نفت قيادة الجيش اللبناني، في بيان رسمي صادر اليوم الأحد 13 تموز، صحة الأنباء المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن دخول مسلحين إلى الأراضي اللبنانية وانسحاب وحداته من مناطق حدودية في منطقة البقاع.
وأكدت مديرية التوجيه في الجيش أن الوحدات العسكرية المعنية تواصل تنفيذ مهامها المعتادة على الحدود اللبنانية السورية، وتعمل بالتوازي على متابعة الوضع الأمني الداخلي لضمان الاستقرار ومنع أي خرق أمني.
ودعت القيادة إلى توخي الدقة في نقل الأخبار، مطالبة بعدم الانسياق وراء الشائعات التي من شأنها إثارة القلق بين المواطنين، كما جاء في البيان الذي نقلته الوكالة الوطنية للإعلام.
عودة طوافات الجيش من سوريا بعد إخماد حرائق اللاذقية
وفي سياق آخر، أعلنت قيادة الجيش في بيان ثانٍ، عودة الطوافات التابعة للقوات الجوية إلى مطار القليعات في محافظة عكار، بعد مشاركتها في عمليات إخماد الحرائق التي اندلعت في ريف اللاذقية بسوريا بين 7 و13 تموز الجاري.
وذكر البيان أن مهمة الطوافات انتهت بعد السيطرة الكاملة على بؤر النيران، مشيرًا إلى أن قائد القوى الجوية في الجيش السوري التقى بعناصر الجيش اللبناني المشاركين، مشيدًا بالتعاون والتنسيق الفعّال بين الطرفين، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء اللبنانية.
توقيفات واسعة بحق سوريين مخالفين
وكانت قيادة الجيش قد أعلنت، السبت 12 تموز، عن توقيف 109 سوريين في مناطق مختلفة، من بينهم الزهراني والقصر، بسبب دخولهم الأراضي اللبنانية دون أوراق قانونية. كما أوقفت مواطنًا لبنانيًا في منطقة برج البراجنة بجرم إطلاق النار، وبدأت التحقيقات معه بإشراف القضاء المختص.
وفي يوم الجمعة 11 تموز، نُفذت مداهمات جديدة في مخيمات للاجئين السوريين في قضاء الكورة (أنفة، بشمزين، وأميون)، أوقف خلالها الجيش 31 سوريًا، في حين أُوقف 18 آخرون عند حاجز المدفون في قضاء البترون، وسبعة في منطقة الدورة بقضاء المتن.
وأوضحت مديرية التوجيه أن هذه التوقيفات تأتي في إطار حملة مستمرة لمكافحة الدخول غير القانوني والتجوّل دون وثائق رسمية داخل الأراضي اللبنانية، في وقت تزداد فيه الضغوط الداخلية نتيجة التوترات الاقتصادية والاجتماعية.






