Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل تتفاءل إيران بإدارة “ترمب” الثانية؟

المؤكد أن إيران متيقنة من أن ترمب أو أي إدارة أميركية لن تطيح بالنظام الإيراني، لأنها تريد التأكيد على قضية الحوار معه، كما أوضح وزير الخارجية عباس عراقجي أخيرا أن طهران مستعدة للدخول في مفاوضات على قدم المساواة

فريق التحرير فريق التحرير
25 يناير، 2025
عالم
0
هل تتفاءل إيران بإدارة “ترمب” الثانية؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تأخذ إيران في عين الاعتبار سياسة ترمب الثانية تجاهها، تتعدد المؤشرات التي توح باختلاف تلك السياسة، حيث لم يوجه الرئيس المنتخب حديثا أي تهديدات مباشرة لطهران في تصريحاته حتى الآن، ولم يصدر عنه موقف صارم تجاهها حينما سأله المراسلون.

لكن تتوقع إيران أن يكون تركيز ترمب القادم والذى سيضع ضغطاً عليها، مرتبطاً بتصدير النفط، حيث أكد وزير خارجية إدارة ترمب ماركو روبيو أنه لا ينبغي أن يسمح لإيران بأن تصبح أكثر قوة مالياً وتبيع المزيد من النفط، وتأخذ طهران التصريح بجدية، لأنه يتوافق مع إعلان ترمب أن الولايات المتحدة ستصدر مزيداً من النفط فى عهده وأنه لن يسعى إلى تطوير وتصدير الطاقة النظيفة.

ومن ثم سيقل نصيب بعض الدول في سوق الطاقة ليحل محلها الولايات المتحدة التي ستفتح أسواق جديدة، وتتحسب إيران لإمكانية تفعيل آلية الزناد أو سناب باك التي ستعيد فرض جميع العقوبات الأممية، بينما إذا لم يتم إعادتها وتم الاقتصار على العقوبات الأميركية فقط، من ثم يمكن لإيران أن تبحث عن ثغرات.

قد يهمك أيضا

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

لذا تحاول إيران أن تتفادى آلية سناب باك وأعلنت أنها مستعدة للتفاوض في إطار الاتفاق النووي، وقد نقل تلك الرسالة الرئيس الإيراني ووزير خارجيته، فقد قال مسعود بزشكيان أخيرا لشبكة “إن بي سي نيوز” إن إيران مستعدة من حيث المبدأ للتحدث مع إدارة ترمب الثانية، لكنه قال إن الولايات المتحدة لم تفِ بالتزاماتها في الماضي وسعت إلى الإطاحة بالحكومة الإيرانية.

اقرأ أيضا.. على أعتاب نهاية الديكتاتورية الدينية في إيران

المؤكد أن إيران متيقنة من أن ترمب أو أي إدارة أميركية لن تطيح بالنظام الإيراني، لأنها تريد التأكيد على قضية الحوار معه، كما أوضح وزير الخارجية عباس عراقجي أخيرا أن طهران مستعدة للدخول في مفاوضات على قدم المساواة.

أحد المؤشرات الأخرى التي تجعل إيران غير متشائمة بشأن ولاية ترمب الثانية وأن هناك فرص للتفاهم معه، هو إقالة ترمب لبرايان هوك الممثل الأميركي الخاص السابق لإيران، وهو أحد الصقور المتشددة ضد طهران، وقد رأى العديد أن إقالة ترمب له ربما تشير إلى تغيير في موقف الإدارة الجديدة تجاه إيران، فكثيراً ما أعرب ترمب عن مواقف متشددة تجاه إيران خلال حملته الانتخابية، لكنه أكد أنه لو كان في السلطة لكان قد توصل إلى اتفاق أفضل مع إيران. وعلى رغم أنه طبق سياسة الضغط الأقصى على إيران خلال فترة ولايته الأولى، فإنه تحدث باستمرار عن ضرورة التوصل إلى اتفاق أفضل من الاتفاق النووي، هناك بعض التفسيرات التي اعتبرت أن اقالة هوك لأنه سبق وأعلن قبل تحديد سياسة إدارة ترمب تجاه إيران أن سياسة إدارته الثانية ستكون سياسة الضغوط القصوى.

وتأتي إقالة ترمب لهوك في وقت ترسل فيه إيران إشارات واضحة إلى أوروبا والولايات المتحدة بشأن المفاوضات منذ وصول مسعود بزشكيان إلى السلطة.

مؤشر آخر يجعل إيران لا تخشى الإدارة الثانية لترامب، وهى تعيين مايكل ديمينو مساعد وزير الدفاع للشرق الأوسط، وقد عرف عنه أفكاره المرتبطة بعدم تشجيع التدخل الأميركى في الشرق الأوسط اعتبارا من أن المنطقة ليست هامة لواشنطن، كما أنه ينادى بتوجه منضبط تجاه إيران، فقد عارض صراحة مهاجمة البرنامج النووي الإيراني، وأعلن أن الهجوم الإسرائيلي قد يجبر إيران على تحرير نفسها من القيود النووية المقيدة، وكثير من أرائه قد اثارت حفيظة البعض داخل إسرائيل.

كذلك يعارض كولبى وكيل لوزير الدفاع للشؤون السياسية، العمل العسكري المباشر ضد إيران ويعتبر إن احتواء إيران النووية هدف ممكن وعملي.

كل ما سبق من خطوات تحمل بالنسبة لإيران إمكانات للحوار مع ترمب والتهدئة وربما التوصل لاتفاق من أجل رفع العقوبات، والبحث عن المساحات المشتركة من المصالح مع واشنطن.

لذا ستستمر إيران في رسائل التهدئة التي تقوم بها حكومة بزشكيان في كل الاتجاهات، ومن هنا كان تأكيد جواد ظريف في منتدى دافوس أنه كان هناك فرصة قريبة لحوار بين واشنطن وطهران في 9 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 لكنها فشلت تماما بسبب عملية طوفان الأقصى قبلها بيومين دون علم إيران.

Tags: هدى رؤوف

محتوى ذو صلة Posts

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا
عالم

ترامب يطالب إيران بتعويضات عن ضحاياها.. ومفاوضات هرمز تزداد تعقيدًا

11 أغسطس، 2026
لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟
عالم

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

8 أغسطس، 2026
تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

8 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.