Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ريغان.. والفوضى الأميركية 

مسك محمد مسك محمد
18 فبراير، 2024
عالم
0
Screenshot_20240218_134815_com.huawei.browser_edit_299287992119955
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في الليلة التي سبقت وفاة والدي، رونالد ريغان، أصغيت إلى أنفاسه… كانت خافتة ورقيقة. لا شيء يضاهي ذاك الرجل الرياضي الذي يركب الخيل، ويبني السياج في المزرعة، ويبني حواجز قفز الخيول من أعمدة الهاتف القديمة، ويقطع الشجيرات على طول مسارات ركوب الخيل. أو عن الرجل الذي رفع صوته إلى السماء الملبدة بالغيوم وقال: «غورباتشوف، اهدم هذا الجدار».

لقد انطوى الزمن والتاريخ على نفسيهما في داخلي، وذكريات بعيدة تشبه الحقائق الأكثر حداثة – 10 سنوات من رحلته إلى العالم الغامض لمرض ألزهايمر، وتصميمي على التخلي عن الآثار البالية لشكاوى الطفولة وصياغة مسار جديد. ولأكون صريحة، كنت قد عقدت العزم على أن أكبُر وأنضُج.
مع ذلك، ما زلت أتذكر كيف كان شعوري عندما كنت طفلته، وكيف جعلني الاهتمام الذي أولاه لأميركا وقضاياها أشعر بالغيرة.

قبل فترة طويلة من ترشح والدي لمنصب الرئاسة، جلست السياسة بيننا على مائدة العشاء. كانت المحادثات متوقعة: كانت الحكومة الكبيرة هي المشكلة، كانت هي الشيطان، الشيء الذي كان على أميركا أن تكون حذرة منه. كرهت تلك المحادثات. أردت أن أتحدث عن الفتى الذي تنمر عليّ في حافلة المدرسة، وليس عن تجاوزات الحكومة.

بمرور الوقت، صرت أشعر بالاستياء من هذا البلد بسبب مطالبته بالكثير من والدي. ومع ذلك، فإنني أكثر ما أفتقده اليوم هو حبه لأميركا. كانت عيناه تشعان بالدموع عندما كان يتم عزف أغنية «أميركا الجميلة»، ولكن ذلك لم يكن مجرد مشاعر. كان يعرف مدى هشاشة الديمقراطية، ومدى سهولة تقويضها. لقد اعتاد أن يخبرني كيف تنزلق ألمانيا صوب الديكتاتورية، وهي أكبر أشكال الحكم على الإطلاق.

قد يهمك أيضا

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

أتمنى بعمق أن أسأله الآن عن الحافة الزلقة التي نترنح عليها في الوقت الراهن، وكيف يمكن لأميركا أن تخرج من مستنقع الغضب وانفجارات الكراهية. كيف يمكننا كسر دائرة العنف سواء الفعلي أو اللفظي؟ كيف نتجاوز الانقسامات الموحلة التي تفصل بيننا، ونتجاوز الضغائن الحزبية التي تدفع بالمسؤولين المنتخبين إلى مضايقة الرئيس في خطابه عن حالة الاتحاد؟

عندما أصيب والدي بالرصاص، جاء تيب أونيل – الذي كان رئيس مجلس النواب آنذاك، وكان دائماً واحداً من أكثر خصومه السياسيين إخلاصاً – إلى غرفته في المستشفى وجلس للصلاة معه، واليوم تبدو مثل هذه الإيماءة مستحيلة.

إذن، ماذا سيقول والدي عن تدهور الكياسة والمستقبل المشؤوم لديمقراطيتنا اليوم؟ لا أعتقد أنه سيخاطب المرشح الأوفر حظاً في حزبه على الإطلاق. أعتقد أنه سوف يُركز على الأشخاص الذين يهتفون في المسيرات الانتخابية لذلك المرشح. كان ليوضح لهم أن الديكتاتوريات لا يصنعها شخص واحد، بل يصنعها كل الناس الذين يقفون في الصف ويقولون نعم.

في عام 1967، بعد أن أدى والدي اليمين الدستورية بصفته حاكماً لولاية كاليفورنيا، ذهبنا إلى قصر الحاكم، وهو منزل قديم متهالك في شارع مزدحم. كنت في الـ15 من عمري، غير سعيدة لكوني ابنة الحاكم؛ إذ شعرت بالعجز والخوف. لذا تسللت بعيداً عن الجميع وصعدت طابقين من السلالم إلى قبة المبنى، حيث نظرت من إحدى النوافذ إلى حشد من الناس الذين تجمعوا على الرصيف. بدوا صغاراً للغاية من تلك المسافة. وفجأة لاحظني أحدهم هناك، وبدأ الغرباء يلوحون لي. أتذكر أنني تراجعت بسرعة، وجلست على الأرض المغبرة وانخرطت في بكاء مرير.

بعد مرور 37 عاماً، شاهدت حشداً آخر من الغرباء يحتشدون على طول الأرصفة، ويتجمعون على جسور الطرق السريعة، بينما كنا نسير في الموكب الذي حمل نعش والدي. هذه المرة شعرت بالارتياح لوجودهم. كانت بيني وبين أميركا علاقة صعبة مشوبة بالتوتر، ولكن الطريقة التي توقفت بها البلاد خلال تلك الأيام القليلة كانت بمثابة البلسم البارد على الأجزاء الأكثر ألماً في حزني الشديد على والدي.

بهذه الطريقة ينتهي بنا المطاف للهمس إلى الأشخاص الذين رحلوا، متمنين أن نقول لهم إننا كبرنا وتعلمنا وتغيرنا. آمن والدي بعالم آخر يكمن وراء ذلك العالم الأرضي الذي يحتوينا، لذلك ربما يسمع همساتي.
وربما يرى الفوضى الحزينة في البلد الذي أحبه حباً جماً. وربما بعض الدموع التي ذرفتها من أجل أميركا هي دموعه وليست دموعي.

باتي ديفيس

Tags: باتي ديفيس

محتوى ذو صلة Posts

000 69NM4DX
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
2024 09 24T054746Z 1815385757 RC2M6AACJDJT RTRMADP 3 UN SUMMIT ZELENSKIY MODI 1727752923
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.