم يعد محصورًا في ملاحقة ما تسميه إسرائيل “خلايا مسلحة”، بل أصبح مشروعًا مفضوحًا لإعادة هندسة المخيمات الفلسطينية ديموغرافيًا، وتحويلها إلى مناطق غير قابلة للحياة، وبالتالي دفع سكانها إلى مغادرتها تحت وطأة العجز واليأس.

رئيس اللجنة الشعبية لمخيم نور شمس، نهاد الشاويش، وصف ما يجري بأنه “جريمة بحق الإنسان والمنازل وكل شيء في المخيم”، مؤكدًا أن الاحتلال يعمل على تفريغ المخيم من سكانه تحت غطاء أمني، وأنه لم يكتفِ بالهدم، بل أحرق بعض البيوت ودمر أخرى بشكل ممنهج. وذهب الشاويش إلى أبعد من ذلك حين اعتبر أن الاحتلال يسعى لتحويل المخيم إلى “بيئة طاردة لا تصلح للعيش”، في إطار سياسة تهجير قسري مغلفة بأدوات عسكرية.

الرسالة التي نقلها الشاويش إلى الفلسطينيين والمجتمع الدولي واضحة: “العودة إلى المخيم حق مقدس”. ودعا إلى حراك شعبي ووطني شامل تحت عنوان وقف الجرائم ضد المخيمات، وممارسة ضغط سياسي وإنساني حقيقي على المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على وقف هذا النهج التدميري.

لكن واقع الحال يشير إلى أن المجتمع الدولي لا يزال متواطئًا أو عاجزًا. إذ لم يصدر حتى الآن أي رد فعل حازم من الهيئات الدولية، رغم ما تمثله عمليات الهدم والإخلاء من انتهاك صارخ للقانون الدولي، وتحديدًا اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر التهجير القسري وتدمير الممتلكات في الأراضي المحتلة.

في ظل هذا الصمت، يجد الفلسطينيون أنفسهم مرة أخرى وحدهم في مواجهة آلة الاحتلال، التي لا تتورع عن تحويل المخيمات من رموز للجوء والهوية إلى ساحات حرب مفتوحة، دون حساب أو رادع. لكن، كما في كل مرة، تُظهر المخيمات رغم الدمار إصرارها على البقاء، وتعيد تأكيد حقيقتها الأصيلة: أنها ليست مجرد مساكن مؤقتة، بل معاقل للصمود والكرامة الوطنية.

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.