Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

الأقصى يواجه التهويد الرسمي.. لماذا يصر “بن غفير” على تدنيس المقدسات؟

الاحتلال يسعى لاختبار حدود ردود الفعل، ودفع الفلسطينيين نحو مواجهة دينية مفتوحة، تُستثمر لاحقًا لتبرير مزيد من العنف والقمع والتهجير، بحجة "الدفاع عن المقدسات اليهودية"، ضمن رواية دينية مختلقة ومفروضة بالقوة المسلحة.

مسك محمد مسك محمد
3 أغسطس، 2025
ملفات فلسطينية
0
الأقصى يواجه التهويد الرسمي.. لماذا يصر “بن غفير” على تدنيس المقدسات؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يأتي الاقتحام الواسع والمنظّم للمسجد الأقصى، بقيادة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في سياق تصعيد سياسي وديني خطير لم تشهده المدينة المقدسة بهذا الشكل العلني والمكثف منذ سنوات. هذه الخطوة، التي رافقها أداء طقوس تلمودية ورقصات داخل باحات المسجد، لم تكن مجرد استفزاز رمزي عابر، بل جاءت ضمن محاولة واضحة لتكريس وقائع جديدة في المسجد الأقصى، بالتوازي مع تسريع مشروع التهويد والتمهيد لتقسيمه زمنيًا ومكانيًا، على غرار النموذج الذي فُرض في الحرم الإبراهيمي بالخليل.

شرعية دينية زائفة

وجود بن غفير نفسه، وهو أحد أكثر الشخصيات تطرفًا في الحكومة الإسرائيلية الحالية، ليس تفصيلًا شكليًا، بل مؤشر مباشر على الانتقال من سياسة “غض الطرف” عن الاقتحامات إلى دعم رسمي حكومي معلن، يجعل من هذه الاستفزازات جزءًا من السياسة العامة لدولة الاحتلال. وتزداد خطورة المشهد حين يكون الاقتحام متزامنًا مع ما يُسمى “ذكرى خراب الهيكل” في الرواية التوراتية، حيث توظَّف الرمزية الدينية في سياق سياسي إحلالي، يستهدف إضفاء شرعية دينية زائفة على السيطرة على المسجد الأقصى وتغيير طابعه وهويته الإسلامية.

تصريحات بن غفير من داخل باحات الأقصى، والتي قال فيها: “الأقصى لليهود وسنبقى هنا إلى الأبد”، لا تعكس فقط توجهًا عنصريًا واستفزازيًا، بل تُعد أيضًا إعلانًا سياسيًا صريحًا يتجاوز كل الخطوط الحمراء الدينية والدبلوماسية. هذه التصريحات تأتي في ظل صمت أو تواطؤ دولي مستمر، وتجاهل لقرارات منظمة اليونسكو التي تعتبر الأقصى تراثًا إسلاميًا خالصًا لا يقبل التأويل أو المشاركة.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

خطة هدم المسجد الأقصى

تحذيرات محافظة القدس من خطورة هذا الاقتحام لا تخرج من فراغ؛ فالعدد غير المسبوق للمستوطنين المشاركين، والقمع الذي طال المصلين والطواقم الصحفية، يعكس حالة من الإصرار على فرض مشهد جديد في الأقصى، تكون فيه السيادة الفعلية للمستوطنين، ولو على مراحل. ويبدو أن جماعات “الهيكل” المتطرفة، التي تحظى بدعم واضح من أعضاء في الحكومة، تحاول جعل الثالث من أغسطس نقطة تحول في مسار الاقتحامات، بما يشبه اختبارًا مفتوحًا لرد الفعل الشعبي الفلسطيني والموقف العربي والإسلامي.

في هذا السياق، تبرز مخاوف حقيقية من أن تكون هذه التحركات جزءًا من خطة أوسع لهدم المسجد الأقصى في مرحلة لاحقة، تحت ذرائع دينية أو أمنية أو حتى “أثرية”. وليس من المصادفة أن يأتي هذا التصعيد في وقت تتجه فيه الأنظار إلى قطاع غزة والمجازر الجارية هناك، ما يمنح الاحتلال مساحة أكبر لتوسيع تهويد القدس دون ضغوط سياسية أو تغطية إعلامية كافية.

الاقتحام الأخير ليس حدثًا عابرًا، بل تتويج لمسار طويل من السياسات الإسرائيلية الرامية لتغيير هوية القدس، وإضعاف الوجود الإسلامي في المسجد الأقصى، عبر سلسلة من الخطوات تبدأ بالتقسيم الزماني، وتمر عبر شرعنة الاقتحامات، وتنتهي عند محاولة فرض السيادة الدينية الكاملة، وصولًا إلى مشروع “الهيكل” المزعوم.

الاقتحامات خط أحمر

وفي ظل هذا المشهد، يصبح من الواضح أن الاحتلال يسعى لاختبار حدود ردود الفعل، ودفع الفلسطينيين نحو مواجهة دينية مفتوحة، تُستثمر لاحقًا لتبرير مزيد من العنف والقمع والتهجير، بحجة “الدفاع عن المقدسات اليهودية”، ضمن رواية دينية مختلقة ومفروضة بالقوة المسلحة.

الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي، كما الموقف العربي والإسلامي، أمام اختبار حقيقي. فإما أن يتم التعامل مع هذه الاقتحامات كخط أحمر لا يمكن تجاوزه، وإما أن تُصبح هذه الاقتحامات مشهدًا اعتياديًا يسبق التحوّل الأكبر في مصير المسجد الأقصى، بما لذلك من تبعات كارثية على هوية المدينة ومكانتها، وعلى مستقبل الصراع في فلسطين والمنطقة بأكملها.

Tags: اقتحام الأقصىالقدسالمسجد الأقصىبن غفيرجيش الاحتلال

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.