الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

ريغان.. والفوضى الأميركية 

مسك محمد مسك محمد
18 فبراير، 2024
عالم
ريغان.. والفوضى الأميركية 

في الليلة التي سبقت وفاة والدي، رونالد ريغان، أصغيت إلى أنفاسه… كانت خافتة ورقيقة. لا شيء يضاهي ذاك الرجل الرياضي الذي يركب الخيل، ويبني السياج في المزرعة، ويبني حواجز قفز الخيول من أعمدة الهاتف القديمة، ويقطع الشجيرات على طول مسارات ركوب الخيل. أو عن الرجل الذي رفع صوته إلى السماء الملبدة بالغيوم وقال: «غورباتشوف، اهدم هذا الجدار».

لقد انطوى الزمن والتاريخ على نفسيهما في داخلي، وذكريات بعيدة تشبه الحقائق الأكثر حداثة – 10 سنوات من رحلته إلى العالم الغامض لمرض ألزهايمر، وتصميمي على التخلي عن الآثار البالية لشكاوى الطفولة وصياغة مسار جديد. ولأكون صريحة، كنت قد عقدت العزم على أن أكبُر وأنضُج.
مع ذلك، ما زلت أتذكر كيف كان شعوري عندما كنت طفلته، وكيف جعلني الاهتمام الذي أولاه لأميركا وقضاياها أشعر بالغيرة.

قبل فترة طويلة من ترشح والدي لمنصب الرئاسة، جلست السياسة بيننا على مائدة العشاء. كانت المحادثات متوقعة: كانت الحكومة الكبيرة هي المشكلة، كانت هي الشيطان، الشيء الذي كان على أميركا أن تكون حذرة منه. كرهت تلك المحادثات. أردت أن أتحدث عن الفتى الذي تنمر عليّ في حافلة المدرسة، وليس عن تجاوزات الحكومة.

بمرور الوقت، صرت أشعر بالاستياء من هذا البلد بسبب مطالبته بالكثير من والدي. ومع ذلك، فإنني أكثر ما أفتقده اليوم هو حبه لأميركا. كانت عيناه تشعان بالدموع عندما كان يتم عزف أغنية «أميركا الجميلة»، ولكن ذلك لم يكن مجرد مشاعر. كان يعرف مدى هشاشة الديمقراطية، ومدى سهولة تقويضها. لقد اعتاد أن يخبرني كيف تنزلق ألمانيا صوب الديكتاتورية، وهي أكبر أشكال الحكم على الإطلاق.

أتمنى بعمق أن أسأله الآن عن الحافة الزلقة التي نترنح عليها في الوقت الراهن، وكيف يمكن لأميركا أن تخرج من مستنقع الغضب وانفجارات الكراهية. كيف يمكننا كسر دائرة العنف سواء الفعلي أو اللفظي؟ كيف نتجاوز الانقسامات الموحلة التي تفصل بيننا، ونتجاوز الضغائن الحزبية التي تدفع بالمسؤولين المنتخبين إلى مضايقة الرئيس في خطابه عن حالة الاتحاد؟

مقالات ذات صلة

كيف تستدرج روسيا آلاف الشباب الأفارقة إلى حرب أوكرانيا؟

أوروبا تستنفر دبلوماسيا بعد تهديدات روسية باستهداف كييف

الحرب في أوكرانيا : تقارير استخباراتية تتحدث عن تدريب صيني سري لجنود روس

الطاقة والحرب والعقوبات في صلب قمة روسية ـ صينية حساسة

عندما أصيب والدي بالرصاص، جاء تيب أونيل – الذي كان رئيس مجلس النواب آنذاك، وكان دائماً واحداً من أكثر خصومه السياسيين إخلاصاً – إلى غرفته في المستشفى وجلس للصلاة معه، واليوم تبدو مثل هذه الإيماءة مستحيلة.

إذن، ماذا سيقول والدي عن تدهور الكياسة والمستقبل المشؤوم لديمقراطيتنا اليوم؟ لا أعتقد أنه سيخاطب المرشح الأوفر حظاً في حزبه على الإطلاق. أعتقد أنه سوف يُركز على الأشخاص الذين يهتفون في المسيرات الانتخابية لذلك المرشح. كان ليوضح لهم أن الديكتاتوريات لا يصنعها شخص واحد، بل يصنعها كل الناس الذين يقفون في الصف ويقولون نعم.

في عام 1967، بعد أن أدى والدي اليمين الدستورية بصفته حاكماً لولاية كاليفورنيا، ذهبنا إلى قصر الحاكم، وهو منزل قديم متهالك في شارع مزدحم. كنت في الـ15 من عمري، غير سعيدة لكوني ابنة الحاكم؛ إذ شعرت بالعجز والخوف. لذا تسللت بعيداً عن الجميع وصعدت طابقين من السلالم إلى قبة المبنى، حيث نظرت من إحدى النوافذ إلى حشد من الناس الذين تجمعوا على الرصيف. بدوا صغاراً للغاية من تلك المسافة. وفجأة لاحظني أحدهم هناك، وبدأ الغرباء يلوحون لي. أتذكر أنني تراجعت بسرعة، وجلست على الأرض المغبرة وانخرطت في بكاء مرير.

بعد مرور 37 عاماً، شاهدت حشداً آخر من الغرباء يحتشدون على طول الأرصفة، ويتجمعون على جسور الطرق السريعة، بينما كنا نسير في الموكب الذي حمل نعش والدي. هذه المرة شعرت بالارتياح لوجودهم. كانت بيني وبين أميركا علاقة صعبة مشوبة بالتوتر، ولكن الطريقة التي توقفت بها البلاد خلال تلك الأيام القليلة كانت بمثابة البلسم البارد على الأجزاء الأكثر ألماً في حزني الشديد على والدي.

بهذه الطريقة ينتهي بنا المطاف للهمس إلى الأشخاص الذين رحلوا، متمنين أن نقول لهم إننا كبرنا وتعلمنا وتغيرنا. آمن والدي بعالم آخر يكمن وراء ذلك العالم الأرضي الذي يحتوينا، لذلك ربما يسمع همساتي.
وربما يرى الفوضى الحزينة في البلد الذي أحبه حباً جماً. وربما بعض الدموع التي ذرفتها من أجل أميركا هي دموعه وليست دموعي.

باتي ديفيس

Tags: باتي ديفيس
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

لبنان وسوريا يعيدان رسم العلاقة.. ما أهداف “المفوضية العليا المشتركة”؟
شرق أوسط

لبنان وسوريا يعيدان رسم العلاقة.. ما أهداف “المفوضية العليا المشتركة”؟

فريق التحرير
27 مايو، 2026
0

يتجه لبنان وسوريا نحو مرحلة جديدة من إعادة تنظيم العلاقات الثنائية، مع استعداد مجلس الوزراء اللبناني لبحث مشروع إنشاء “مفوضية...

المزيدDetails
كيف تستدرج روسيا آلاف الشباب الأفارقة إلى حرب أوكرانيا؟
عالم

كيف تستدرج روسيا آلاف الشباب الأفارقة إلى حرب أوكرانيا؟

فريق التحرير
27 مايو، 2026
0

تكشف تقارير وتحقيقات متزايدة عن شبكة تجنيد معقدة يُعتقد أنها مرتبطة بجهات روسية، تستهدف شبابا أفارقة عبر وعود بوظائف مغرية...

المزيدDetails
نتنياهو يعلن توسيع العمليات العسكرية في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار
شرق أوسط

نتنياهو يعلن توسيع العمليات العسكرية في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار

فريق التحرير
27 مايو، 2026
0

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته العسكرية داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدا تنفيذ هجمات...

المزيدDetails
أوروبا تستنفر دبلوماسيا بعد تهديدات روسية باستهداف كييف
عالم

أوروبا تستنفر دبلوماسيا بعد تهديدات روسية باستهداف كييف

فريق التحرير
27 مايو، 2026
0

دخلت الأزمة الأوكرانية مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والعسكري، بعدما استدعت عدة دول أوروبية دبلوماسيين روس احتجاجا على تحذيرات أطلقتها...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.