Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

هل تقترب واشنطن من خيار بري في إيران؟

فريق التحرير فريق التحرير
29 أبريل، 2026
شرق أوسط
0
هل تقترب واشنطن من خيار بري في إيران؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تعود الولايات المتحدة إلى حافة سؤال قديم جديد: إلى أي مدى يمكن أن تذهب القوة العسكرية عندما تفشل الدبلوماسية؟ فبينما يواصل دونالد ترامب الإشارة إلى رغبته في التوصل إلى تسوية مع إيران، تكشف التحركات الميدانية عن واقع أكثر تعقيدًا، حيث يتزايد الحضور العسكري الأميركي في المنطقة بوتيرة تثير القلق داخل واشنطن وخارجها.

حشد عسكري يسبق القرار… لا يضمنه

تشير المعطيات المتداولة داخل الأوساط الدفاعية إلى أن وزارة الدفاع الأميركية دفعت بوحدات إضافية من مشاة البحرية، إلى جانب تعزيزات من الفرقة 82 المحمولة جوًا، في خطوة تضع آلاف الجنود على مقربة من مسرح عمليات محتمل. ورغم أن هذه التحركات تُبرَّر رسميًا بأنها “احترازية”، فإن حجمها ونوعها يعيدان إلى الأذهان بدايات تدخلات عسكرية سابقة انتهت بتورط طويل الأمد.

داخل الكونغرس، لا تبدو الصورة أكثر وضوحًا. فقد أقر النائب مايك روجرز بأن الإحاطات المغلقة لم تقدّم إجابات كافية حول أهداف الانتشار، ما يعكس حالة من الضبابية الاستراتيجية التي غالبًا ما تسبق القرارات الكبرى.

قد يهمك أيضا

الحرب الاقتصادية.. واشنطن وطهران على خط المواجهة الشاملة

عسكرة باب المندب.. صيادو اليمن في فوهة الصراع

خيارات عسكرية… كلها مكلفة

يتداول المخططون العسكريون ثلاثة سيناريوهات رئيسية، لا يخلو أي منها من مخاطر عالية. أولها يتمثل في السيطرة على جزيرة خرج، الشريان النفطي الأهم لإيران، وهي خطوة قد تشل اقتصاد طهران لكنها تحمل في طياتها تصعيدًا مباشرًا. أما الخيار الثاني فيتمثل في عمليات خاصة تستهدف المنشآت النووية، وهي مهمة معقدة في بيئة محصنة ومترامية. بينما يذهب السيناريو الثالث إلى نشر قوات على طول الساحل الإيراني بهدف تأمين مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.

ويرى محللون، من بينهم مايكل أوهانلون، أن هذه الخيارات أقرب إلى مقامرة عسكرية منها إلى خطة محسوبة النتائج، خصوصًا في ظل تغير طبيعة الحروب الحديثة، حيث تلعب الطائرات المسيّرة والألغام البحرية دورًا حاسمًا في تقويض التفوق التقليدي.

إيران ترفع سقف الردع

في المقابل، لا تترك طهران مجالًا للغموض في رسائلها. فقد حذرت من رد “شامل” على أي وجود بري أميركي، مع التلويح بإغلاق الخليج العربي عبر نشر ألغام بحرية، وهو سيناريو كفيل بإشعال أزمة طاقة عالمية. هذه التهديدات لا تُقرأ فقط كتصعيد، بل كجزء من استراتيجية ردع تهدف إلى رفع كلفة أي قرار أميركي إلى مستويات غير مقبولة سياسيًا وعسكريًا.

انقسام داخلي أميركي… وخطوط حمراء سياسية

اللافت أن التحفظات لا تقتصر على الخصوم السياسيين داخل الولايات المتحدة، بل تمتد إلى بعض حلفاء ترامب أنفسهم. فقد أعلنت النائبة نانسي ميس رفضها الصريح لأي تدخل بري، محذّرة من تكرار سيناريو العراق. هذا الانقسام يعكس إدراكًا متزايدًا بأن الحروب البرية لم تعد تحظى بالقبول الشعبي ذاته، خاصة بعد تجارب مكلفة في الشرق الأوسط.

في المقابل، يدفع بعض الجمهوريين، مثل ليندسي غراهام، نحو خيار أكثر تشددًا، معتبرين أن الضغط العسكري المباشر قد يكون السبيل الوحيد لإجبار إيران على التراجع.

ذاكرة أفغانستان والعراق… تحذير من الانزلاق

التاريخ القريب يلقي بظلاله الثقيلة على النقاش الدائر. فكما بدأت العمليات في أفغانستان بقوة محدودة، سرعان ما تحولت إلى أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة. هذا الدرس لا يغيب عن أذهان القادة العسكريين، الذين يدركون أن أي موطئ قدم على الأرض الإيرانية قد يتحول إلى التزام طويل ومعقد.

وقد عبّر وزير الدفاع الأميركي الأسبق جيمس ماتيس عن هذا القلق بوضوح، مشيرًا إلى أن النجاحات العسكرية لا تعني بالضرورة تحقيق أهداف استراتيجية، في نقد ضمني للأطروحات التي تتحدث عن تغيير النظام أو “استسلام غير مشروط”.

بين الدبلوماسية والتصعيد… نافذة تضيق

رغم التصعيد العسكري، تؤكد الإدارة الأميركية استمرار الاتصالات مع طهران. وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت عن “محادثات مثمرة”، في إشارة إلى أن باب الحل السياسي لم يُغلق بعد.

لكن التناقض بين لغة الدبلوماسية ومنطق الحشود العسكرية يضع مصداقية هذا المسار على المحك. فكل تعزيز ميداني جديد يضيق مساحة المناورة السياسية، ويزيد من احتمالات سوء التقدير.

مشهد إقليمي على حافة التغيير

في الخلفية، تتغير مواقف الحلفاء. أوروبا تدفع نحو التهدئة، بينما تميل بعض دول الخليج إلى موقف أكثر صرامة تجاه إيران، في تحول يعكس قلقًا متزايدًا من استمرار التوتر دون حسم. هذا التباين قد يعقّد أي تحرك أميركي، إذ يفرض حسابات إضافية تتجاوز المواجهة المباشرة مع طهران.

محتوى ذو صلة Posts

الحرب الاقتصادية.. واشنطن وطهران على خط المواجهة الشاملة
شرق أوسط

الحرب الاقتصادية.. واشنطن وطهران على خط المواجهة الشاملة

23 أغسطس، 2026
عسكرة باب المندب.. صيادو اليمن في فوهة الصراع
شرق أوسط

عسكرة باب المندب.. صيادو اليمن في فوهة الصراع

23 أغسطس، 2026
مأرب.. من الهامش إلى صدارة المشهد اليمني
شرق أوسط

مأرب.. من الهامش إلى صدارة المشهد اليمني

23 أغسطس، 2026
سماء سوريا الملغومة.. إسرائيل تخشى الاصطدام بتركيا
شرق أوسط

سماء سوريا الملغومة.. إسرائيل تخشى الاصطدام بتركيا

23 أغسطس، 2026
إيران تحذر من الانضمام للعقوبات الأميركية.. هل تتسع الحرب إلى جبهة اقتصادية؟
شرق أوسط

إيران تحذر من الانضمام للعقوبات الأميركية.. هل تتسع الحرب إلى جبهة اقتصادية؟

23 أغسطس، 2026
فصائل عراقية موالية لإيران تتحدى قرار نزع السلاح
شرق أوسط

فصائل عراقية موالية لإيران تتحدى قرار نزع السلاح

22 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.