Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل اهتزت ثقة الإسرائيليين بحكومتهم؟

مسك محمد مسك محمد
17 أكتوبر، 2024
عالم
0
هل اهتزت ثقة الإسرائيليين بحكومتهم؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

نظرة سريعة على شعوب المعمورة التي ترى أن اليمين المتطرف في أي دولة مصدر اضطراب للشعوب المحكومة، تكشف أنه قلما يكون هناك توجه شعبوي نحو الحكومات الأكثر راديكالية، على اعتبار أن لهذه الحكومات برامج سياسية لا تتوافق مع المزاج الشعبي العام. وهذا ما يحصل اليوم في إسرائيل. عندما شكل نتنياهو حكومته الأخيرة من غلاة المستوطنين، واجه ردود فعل غاضبة على هذا اللون الوزاري، الذي لم تشهد إسرائيل له مثيلا من قبل.

شاهدنا ولأعوام قليلة خلت انزياح الشارع الإسرائيلي نحو اليمين، القوة المحركة في وقتنا هذا. مؤدى الكلام أن جلّ الإسرائيليين لا يعولون كثيرًا على أداء حكومتهم الحالية. شيء آخر تكشّف بعد دخول المستوطنين الحكومة، وهو أن التوجه الحالي في دولة الاحتلال يسير باتجاه فرض الشرائع اليهودية في المؤسسات، حتى مؤسسة الجيش.

المتتبع لتمتمات وصخب الشارع الإسرائيلي يخرج بنتيجة مفادها حنق الإسرائيليين على تصريحات سموتريتش وبن غفير المتعلقة بتغيير نهج الحياة. لكن في الوضع الحالي بدت الصورة مختلفة نوعًا ما، نتيجة الحرب في غزة ولبنان. مثال على ذلك ما قاله غانتس، المعارض لسياسة نتنياهو قبل أيام، إن على إسرائيل أن تقضي على حزب الله في لبنان وتدحره إلى ما بعد نهر الليطاني.

قد يهمك أيضا

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

بالأمس القريب كان غانتس معارضًا وبشدة لسياسة نتنياهو في غزة، خصوصًا عدم اكتراث رئيس وزراء إسرائيل بالتفاوض من أجل تحرير الأسرى في غزة، وتبيان طبيعة اليوم التالي بعد انتهاء الحرب في القطاع.

لا بد من الاعتراف بأن هناك فجوة عميقة في التركيبة السياسية للأحزاب داخل إسرائيل، وطبيعة هذه الفجوة تتمثل في الخلافات الفكرية والأيديولوجية. فرغم انزياح الشارع نحو اليمين، إلا أن هذه ظاهرة لن تدوم، وفي حال استتب الأمن ستكسر العزلة التي فرضتها الأحداث والحرب في غزة ولبنان لتعود الأمور إلى سالف عهدها.

إذن يتوحد الإسرائيليون في حالة واحدة؛ عندما يكون هناك خطر يهدد وجودهم. طبعًا هذا يدلل على أن الفوارق الاجتماعية تكاد تكون معدومة بينهم، وهذا بحد ذاته يشكل مصدر ضعف في البنية التركيبية لطبيعة المجتمع في إسرائيل.

نثار الأخبار يؤكد أن الحالة الأمنية الإسرائيلية هذه الأيام تسير بخطى حثيثة نحو المجهول. هناك عدة جبهات مفتوحة أمام نتنياهو؛ في لبنان وإيران واليمن والضفة وغزة، وكأنه يريد أن ينهي جميع هذه الملفات في لحظة واحدة.

اقرأ أيضا| 5 أسباب وراء إخفاء إسرائيل المعلومات عن إعلامها

تشعب الجبهات يؤدي إلى تآكل قوة الردع الإسرائيلية، وهشاشة الجبهة الداخلية. ونحن فعلاً نلاحظ مدى تخبط رئيس وزراء إسرائيل وعدم قدرته على تحديد مسار الحرب. صحيح أن لديه أجندة سياسية واضحة بخصوص إيران في ما يتعلق بتدمير برنامجها النووي، فالقضاء على مشروع إيران النووي يحتاج إلى جهد كبير، علمًا أن هنالك أكثر من أربعة آلاف مشروع فرعي نووي منتشر في إيران.

من خلال هذا السرد نقول فشل نتنياهو حتى اللحظة في إدارة المعركة بما يتناسب مع قدرته العسكرية، لهذا يحاول جاهدًا جر الولايات المتحدة إلى مواجهة طهران.

أمر أخير أردنا إبرازه هنا؛ بخلاف ما قد يتوهم البعض المتعجل يحاول نتنياهو أن يحقق نصرًا يحسب له، وهو فتح جبهة سوريا. وحسب بعض المواقع الإخبارية التي أفادت بأن إسرائيل توغلت في القنيطرة بعمق 500 متر، فإن نتنياهو يهدف إلى ضرب سوريا في العمق، وإيصال رسائل إلى نظام الأسد يأمره مضمونها بالكف عن دعم حزب الله، وفي الوقت نفسه فصل الساحات، بدءا بالحلقة الأضعف وهي سوريا.

لا غرو أن السؤال المطروح الآن على لسان الأكثرية في إسرائيل هو: إلى متى سيبقى الحال على ما هو عليه؟ الكلام المقروء هنا مهم جدًا، لا تبدو الصورة واضحة المعالم، إسرائيل تسير في طريق مجهول، نتنياهو في ورطة حقيقية، وهذا الوضع الذي يعيشه مرده أسباب منها طبيعة التشكيلة الحكومية التي يترأسها، والأهم أن الحرب الدائرة اليوم مع إسرائيل على جميع الجبهات هي حرب وجود. فبعد السابع من أكتوبر شعر الإسرائيليون بأن أركان دولتهم تهتز، وأن الخطر الذي كانوا متخوفين منه بات يهدد وجودهم.

لهذا يبذل نتنياهو قصارى جهده لإعادة قوة الردع لبلاده ومعاودة ثقة الجمهور به والقضاء على حماس وحزب الله وتقويض إيران. هذا كله يجعل الإسرائيلي في حالة من الخوف والقلق من المستقبل المجهول ومصير حياته التي يحرص عليها.

أقول هذا مع علمي أن ما تقوله معظم المصادر هو أن الشارع الإسرائيلي في حالة مزاجية متقلبة ورأي غير ثابت؛ تارة نسمع ونشاهد أن الشارع الإسرائيلي مع وقف الحرب وإبرام معاهدات سلام مع الفلسطينيين، وتارة أخرى مع القضاء على أي خطر يهدد مصيره.

ما أريد تأكيده، وحسب استطلاعات الرأي الإسرائيلية، لا يوجد حسم في توجه الشارع الإسرائيلي، ومؤشرات الاستطلاع تشير إلى أن عدد المؤيدين لنتنياهو بين صعود وهبوط، وهو ما يولد انطباعًا بأن الإسرائيليين على مفترق طرق.

Tags: فتحي أحمد

محتوى ذو صلة Posts

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا
عالم

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا

11 أغسطس، 2026
لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟
عالم

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

8 أغسطس، 2026
تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

8 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.