Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

هدنة واشنطن وطهران.. هل تنجو تفاهمات الدوحة من فخ الوضع الراهن؟

محمد ايهاب محمد ايهاب
2 يوليو، 2026
شرق أوسط
0
هدنة واشنطن وطهران.. هل تنجو تفاهمات الدوحة من فخ الوضع الراهن؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تحت غبار التصعيد الجيوسياسي الممتد من مياه الخليج إلى جبهات المشرق العربي، التقطت المحادثات الإيرانية-الأمريكية غير المباشرة في الدوحة أنفاسها برعاية قطرية-باكستانية مكثفة، لتثمر عن اتفاق مؤقت لتهدئة عسكرية مدتها أسبوع واحد. هذه الهدنة الخاطفة، وإن بدت إنقاذية لمنع حافة الهاوية، إلا أنها تأتي محملة بظروف داخلية استثنائية لكلا الطرفين؛ حيث تلتقي فيها احتفالات واشنطن باليوبيل الـ250 لاستقلالها، مع مراسم تشييع طهران لمرشدها الراحل علي خامنئي، مما يضع التفاهمات الإقليمية أمام معضلة حقيقية: هل تنجح الدبلوماسية في تحويل هذا الخط الساخن إلى ممر آمن، أم أن المشهد بأكمله ليس سوى قنبلة موقوتة بانتظار انقضاء المهلة؟

هندسة “البازار المالي”.. رسائل كوشنر وصيغة الـ3 مليارات دولار

في كواليس العاصمة القطرية، قاد المبعوثان الأمريكيان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف لقاءات ماراثونية مع الوسطاء لإرساء قواعد اشتباك جديدة تضمن حماية مذكرة التفاهم الإلكترونية الموقعة في 17 يونيو الفائت. القراءة التحليلية للمشهد تشير إلى أن واشنطن مررت عبر الوسيط القطري رسائل بالغة الحسم إلى القيادة الإيرانية الجديدة، مفادها أن العوائد الإستراتيجية والاقتصادية التي ستحصل عليها طهران من بوابة الالتزام بالمذكرة -تحديداً في ملفي رفع عقوبات النفط والملف النووي- تتجاوز بكثير أي مكاسب تكتيكية قد تجنيها من وراء سياسة حافة الهاوية في مضيق هرمز، مع تحذير شديد اللهجة بأن أي اهتزاز لأمن الملاحة هناك سيعني نسف مسار التفاوض بالكامل.

وعلى الصعيد المالي، تبلورت صيغة توافقية “على الطريقة الإيرانية” لكسر جمود الأموال المجمدة؛ حيث جرى الاتفاق على إطلاق 3 مليارات دولار (بدلاً من الـ6 مليارات السابقة) عبر آلية بنكية شديدة التعقيد. وتعتمد هذه الصيغة على فتح حسابات مقيدة مخصصة حصراً لعمليات الشراء والدفع المباشر دون تسليم أي سيولة نقدية لطهران، وهي معادلة منحت الحكومة الإيرانية هامش مناورة يجنبها الاضطرار للشراء من الأسواق الأمريكية، في وقت بدأت فيه العواصم الخليجية صياغة مبادرة إقليمية موازية لترتيبات أمن مضيق هرمز لما بعد مهلة الـ60 يوماً، مستندة إلى بند يمنح طهران حق التشاور الإقليمي مع الاحتفاظ بقرارها السيادي، دون أن يسمح هذا الملف -أو ملف الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان- بوقف قنوات الاتصال بالدوحة.

Related articles

سد القرعون.. مأساة أكبر خزان مائي في لبنان

مبادرة بولس تضع ليبيا أمام مسار اقتصادي محفوف بالمخاطر

هدنة واشنطن وطهران.. هل تنجو تفاهمات الدوحة من فخ الوضع الراهن؟

معضلة “الكونغرس” وتقديرات الزمن.. تفاؤل واشنطن يصطدم بحذر طهران

خلف التهدئة المؤقتة، تصطدم مفاعيل التفاهم الإطاري بجدار العقبات التشريعية والقانونية في الولايات المتحدة؛ إذ تواجه إدارة دونالد ترمب قيوداً صارمة من الكونغرس الذي يحظر قانونياً أي تعامل مالي أو عمليات بيع مباشرة لإيران. هذا التعقيد الهيكلي يفسر التباين الواضح في قراءة التوقيتات بين العاصمتين؛ فبينما تسرب الصحافة الأمريكية مناخات إيجابية تشير إلى انفتاح ترمب على تمديد مهلة الستين يوماً الحالية لتصبح 90 أو حتى 200 يوم لضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية، يبدي الجانب الإيراني تشنجاً وحذراً واضحين، عبّر عنه نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية غريب أبادي بتأكيده أن ساعة الرمل لمهلة الـ60 يوماً لم تبدأ بالدوران فعلياً بعد، بانتظار تهيئة أرضية تنفيذية صلبة وملموسة تلبي الشروط الإيرانية.

إستراتيجية “الوضع الراهن”.. مفاوضات السلحفاة التي تهدد بالانفجار

رغم نجاح الخط الساخن المباشر في هندسة هدنة الأسبوع، يرى خبراء سياسات الشرق الأوسط أن التفاهمات الراهنة تواجه خطراً بنيوياً ناتجاً عما يمكن تسميته “إستراتيجية الحفاظ على الوضع الراهن” (Status Quo). هذه الحالة الذهنية تجعل الأطراف أقرب إلى العودة لمربع المواجهة العسكرية عند أي منعطف، ليس لرغبة في خوض حرب مفتوحة يفتقد الجميع لشهية المخاطرة بها، بل بسبب تردد هيكلي متبادل:

التردد الأمريكي: يظهر في عجز واشنطن عن اتخاذ خطوات جريئة لرفع العقوبات الاقتصادية، يقابله ضعف في الضغط على تل أبيب لتقديم تنازلات حقيقية في جنوب لبنان.

التردد الإيراني: يتجسد في التلكؤ الواضح والمماطلة بشأن تقديم التزامات نهائية وحاسمة تضمن الفتح الكامل والمستدام لمضيق هرمز.

محتوى ذو صلة Posts

سد القرعون.. مأساة أكبر خزان مائي في لبنان
شرق أوسط

سد القرعون.. مأساة أكبر خزان مائي في لبنان

2 يوليو، 2026
مبادرة بولس تضع ليبيا أمام مسار اقتصادي محفوف بالمخاطر
شرق أوسط

مبادرة بولس تضع ليبيا أمام مسار اقتصادي محفوف بالمخاطر

2 يوليو، 2026
أول برلمان بعد الأسد.. هل تبدأ سوريا بناء مؤسساتها الجديدة؟
شرق أوسط

أول برلمان بعد الأسد.. هل تبدأ سوريا بناء مؤسساتها الجديدة؟

2 يوليو، 2026
الإمارات وإيران.. بين الشراكة الاقتصادية والهواجس الأمنية
شرق أوسط

الإمارات وإيران.. بين الشراكة الاقتصادية والهواجس الأمنية

2 يوليو، 2026
انتهاء محادثات قطر بين إيران والولايات المتحدة.. ماذا تحقق؟
شرق أوسط

انتهاء محادثات قطر بين إيران والولايات المتحدة.. ماذا تحقق؟

2 يوليو، 2026
كيف ترهق دبلوماسية طهران أعصاب واشنطن على طاولة التفاوض؟
شرق أوسط

كيف ترهق دبلوماسية طهران أعصاب واشنطن على طاولة التفاوض؟

1 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.