Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

هل تمهد خطة ترمب بشأن غزة لحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية؟

تراهن القيادة الفلسطينية على أن تكون الخطة الأميركية الجديدة مدخلاً لإعادة إحياء مبدأ حل الدولتين، بعد سنوات من الجمود السياسي والانقسام الداخلي، وترى أن إعادة طرح إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أجندة المجتمع الدولي، يمكن أن يمنحها زخماً سياسياً جديداً

فريق التحرير فريق التحرير
3 أكتوبر، 2025
ملفات فلسطينية
0
هل تمهد خطة ترمب بشأن غزة لحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خطوة لافتة، رحبت السلطة الفلسطينية بجهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب المشتعلة في قطاع غزة، معتبرة أن وقف القتال يشكل مدخلاً ضرورياً لإحياء المسار السياسي والوصول إلى تسوية شاملة، وجاء هذا الترحيب في بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية، أكدت فيه السلطة التزامها بالعمل مع الولايات المتحدة وشركائها للتوصل إلى اتفاق يمهّد الطريق لسلام عادل على أساس حل الدولتين.

هذا البيان يعكس تحولاً ملحوظاً في لهجة السلطة تجاه واشنطن، بعد سنوات من القطيعة السياسية منذ إعلان «صفقة القرن» عام 2020، التي قوبلت برفض فلسطيني قاطع، غير أن السياق الإقليمي والدولي الحالي، بما يحمله من ضغوط لإنهاء الحرب، يدفع السلطة إلى التعامل مع الخطة الأميركية بحذر وبراغماتية في آن واحد.

عودة حل الدولتين إلى الواجهة

تراهن القيادة الفلسطينية على أن تكون الخطة الأميركية الجديدة مدخلاً لإعادة إحياء مبدأ حل الدولتين، بعد سنوات من الجمود السياسي والانقسام الداخلي، وترى أن إعادة طرح إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أجندة المجتمع الدولي، يمكن أن يمنحها زخماً سياسياً جديداً بعد تراجع مكانتها الإقليمية والدولية في السنوات الأخيرة.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

لكن هذه الرؤية تصطدم بجملة من الحقائق المعقدة، أبرزها استمرار سيطرة حركة حماس على غزة، والرفض الإسرائيلي المستمر لأي دولة فلسطينية ذات سيادة حقيقية، كما أن واشنطن تميل إلى صياغة ترتيبات «مرحلية» طويلة الأمد، ما يثير مخاوف من تحويلها إلى واقع دائم لا يفضي إلى دولة مستقلة.

عقدة «نزع السلاح» تثير الانقسام

ومن أبرز القضايا الخلافية التي تكشفت مع تسريبات الخطة الأميركية، بند «نزع السلاح الثقيل» من قطاع غزة كشرط أساسي لأي ترتيبات سياسية لاحقة، لذلك ترى واشنطن أن هذا الشرط ضروري لضمان الأمن الإسرائيلي وإعادة هيكلة القطاع تحت إدارة موحدة، لكن هذه النقطة تحديداً تثير انقساماً فلسطينياً حاداً، فالفصائل المسلحة تعتبرها مسألة سيادية تمس جوهر مفهوم «المقاومة»، وترفض أي محاولة لنزع سلاحها خارج إطار تفاهم وطني شامل.

في المقابل، تنظر السلطة إلى نزع السلاح بوصفه فرصة لاستعادة السيطرة على القطاع، لكنها تخشى أن تجد نفسها أمام واقع أمني تفرضه أطراف دولية دون أن تكون هي صاحبة القرار الحقيقي فيه.

قراءة مزدوجة للموقف الفلسطيني

وفي هذا السياق، يرى أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بيرزيت، د. سامر جرادات، أن موقف السلطة الفلسطينية يعكس «قراءة مزدوجة» للمشهد الحالي؛ فهناك إدراك لفرصة نادرة لإعادة طرح ملف الدولة الفلسطينية، وفي الوقت ذاته خوف من أن تطغى الترتيبات الأمنية على البعد السياسي.

ويحذر جرادات من أن تتحول غزة إلى نموذج «كيان منزوع السلاح والسيادة» يخضع لمراقبة إقليمية ودولية، إذا لم تترافق الإجراءات الأمنية مع ضمانات سياسية حقيقية وجدول زمني واضح لإقامة الدولة.

القدس.. الاختبار الأصعب للخطة الأميركية

وتبقى القدس في قلب المعادلة، إذ تعتبرها السلطة الفلسطينية «الاختبار الحقيقي» لأي مبادرة سياسية، فإدارة ترامب السابقة اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل، مما أدى إلى قطيعة سياسية حادة مع الفلسطينيين، واليوم، تراقب القيادة الفلسطينية بحذر ما إذا كانت الإدارة الأميركية مستعدة لتعديل موقفها حيال القدس الشرقية، أو الإبقاء على سياساتها السابقة.

مصادر في الرئاسة الفلسطينية تؤكد أن أي خطة لا تتضمن اعترافاً واضحاً بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية لن تحظى بقبول شعبي أو رسمي، مهما كانت الضغوط الدولية أو الإغراءات السياسية والاقتصادية، فالقدس بالنسبة للفلسطينيين ليست بنداً تفاوضياً بل جوهر الهوية الوطنية والسياسية.

ترتيبات انتقالية مقلقة

من جانبها، ترى الباحثة السياسية د. فداء الزعانين أن واشنطن تختبر مدى استعداد السلطة الفلسطينية للانخراط في ترتيبات انتقالية طويلة المدى قبل أي اعتراف نهائي بالدولة، وتحذر من تكرار تجربة اتفاق أوسلو، حيث تحولت الترتيبات المؤقتة إلى واقع دائم بسبب غياب الإرادة السياسية الدولية.

وتشير إلى أن الولايات المتحدة تحاول تحقيق توازن دقيق بين طمأنة إسرائيل أمنياً وطمأنة الفلسطينيين سياسياً، وهو توازن هش قد لا يصمد أمام تعقيدات الميدان والرفض الشعبي المحتمل.

مفترق طرق مصيري

وذكرت أنه في ضوء هذه التطورات، تقف السلطة الفلسطينية أمام مفترق طرق حاسم، فالمضي في خطة ترامب قد يفتح نافذة سياسية لإحياء مشروع الدولة الفلسطينية، لكنه قد يتحول أيضاً إلى فخ سياسي إذا غلب البعد الأمني على البعد السياسي، فمصير الخطة سيتوقف بدرجة كبيرة على قدرة الفلسطينيين على توحيد موقفهم الداخلي أولاً، وعلى مدى استعداد واشنطن لتقديم ضمانات سياسية واضحة ثانياً، بدلاً من الاكتفاء بترتيبات أمنية مؤقتة.

وبين الطموح الوطني والواقع الميداني المعقد، يبقى السؤال مفتوحاً: هل ستكون خطة ترامب بداية فعلية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس؟ أم أنها مجرد مرحلة جديدة لترسيخ واقع أمني هش في غزة؟ الإجابة لم تحسم بعد، لكن المؤكد أن مآلات هذه الخطة ستحدد شكل القضية الفلسطينية لسنوات طويلة قادمة.

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.