ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

مقاومة بلا مسؤولية.. حماس تلجأ للشعارات وتتجاهل دماء المدنيين

بيانات حماس المتكررة باتت أقرب إلى الروتين الإعلامي منها إلى الفعل السياسي أو الميداني المؤثر، إذ لا تترتب عليها سياسات جديدة أو مراجعات جادة للمسار المتعثر. وفي الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل شن غاراتها القاتلة، وتمنع دخول المساعدات بشكل كاف.

مسك محمد مسك محمد
20 يوليو، 2025
عالم
وافقت على إطلاق سراح 10 رهائن.. هل شعرت حماس بضعف موقفها؟

في خضم مجازر متكررة ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين في قطاع غزة، وآخرها مجزرة منطقة “زيكيم” التي أودت بحياة أكثر من 60 فلسطينيًا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية، تبرز مفارقة صارخة في موقف حركة “حماس” التي تواصل إصدار بيانات الإدانة والشجب، دون أن تُقابلها خطوات سياسية أو إنسانية فاعلة على الأرض تخفف من حجم الكارثة التي يعيشها سكان القطاع. فبينما تتصاعد أعداد الشهداء، وتضيق خيارات البقاء، تبدو الحركة عالقة بين خطابها التعبوي وموقفها التفاوضي المتصلب، في وقت يدفع فيه المدنيون وحدهم ثمن التعنت السياسي.

تناقض يُضعف مصداقية حماس

بيان “حماس” الأخير، الذي وصف ما جرى في زيكيم بأنه “إمعان في حرب الإبادة” و”استدراج وقتل عبر آلية توزيع المساعدات”، يحمل في طياته خطابًا صائبًا في توصيف الجريمة، لكنه لا يتجاوز كونه صرخة في الفراغ، في ظل عدم اقتران هذا الخطاب بأي استعداد عملي لتقديم تنازلات قد تُفضي إلى تهدئة مؤقتة أو تسوية إنسانية توقف نزيف الدم وتمنح المدنيين فرصة للتنفس. فالحركة، التي تتهم إسرائيل والولايات المتحدة باستخدام المساعدات كسلاح قتل، ترفض في الوقت نفسه التقدم نحو اتفاق لوقف إطلاق النار، وتبقي على شروط تفاوضية مشددة، وكأن الوقت لصالحها، أو أن المجتمع الدولي يملك رفاهية الانتظار.

هذا التناقض يُضعف مصداقية حماس كقوة مقاومة تدّعي أنها تضع مصالح الشعب الفلسطيني في المقام الأول. إذ لا يمكن إنكار أن استمرار الحرب، في ظل التفوق العسكري الإسرائيلي والانهيار الكامل للبنية التحتية في غزة، يؤدي إلى مضاعفة معاناة المدنيين، لا إلى تعزيز موقع المقاومة. كما أن الإصرار على استمرار المواجهة دون وجود أفق سياسي واضح أو قدرة على حماية السكان من المجازر والمجاعة، يطرح تساؤلات مشروعة حول من يدفع الثمن، ولصالح من تُدار هذه المعركة الطويلة.

الحركة غارقة في الحسابات الإيديولوجية والرمزية

إن بيانات حماس المتكررة باتت أقرب إلى الروتين الإعلامي منها إلى الفعل السياسي أو الميداني المؤثر، إذ لا تترتب عليها سياسات جديدة أو مراجعات جادة للمسار المتعثر. وفي الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل شن غاراتها القاتلة، وتمنع دخول المساعدات بشكل كافٍ، يجد الفلسطينيون في غزة أنفسهم أسرى بين فكي العدوان الإسرائيلي، والتصلب السياسي لحركة لم تعد تملك سوى تكرار مفردات الإدانة والاتهام.

مقالات ذات صلة

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

إسبانيا تتحدى ترامب .. ما هي التداعيات الاستراتيجية

لماذا تبدو بريطانيا الحلقة الأضعف في أزمة الحرب الإيرانية؟

هل تدفع أوكرانيا ثمن التصعيد في الشرق الأوسط

التحركات الدولية باتت مشروطة بوجود طرف فلسطيني مستعد للانخراط في مسار سياسي مرن، يحفظ ما تبقى من الأرواح والمقومات، لكن “حماس” ما زالت تراهن على تصدير المعاناة دون تقديم بدائل إنقاذ. وحتى حين يُفتح باب التفاوض، تبدو الحركة غارقة في الحسابات الإيديولوجية والرمزية، على حساب الاحتياجات الإنسانية العاجلة، كوقف إطلاق النار، وتأمين الغذاء والدواء، وفتح المعابر، وضمان سلامة المدنيين.

مسؤولية أخلاقية

هذا الواقع يضع “حماس” أمام مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون سياسية. فالمقاومة الحقيقية لا تقاس فقط بالقدرة على إطلاق الصواريخ، بل أيضًا بمدى الاستعداد لتحييد المدنيين عن خط النار، وتغليب الحكمة على العناد، والبحث عن مخارج إنسانية مؤقتة في انتظار حل سياسي بعيد المدى. ومن دون هذه المراجعة، ستبقى الحركة شريكًا في المأساة، حتى إن كانت لا تطلق النار، لأن الصمت عن الحلول الفعلية، والمراوحة في خطاب الرفض المطلق، أصبح بدوره أداة من أدوات استدامة الكارثة.

إن واجب اللحظة يتطلب من “حماس” أكثر من بيانات غاضبة. فشعب غزة، الذي يواجه المجاعة والموت، بحاجة إلى قرارات شجاعة تنقله من تحت الركام، لا إلى شعارات تُملى عليه من فوق المنابر. وأمام كل طفل يموت جوعًا، وكل شيخ يُسحق في طوابير المساعدات، يصبح استمرار المواقف المتصلبة خيانة لتضحيات الناس، لا تعبيرًا عن صمودهم.

Tags: جيش الاحتلالحرب الإبادةحماسغزة
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟
شرق أوسط

ألمانيا تدفع نحو عودة اللاجئين السوريين: هل يبدأ التحول في سياسة اللجوء؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

أثار إعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن إعادة نحو 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا موجة تفاعل سياسي وإعلامي، خاصة...

المزيدDetails
هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟
عالم

هل يتخلى ترامب عن مضيق هرمز؟

فريق التحرير
31 مارس، 2026
0

تبرز مؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات يميل إلى إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، حتى لو بقي مضيق...

المزيدDetails
أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة
ملفات فلسطينية

أزمة تهدد حياة المرضى.. تداعيات نقص الأدوية في غزة

محمد فرج
31 مارس، 2026
0

لم تعد الأزمة الصحية في قطاع غزة، مجرد تحدي عابر، بل تحولت إلى تهديد وجودي يمس حياة مئات آلاف المرضى،...

المزيدDetails
باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟
شرق أوسط

باب المندب تحت الضغط.. هل تنجح “أسبيدس” في كبح تهديدات الحوثيين؟

مسك محمد
31 مارس، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ودخول جماعة الحوثي على خط المواجهة دعماً لإيران، عاد مضيق باب المندب إلى واجهة المخاطر...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.