Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

«نعيش الحرمان والصيام».. حكايات من قلب غزة قبل رمضان

يستقبل زاهر القدرة، صاحب "سوبر ماركت القدرة"، رمضان بكثير من الذكريات الموجعة، وهو شاهدا على حجم الخسارة التي طالت القطاع التجاري، مع أوامر الإخلاء التي أصدرها الاحتلال في أيار/ مايو العام الماضي.

محمد فرج محمد فرج
14 فبراير، 2026
ملفات فلسطينية
0
«نعيش الحرمان والصيام».. حكايات من قلب غزة قبل رمضان
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يستقبل قطاع غزة هذا العام شهر رمضان المبارك للمرة الثالثة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط واقع إنساني واقتصادي مأساوي. فقد خلفت الحرب المدمرة عشرات الآلاف من الضحايا، ودمارًا هائلًا طال المنازل والبنية التحتية، ودمّرت مصادر رزق السكان، ما انعكس على قدرتهم على تأمين أبسط متطلبات الشهر الفضيل.

تشير المؤشرات الاقتصادية إلى أن الحرب أدت إلى ارتفاع معدلات البطالة إلى نحو 80% وانكماش الاقتصاد بنسبة 86%، ما جعل الأسر غير القادرة تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الغذائية ووجبات “التكايا”، في وقت تشهد الأسواق ركودًا حادًا وتذبذبًا كبيرًا في الأسعار. ويضاف إلى ذلك الخطر المستمر لعودة العدوان، ما يجعل رمضان الحالي عبئًا إضافيًا على المواطنين، ويجعل الاحتفال بالطقوس الدينية محدودًا ومقيدًا بمتطلبات البقاء والحياة اليومية.

مدينة أشباح في خان يونس

ووفقا لما رصدته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، في محافظة خان يونس جنوب القطاع، يستقبل زاهر القدرة، صاحب “سوبر ماركت القدرة”، رمضان بكثير من الذكريات الموجعة، وهو شاهدا على حجم الخسارة التي طالت القطاع التجاري، مع أوامر الإخلاء التي أصدرها الاحتلال في أيار/ مايو العام الماضي.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

يستعيد القدرة صورة استقبال الغزيين لشهر رمضان المبارك قبل عدوان الاحتلال، حين كانت الاستعدادات تبدأ قبل شهر أو أكثر، وكأنه “عرس وطني وديني”، حيث تُملأ الرفوف بقمر الدين، والأجبان والألبان، وأجود أنواع التمور، والمخللات، واللحوم المصنعة، وحلاوة الطحينة، والعصائر، إضافة إلى زينة رمضان، فضلًا عن صناعة القطايف، إحدى أهم حلويات الشهر الفضيل.

لكن بـ “غمضة عين” تحول “السوبر ماركت” إلى ركام، بعد أن تعرضت المنطقة بأكملها، بما فيها منزله الواقع على مقربة من المستشفى الأوروبي، لقصف مكثف دون سابق إنذار، حيث أطلق الاحتلال عشرات الصواريخ شديدة الانفجار في الأرض، من بينها ثلاثة صواريخ سقطت أمام بيته مباشرة، ما حوّل المكان إلى ركام ومدينة الأشباح، وأجبر المواطنون على النزوح، مع انتشار الطيران الحربي واقتراب الدبابات.

مجاعة وحصار شديد

جيش الاحتلال اتصل في صباح اليوم التالي للقصف، وأجبرهم على إخلاء المنطقة مرة أخرى وأمهلهم 10 دقائق فقط، تركت العائلة كل شيء خلفها، وبعدها تم نسف ما تبقى من المنزل والمنازل المجاورة بالكامل، كما دمر السوبرماركت الذي تعتاش منه العائلة. حسب زاهر القدرة.

ويضيف أن خسائرهم نتيجة تُقدر بنحو مليوني دولار، عدا عن توقف العمل بشكل كامل، مشيرًا إلى أن المنطقة كانت قد تعرضت للاستهداف مرات عدة خلال العدوان، وفي كل مرة كانت العائلة تعيد ترميم السوبرماركت، قبل أن يعود الاحتلال لقصفه من جديد.

بعد النزوح إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، اضطر إلى إعادة فتح مشروع جديد ومتواضع، وهو عبارة عن سوبرماركت صغير لكن هذه المرة في خيمة، مغطاة بشوادر بلاستيكية على شارع الرشيد الساحلي، بمساحة لا تتجاوز 300 متر مربع، وذلك بعد شهرين من النزوح، في يونيو/ حزيران 2025، في ظل مجاعة وحصار شديدين.

التحديات لا تزال قائمة، فبعض السلع الأساسية الخاصة برمضان ما زالت غير متوفرة، وعلى رأسها الأجبان بأنواعها، والتمور، والعصائر، وزينة رمضان، إضافة إلى حالة التذبذب الحاد في الأسعار، التي تُكبّد التجار خسائر فادحة، في ظل هاجس عودة العدوان وعدم الاستقرار الأمني. حسب تصريحات زاهر القدرة لـ وفا.

عدم القدرة على الاستعداد لرمضان

كما تسببت الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة التي أغرقت الخيام في إتلاف كميات من البضائع، إلى جانب الخسائر الناتجة عن انقطاع الكهرباء وسوء التبريد، فيما لا يقتصر ثقل رمضان على الأسواق فقط، بل يمتد إلى العائلات النازحة التي تعيش في الخيام.

شيماء أبو عربية (35 عامًا)، من سكان شمال قطاع غزة – جباليا، وأم لولد وبنتين، تقول إنها لم تتمكن من الاستعداد لرمضان هذا العام “نعيش يوما بيوم، اليوم نأكل ونحمد الله، وغدًا لا نعلم ما يحصل”. وتشير إلى أن الأسعار المرتفعة حرمتها في الأعوام السابقة من أبسط أمنياتها، كسحور بسيط يحتوي على اللبن والتمر، مؤكدة أن اعتمادهم سيكون على “التكايا” في الإفطار، في ظل غياب مصدر دخل، وصعوبة الطهي بسبب نقص الغاز، واستحالة إشعال النار في ساعات الفجر الأولى داخل الخيام.

وتتمنى شيماء أن يمر رمضان بسلام، دون عودة عدوان الاحتلال، وأن تتحسن الأسعار، ويتمكن زوجها من العمل، حتى يشعر أطفالها بطقوس الشهر الفضيل، ويستطيعوا الصيام.

أما أيمن خلف (57 عامًا)، أب لخمسة أفراد، وموظف متقاعد في السلطة الوطنية، نزح قسرًا من رفح إلى مواصي خان يونس منذ بداية العدوان. يقول إنه لا يستطيع توفير الاحتياجات لعائلته في الأيام العادية، فكيف سيكون الحال في رمضان، في ظل عدم انتظام صرف الرواتب، مضيفا أن الراتب “كان يكفي قبل العدوان، أما اليوم، ومع ارتفاع الأسعار، فقد بات غير قادر على تغطية الاحتياجات الأساسية”.

أوضاع اقتصادية وإنسانية كارثية

ويشير إلى أن هذا الواقع دفع عائلته للاعتماد شبه الكامل على المساعدات الغذائية ووجبات التكايا، مؤكدًا أن رمضان هذا العام “لن يغير شيئا في حياة اهل غزة، فنحن نعيش الصيام والحرمان منذ شهور، وسنضيف إليه الشعائر الدينية كالصلاة والتراويح”.

شهر رمضان يأتي هذا العام بعد حرب مدمرة استمرت لأكثر من عامين، خلفت أوضاعًا اقتصادية وإنسانية كارثية غير مسبوقة، ودمرت مقومات الحياة كافة، وحرمت عشرات آلاف المواطنين من المأوى. الحرب رفعت معدلات البطالة إلى نحو 80%، والفقر إلى 100%، مع انتشار الفقر المدقع وعمالة الأطفال، في ظل توقف التعليم واعتماد سكان القطاع بالكامل على المساعدات، كما انكمش الاقتصاد الفلسطيني بنسبة 86%، ما انعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين. حسب الخبير والمحلل الاقتصادي ماهر الطباع.

ويضيف أن شهر رمضان، الذي يشهد عادة ارتفاعًا في معدلات الاستهلاك، بات يشكل عبئًا إضافيًا على الأسر محدودة ومعدومة الدخل، في وقت تشهد فيه الأسواق حالة من الكساد والركود، وارتفاعًا في أسعار السلع تجاوز في بعض الأصناف 300% مقارنة بما قبل الحرب، ما دفع العائلات إلى حصر إنفاقها في الضروريات فقط.

 

Tags: الاحتلال الإسرائليالضفة الغربيةشهر رمضانغزة

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.