Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

أنقرة تحذر من اتساع نطاق الحرب إلى الملاحة المدنية، بعدما طالت الهجمات سفناً مرتبطة بمالكي سفن أتراك وأصيب أفراد من أطقمها

فريق التحرير فريق التحرير
8 أغسطس، 2026
عالم
0
تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

دعت تركيا روسيا وأوكرانيا إلى وقف مؤقت للهجمات التي تستهدف السفن التجارية في البحر الأسود، محذرة من أن الحرب بدأت تتجاوز أهدافها العسكرية لتطال حركة الملاحة المدنية وتهدد مصالح دول المنطقة.

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت، إن أنقرة اقترحت إنشاء آلية تتيح اتخاذ قرار بوقف الهجمات على السفن التجارية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتزايد في البحر الأسود.

وفي مقابلة مباشرة مع وكالة الأناضول الرسمية، قال فيدان إن تركيا طرحت فكرة إنشاء آلية يمكن من خلالها الاتفاق على «وقف تنفيذ الهجمات»، في ظل تزايد الحوادث التي تستهدف السفن والموانئ.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

من الموانئ إلى السفن التجارية

وقال فيدان إن الحرب شهدت خلال الفترة الأخيرة توسعاً تدريجياً في نطاق أهدافها.

وأضاف أن الهجمات كانت في البداية تتركز على الموانئ والمنشآت والسفن العسكرية، قبل أن تنتقل إلى السفن التجارية التي تعبر البحر الأسود.

وقال الوزير التركي إن «الصراع انتشر في جميع أنحاء البحر الأسود»، معرباً عن أسفه لأن الهجمات باتت تستهدف، بحسب تعبيره، «جميع السفن التجارية دون تمييز».

وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة في أنقرة، خصوصاً أن السفن المرتبطة بمالكين أتراك أو التي ترفع العلم التركي أصبحت ضمن دائرة الخطر.

سفن مرتبطة بتركيا تعرضت للهجمات

وكانت تركيا قد نددت الثلاثاء بهجمات بطائرات مسيّرة وقعت في اليوم السابق واستهدفت سفينتين تابعتين لمالكي سفن أتراك في البحر الأسود.

وأدت الهجمات إلى إصابة عدد من أفراد الطواقم، في حادث أعاد تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه السفن التجارية التي تواصل العمل في منطقة تحولت إلى إحدى أكثر ساحات الحرب الروسية الأوكرانية اضطراباً.

وبالنسبة إلى تركيا، لا يتعلق الأمر فقط بأمن سفنها. فالاستقرار في البحر الأسود يمثل مصلحة استراتيجية مباشرة لأنقرة، نظراً إلى موقعها الجغرافي وسيطرتها على الممرات البحرية المؤدية إلى البحر عبر مضيقي البوسفور والدردنيل.

أنقرة تحاول إبقاء البحر الأسود خارج دائرة التصعيد

تتمتع تركيا بعلاقات معقدة مع طرفي الحرب. فهي عضو في حلف شمال الأطلسي، لكنها حافظت في الوقت نفسه على قنوات اتصال مفتوحة مع موسكو، وواصلت لعب دور الوسيط بين روسيا وأوكرانيا في ملفات متعددة.

وقد سمح هذا الموقع لأنقرة بالاحتفاظ بدور دبلوماسي لا يتوافر بسهولة لدول أخرى.

لكن اتساع الهجمات البحرية يضع هذه السياسة أمام اختبار جديد. فكل حادث يصيب سفينة تجارية تركية أو يهدد طواقمها يمكن أن يدفع أنقرة إلى موقف أكثر صرامة، حتى مع حرصها على عدم الانخراط المباشر في المواجهة.

البحر الأسود يتحول إلى جبهة اقتصادية

لا تقتصر أهمية التصعيد البحري على الجانب الأمني.

فالمرور التجاري عبر البحر الأسود يرتبط بتدفق الحبوب والطاقة والمواد الخام، فيما تمثل الموانئ الأوكرانية والروسية جزءاً مهماً من شبكة التجارة التي تصل إلى الأسواق الدولية.

وأي توسع في استهداف السفن التجارية يمكن أن يرفع تكاليف التأمين والشحن، ويدفع شركات الملاحة إلى تغيير مساراتها أو تقليص نشاطها في المنطقة.

ومن وجهة نظر أنقرة، فإن استمرار هذه الهجمات قد يحول البحر الأسود تدريجياً من ممر تجاري إلى منطقة عالية المخاطر، بما يهدد حركة التجارة التي تعتمد عليها تركيا ودول أخرى في المنطقة.

اقتراح تركي يصطدم بتعقيدات الحرب

دعوة فيدان إلى «وقف مؤقت» تبدو محاولة لفصل الملاحة التجارية عن العمليات العسكرية، أو على الأقل إنشاء مساحة محدودة تسمح للسفن المدنية بالتحرك بعيداً عن دائرة الاستهداف.

لكن تحقيق ذلك يتطلب موافقة موسكو وكييف في وقت لا تزال فيه الحرب مفتوحة على مزيد من التصعيد.

كما أن الاتفاق على آلية واضحة لتحديد السفن التجارية وحمايتها سيكون أكثر تعقيداً من مجرد إعلان هدنة سياسية، خصوصاً في ظل استخدام البحر الأسود كساحة لعمليات عسكرية وضربات بعيدة المدى.

ومع استمرار وصول الهجمات إلى السفن المدنية، تحاول تركيا منع البحر الذي يفصلها عن روسيا وأوكرانيا من التحول إلى جبهة جديدة لا يمكن السيطرة على حدودها.

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.