Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

من الترميم إلى التهويد.. ماذا يحدث في محيط الأقصى؟

الاحتلال يعمل على إخفاء الطابع الإسلامي في المسجد الأقصى ومحيطه، وتكريس الوجود اليهودي فيه، كونه سيتم طمس معالم عربية إسلامية، واستبدالها بأبنية وطراز معماري مستحدث، بهدف خنق المسجد المبارك.

محمد فرج محمد فرج
17 يناير، 2026
ملفات فلسطينية
0
من الترميم إلى التهويد.. ماذا يحدث في محيط الأقصى؟
308
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تتواصل أعمال الحفر والتهيئة في ساحة حائط البراق ضمن ما تصفه سلطات الاحتلال بـ«التوسعة والتطوير»، في وقت يحذّر فيه باحثون ومؤسسات مقدسية من أن هذه الإجراءات تندرج في إطار مخطط تهويدي متكامل يستهدف تكريس السيطرة الإسرائيلية على المكان، وطمس هويته العربية والإسلامية، وفرض رواية دينية أحادية على حساب التاريخ والواقع القانوني القائم.

وبينما تتصاعد المزاعم الإسرائيلية حول «اكتشافات أثرية يهودية» في محيط المسجد الأقصى، تؤكد جهات فلسطينية رسمية أن ما يجري ليس سوى تزوير ممنهج للتاريخ وتوظيف سياسي لعلم الآثار، في انتهاك صريح للقانون الدولي وقرارات «اليونسكو» التي تقرّ بإسلامية الأقصى وحائط البراق.

توسيع الأعمال التهويدية

من جانبه، أكد الباحث المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب، أن الاحتلال يدعي أن الهدف من الأعمال التي يجريها في ساحة حائط البراق هي “توسعة وتطوير” الساحة، وتهيئتها لاستيعاب أكبر عدد ممكن من المستوطنين المقتحمين، وتسهيل وصولهم للمنطقة. حسب وكالة صفا.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

الأعمال التهويدية تشمل تدعيم البنية التحتية وتحسينها، وتأهيل الساحات والمسارات، بما يخدم المستوطنين وتسهيل اقتحاماتهم لحائط البراق. “هذه الأعمال ليست خدمية، بل تندرج ضمن مخطط كامل لتكريس السيطرة الإسرائيلية على ساحة البراق، وتعزيز وجود المستوطنين، وأيضًا استخدامها كموقع ديني خالص لليهود، في وقت يتجاهلون فيه الهوية الإسلامية لهذا المكان وارتباطه بالأقصى، كونه يعد جزءًا لا يتجزأ منه”. حسب تصريحات أبو دياب لوكالة صفا.

وتابع: «هذه الأعمال، وفقًا للباحث المقدسي، ستؤدي لإحداث تغيرات خطيرة على الواقع الديني والتاريخي لساحة البراق، وخاصة أن ادعاء الاحتلال بترميم الحائط الغربي للأقصى سيؤثر حتمًا على أساسات المسجد، في ظل غياب أي رقابة إسلامية وعربية ودولية حقيقية».

إخفاء الطابع الإسلامي

وأكد الباحث، أن عدة مؤسسات احتلالية رئيسة، هي “سلطة الآثار الإسرائيلية، وزارة شؤون القدس، لجنة إرث المبكى، صندوق تطوير المبكى، وزارة الأديان، بلدية الاحتلال بالقدس، وجمعيات استيطانية”، تعمل على تهويد حائط البراق، وتزوير هويته الإسلامية.

وأشار أن الاحتلال يعمل على إخفاء الطابع الإسلامي في المسجد الأقصى ومحيطه، وتكريس الوجود اليهودي فيه، كونه سيتم طمس معالم عربية إسلامية، واستبدالها بأبنية وطراز معماري مستحدث، بهدف خنق المسجد المبارك.

وكشف الباحث عن أن “إسرائيل” تسعى إلى تكريس الرواية الدينية اليهودية في المسجد الأقصى وساحة البراق، والتي تحاول فرضها على حساب التاريخ والرواية العربية والإسلامية، من خلال تحطيم الآثار الفلسطينية والمواقع التاريخية في محيط المسجد. حسب وكالة صفا.

إقامة مشاريع عمرانية تخدم رواياته التلمودية

وتحاول سلطات الاحتلال، من خلال الأعمال التي تجريها في ساحة البراق، فرض أمر واقع سياسي ديني لإيجاد تغيرات في المنطقة، وخلق وقائع مادية على الأرض، تخدم مخططاتها التهويدية. ويعمل الاحتلال على تشكيل المشهد التاريخي في المنطقة، لصالح الرواية التوراتية اليهودية، وطمس الرواية العربية والإسلامي، كونه يستهدف الوعي العالمي في فضاء هذه المنطقة ومحيط الأقصى. حسب الباحث المختص في شؤون القدس،

وحسب أبو دياب، يعمل الاحتلال أيضًا، على تهويد الفضاء العام وتغيير المشهد البصري في ساحة البراق ومحيط الأقصى، من خلال إقامة مشاريع عمرانية مستحدثة تخدم رواياته التلمودية، وتهدف لجلب مزيد من المستوطنين.

سياسة ممنهجة تهدف إلى تزوير التاريخ العربي

كانت محافظة القدس الفلسطينية، إن مزاعم الاحتلال حول العثور على حوض مقدس يعود لسكان يهود عام 70 ميلادية، تزوير للموجودات الأثرية ويفتقد لأي قيمة علمية، مؤكدة أن الأحواض المكتشفة أنظمة مائية من الحقبة الأموية، وكانت جزءًا من القصور الأموية المحاذية للمسجد الأقصى.

جاء ذلك في بيان للمحافظة، بعد مزاعم سلطة الآثار الإسرائيلية حول اكتشافات أثرية في محيط المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، والادعاء بالعثور على ما أسمته “حوض طهارة” تعود لفترة الهيكل الثاني المزعوم أسفل ساحة البراق، كما ورد في موقع “واي نت” العبري التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت.

التسارع اللافت في إعلانات سلطة الآثار يندرج في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تزوير التاريخ العربي والإسلامي لمدينة القدس، وتوظيف علم الآثار كأداة سياسية لفرض رواية احتلالية أحادية، بالتوازي مع تصاعد غير مسبوق في الانتهاكات بحق المسجد الأقصى ومحيطه.

مخالفة لأحكام القانون الدولي الإنساني

المزاعم الإسرائيلية، التي يروِّج لها بالتعاون مع ما تُسمّى “مؤسسة تراث الحائط الغربي” حول العثور على حوض طقوسي محفور في الصخر ومطلي بالجبس تعود ليهود سكنوا القدس قبل عام 70 للميلاد “لا تستند إلى أي أساس علمي محايد أو منهج بحثي معترف به دوليا، بل تتناقض بشكل صارخ مع قواعد البحث الأثري المهني”.

وشددت محافظة القدس على أن الحفريات الإسرائيلية مخالفة لأحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية التراث الثقافي، وفي مقدمتها قرارات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ولا سيما قرارها الصادر بتاريخ 18 أكتوبر/تشرين الأول 2016، الذي أكد أن المسجد الأقصى المبارك وحائط البراق هما تراث إسلامي خالص.

 

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.