Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

نزع سلاح حماس.. تحديات تنفيذ خطة ترامب في غزة

تتضمن المرحلة الثانية من الخطة أيضا تخلي حماس عن أسلحتها وإخلاء غزة من السلاح، مقابل انسحاب إسرائيل الكامل لقواتها. ولا يزال يُعتقد أن حماس تمتلك صواريخ، ويقدر عدة دبلوماسيين عددها بالمئات. ويُقدر أيضا أن حماس تمتلك الآلاف من الأسلحة الخفيفة.

محمد فرج محمد فرج
3 فبراير، 2026
ملفات فلسطينية
0
نزع سلاح حماس.. تحديات تنفيذ خطة ترامب في غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

حصلت خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، على دفعة سياسية جديدة، مع إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، في خطوة وُصفت بأنها جزء أساسي من المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار.

هذه التطورات لا تخفي حجم التعقيدات التي ما زالت تحيط بالخطة، وفي مقدمتها مصير سلاح حركة حماس، ومستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي، وآليات الحكم وإعادة الإعمار في قطاع دمّرته حرب مستمرة منذ أكثر من عامين، وسط تحذيرات من عودة القتال إذا فشلت الأطراف في تجاوز خلافاتها الجوهرية.

ضربة قوية لخطة ترامب

لكن لا تزال هناك أسئلة صعبة دون إجابة، من بينها ما إذا كانت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ستلقي سلاحها.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا. حسب رويترز.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

وتعرضت خطة ترامب، التي دخلت الآن مرحلتها الثانية، لضربة قوية بسبب الهجمات الإسرائيلية المتكررة التي أسفرت عن مقتل المئات في غزة، فضلا عن ممانعة حماس إلقاء سلاحها. ويقول مسؤولون إسرائيليون إنهم يستعدون للعودة إلى الحرب إذا رفضت حماس التخلي عن سلاحها.

وتدعو الخطة في نهاية المطاف إلى نزع سلاح حماس وعدم اضطلاعها بأي دور في حكم غزة، وسحب إسرائيل لقواتها، وإعادة إعمار القطاع على نطاق واسع تحت إشراف دولي. وحظيت الخطة بتأييد دولي واسع النطاق، لكن الطرفين لم يوافقا بالكامل على جميع بنودها.

خروقات إسرائيلية متكررة

ووقعت إسرائيل وحماس في التاسع من أكتوبر تشرين الأول اتفاقا جزئيا يشمل البنود الأولى من خطة ترامب والتي تشمل إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين المتبقين في غزة مقابل الإفراج عن آلاف السجناء الفلسطينيين، وانسحابا إسرائيليا جزئيا، وزيادة المساعدات الإنسانية، وإعادة فتح معبر رفح. وجرى التصديق على خطة ترامب عبر وثيقة ثالثة وهي قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الذي أجاز أيضا إنشاء هيئة حكم انتقالي وقوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة.

ووفقا لرويترز، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر تشرين الأول وأنهى القتال على نطاق واسع، لكن القتال لم يتوقف تماما. وتقول السلطات الصحية في غزة إن ما لا يقل عن 488 فلسطينيا قتلوا بنيران إسرائيلية منذ 10 أكتوبر تشرين الأول، ويقول الجيش الإسرائيلي إن أربعة جنود قتلوا على يد مسلحين في تلك الفترة.

وانسحبت القوات الإسرائيلية وأوقفت هجماتها البرية، لكنها لا تزال تسيطر على 53 بالمئة من غزة، بما في ذلك المدن المدمرة على طول الحدود الإسرائيلية والمصرية وقامت بهدم المباني المتبقية وأمرت السكان بالخروج. ويعني هذا أن جميع سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة محاصرون الآن في شريط ساحلي ضيق من القطاع حيث أعادت حماس فرض سيطرتها. ويعيش معظم السكان في مبان متهدمة أو خيام مؤقتة.

إخلاء غزة من السلاح

وتقول جماعات فلسطينية ووكالات إغاثة إن إسرائيل لا تزال تمنع دخول الإمدادات إلى غزة بالكميات المتفق عليها في المرحلة الأولى من الاتفاق. وتقول إسرائيل إنها تفي بتلك الالتزامات. وأقامت جماعات فلسطينية مسلحة مناهضة لحماس قواعد لها في الأجزاء التي تسيطر عليها إسرائيل من غزة، وتصف حماس تلك الجماعات بأنها “متواطئة” لا تحظى بدعم شعبي.

ولم يبد الطرفان أي بوادر على تقليص خلافاتهما حول الخطوات التي ستُتخذ في المرحلة التالية، التي يوجد بها تصور لنزع سلاح حماس، ومزيد من انسحاب القوات الإسرائيلية، ونشر قوات حفظ السلام. على الرغم من الفجوات الواسعة بين إسرائيل وحماس، أطلقت واشنطن المرحلة الثانية من الخطة بعد العام الجديد، وأعلنت عن تشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين لإدارة غزة.

وسيشرف على هذه اللجنة “مجلس السلام” المكون من شخصيات أجنبية بارزة بقيادة ترامب الذي اقترح إنشاءه في البداية لإنهاء الحرب في غزة، وقال لاحقا إنه سيعمل أيضا على حل صراعات أخرى. تتضمن المرحلة الثانية من الخطة أيضا تخلي حماس عن أسلحتها وإخلاء غزة من السلاح، مقابل انسحاب إسرائيل الكامل لقواتها. ولا يزال يُعتقد أن حماس تمتلك صواريخ، ويقدر عدة دبلوماسيين عددها بالمئات. ويُقدر أيضا أن حماس تمتلك الآلاف من الأسلحة الخفيفة، بما في ذلك البنادق. حسب رويترز.

دور حماس في لجنة غزة

وذكرت مصادر أن حماس وافقت في الآونة الأخيرة على مناقشة إلقاء السلاح مع الفصائل الفلسطينية الأخرى والوسطاء. ومع ذلك، قال مسؤولان في حماس لرويترز إن واشنطن والوسطاء لم يقدموا للحركة أي اقتراح مفصل أو ملموس بشأن نزع السلاح.
وقال مسؤولان إسرائيليان كبيران لرويترز إن الجيش يستعد للعودة إلى الحرب إذا لم تلق حماس سلاحها، وإنه لا يتوقع أن تلقي الحركة سلاحها دون استخدام القوة.

وذكرت مصادر – حسب رويترز – أن حماس تسعى أيضا إلى دمج 10 آلاف من قوات شرطتها في الحكومة الجديدة التي تقودها لجنة تكنوقراط في غزة، وهو مطلب تعارضه إسرائيل. تهدف قوة استقرار دولية إلى ضمان الأمن والسلام داخل غزة، ولكن الأمور المتعلقة بتشكيلها ودورها وتفويضها لا تزال قيد البحث. ومن المفترض أن تجري السلطة الفلسطينية التي تدير أجزاء من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل إصلاحات قبل أن تتولى دورا في غزة لاحقا، لكن هذه الإصلاحات لم تُعلن حتى الآن.

 

Tags: الاحتلال الإسرائليحركة حماسخطة ترامبغزةوقف إطلاق النار

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.